روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

أسطول الصمود 2: مساران لكسر حصار غزة وإعادة الإعمار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

انطلقت الاستعدادات الحثيثة في دول عدة، من بينها تونس، للإعلان عن أسطول الصمود 2 ضمن عملية برية وبحرية، وُصفت بكونها الكبرى لكسر حصار غزة وإعادة إعمار القطاع، على أن يكون الانطلاق من عدة دول في البحر ا...

ملخص مرصد
تستعد عدة دول لإطلاق أسطول الصمود 2 لكسر حصار غزة وإعادة إعمارها، بمسارين بحري وبري ينطلقان من دول البحر المتوسط وآسيا الوسطى. ومن المقرر أن تنطلق أكثر من 100 سفينة وقارب في 12 إبريل المقبل، بالتزامن مع يوم الأرض الفلسطيني، بمشاركة ناشطين من 150 دولة.
  • ينطلق أسطول الصمود 2 في 12 إبريل المقبل بأكثر من 100 سفينة من إسبانيا وإيطاليا وتونس
  • تشمل التجربة مسارين: بحري من المتوسط وبري من الجزائر وآسيا الوسطى
  • يشارك في الأسطول شخصيات عالمية وأطباء وخبراء بناء بيئي لإعادة إعمار غزة
من: أسطول الصمود 2 وهيئات دولية أين: ينطلق من إسبانيا وإيطاليا وتونس والجزائر وآسيا الوسطى باتجاه غزة

انطلقت الاستعدادات الحثيثة في دول عدة، من بينها تونس، للإعلان عن أسطول الصمود 2 ضمن عملية برية وبحرية، وُصفت بكونها الكبرى لكسر حصار غزة وإعادة إعمار القطاع، على أن يكون الانطلاق من عدة دول في البحر الأبيض المتوسط، كإسبانيا وإيطاليا وتونس.

وبالتوازي مع ذلك ستنطلق قافلتان بريتان، الأولى من الجزائر عبر تونس وليبيا ومصر وصولاً إلى معبر رفح، والثانية ستنطلق من وسط آسيا، وستشمل روسيا وإيران وباكستان وبلداناً أخرى.

وأعلن أسطول الحرية والصمود، الأربعاء الماضي، عزمه الانطلاق مجدداً لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك في 12 إبريل/نيسان المقبل.

ومن المقرر أن تنطلق أكثر من مائة سفينة وقارب من سواحل إسبانيا وإيطاليا وتونس، حسبما أعلنه المنظمون، وسيشارك في الأسطول ناشطون من 150 دولة.

انطلاق أسطول الصمود 2 في يوم الأرض.

من جانبه، أعلن أسطول الصمود العالمي من جنوب أفريقيا، في مؤتمر صحافي أخيراً، أن تاريخ انطلاق أسطول الصمود العالمي سيتزامن مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني.

، وسيكون خروج أول سفينة في 29 مارس/آذار المقبل، على أن تنطلق بقية السفن في 12 إبريل المقبل.

ويشارك في التجربة البرية والبحرية شخصيات عالمية، من بينهم ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والعديد من البرلمانيين، وقد تتسع المشاركة لتشمل نحو ألف طبيب ومائة سفينة، إلى جانب مستشفى عائم وسفن خاصة بالمربّين وبالبنّائين الإيكولوجيين (المتخصصون في البناء المطابق للمعايير البيئية) في إعادة الإعمار، بحسب تأكيد المتحدث الرسمي باسم أسطول الصمود المغاربي، وائل نوار، في حديث لـ" العربي الجديد".

وائل نوار: التجربة ستشمل لأول مرة أسطولاً بحرياً وبرياً نحو غزة.

وقال نوار إن التجربة ستشمل، ولأول مرة، أسطولاً بحرياً وبرياً نحو غزة، موضحاً أن وفداً من هيئة التسيير العالمية لأسطول الصمود موجود حالياً بتونس، وقد نظم لقاءً مع فرق العمل، إلى جانب عدة لقاءات مع الطواقم البحرية التونسية والجمعيات والمنظمات الشريكة والداعمة للأسطول.

وأكد أنه ستكون هناك عدة لقاءات مفتوحة للعموم وللإعلام مطلع شهر مارس المقبل.

وأكد نوار أنه سبق لهم الإعلان عن مواصلة محاولات كسر الحصار على غزة ضمن أسطول الصمود 2، موضحاً أنه طالما يوجد حصار فالمحاولات لن تتوقف.

وأشار إلى أن الظرف الحالي يتطلب التحرك، خصوصاً أنه نظرياً تم وقف إطلاق النار، ولكن على أرض الواقع الحصار لا يزال مستمراً.

وأشار نوار إلى أن عدد الشاحنات التي يُسمح بدخولها إلى غزة لا يتعدى 300 شاحنة، رغم أن الاتفاق ينص على 600 شاحنة، مبيناً أن هناك مزيداً من التوسع والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وبالتالي لا بد من مزيد مساندة الشعب الفلسطيني.

ولفت نوار إلى أنه لا بد من التحرك والضغط وتسليط الأضواء على غزة، بهدف كسر الحصار المفروض عليها وإعادة إعمارها.

وأضاف أنه من المنتظر أن ينطلق أسطول الصمود العالمي 2 رسمياً في 12 إبريل من إسبانيا، بالتوازي مع انطلاق سفن من عدة موانئ، كإيطاليا وتونس.

وتابع أن الوضع الجيوسياسي تغير مقارنة بالتجربة السابقة، ولا يمكن لإسرائيل التعلل بالحرب، كما أنه تم اكتساب بعض الخبرة مقارنة بالتجربة الأولى، مؤكداً أنهم يعرفون الموانئ وكسبوا عديد الشركاء العالميين، ما قد يسهل مهمتهم، كما أنهم يعرفون الدول التي ستتعاون معهم وتسهّل مهمتهم، وتلك التي قد تعرقل نشاطهم.

وأوضح نوار أنه تتوفر حالياً عوامل عدة قد تساهم في نجاح المهمة ووصول القافلتين بنجاح، خصوصاً مع الفتح الجزئي لمعبر رفح.

وحول اعتراض الأسطول البحري، بيّن نوار أن هناك عدة تجارب سابقة، صحيح أنه تم اعتراض أغلب الأساطيل، ولكن عدداً قليلاً منها وصل، مبدياً أمله في أن تكون مهمتهم هذه المرة ناجحة.

ولفت إلى أنه" في صورة الاعتراض فسيكون الثمن السياسي باهظاً، خصوصاً وأن العالم انتفض ضد الكيان الصهيوني، وخرجت عدة مسيرات مساندة لفلسطين في كل مكان من العالم، وهو ما أجبر الكيان على وقف إطلاق النار تحت ضغط الحراك العالمي".

وأكد أحد منسقي قافلة الصمود 1، صلاح المصري، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن النقاشات لا تزال مستمرة مع الهيئة التسييرية لقافلة الصمود 2، وقد حضروا عدة اجتماعات في الغرض، مبيناً أن المسألة الإيجابية وربما المختلفة عما سبق هي وجود موافقة مبدئية من الجانب المصري، شرط التنسيق مع الهلال الأحمر المصري، وسيكون المبدأ الأساسي للقافلة هو الإغاثة.

وأضاف المصري أن العديد من المعطيات تغيرت، سواء في ما يتعلق بوضع غزة أو الأمة العربية ككل، مشيراً إلى أنه لا بد من التنسيق الجيد مع السلطات المصرية، فالمخاطر والتهديدات تهم الجميع، والحروب طاولت عدة بلدان.

وبيّن أن كسر الحصار على غزة مهم، ولكن لا يجب أن يمسّ سلامة أي دولة، مؤكداً أن حظوظ نجاح القافلتين البريتين موجودة، مقارنة بالتجربة البحرية.

بدوره، رأى العضو السابق في هيئة تسيير أسطول الصمود العالمي، خالد جمعة، أن أسطول الصمود حقق سابقاً زخماً إعلامياً وضجة واسعة، مبيناً أن التجربة هذه المرة مختلفة، إذ إن القافلة البرية ستحمل كميات هامة من المواد الغذائية الموجودة أساساً في معبر رفح ولم يُسمح بدخولها، وبالتالي لا جدوى من نقل المزيد من المواد الغذائية، كما أن اقتناء سفن جديدة للعبور بحراً مكلف، والأرجح أنه سيتم اعتراضها والتصدي لها.

وأكد أنه من الأفضل نقل التبرّعات عبر مسالك أخرى تكون أكثر ضماناً، من خلال المنظمات والهلال الأحمر، حيث وصلت أخيراً عدة مساعدات مالية تم التبرع بها إلى أطفال غزة، من بينها 500 ألف دينار (نحو 173 ألف دولار) تبقت من تجربة أسطول الصمود 1.

صلاح المصري: كسر الحصار على غزة مهم لكن لا يجب أن يمسّ سلامة أي دولة.

ولفت جمعة إلى أنه تم القيام بتجربتين، برية وبحرية، وحان الوقت للقيام بتجربة جديدة تكون مختلفة عما سبق وأكثر ضماناً، لأن خطر اعتراض هذه المساعدات يبقى قائماً، مؤكداً أن الحصار موجود، ولكن هناك أملاً في اتباع آليات أكثر ضماناً يمكن من خلالها تمرير المساعدات المالية لأهل غزة.

وبيّن أن عدة أطراف ترى أنه لا جدوى من إعادة تكرار تجربتي أسطول الصمود أو القافلة البرية، بل يجب إرسال المساعدات مباشرة.

من جانبها، اعتبرت عضو أسطول الصمود المغاربي، جواهر شنة في حديث لـ" العربي الجديد"، أنه تمت دراسة الصعوبات التي واجهتهم سابقاً واكتسبوا نوعاً من الخبرة في التعامل مع عدة إشكاليات، خصوصاً فيما يتعلق بالسفن المتهالكة، التي أخّرت الإبحار في عدة مناسبات، موضحة أن التجربة السابقة كانت الأولى لديهم، ولم تكن لديهم أي خبرة، كما أن عامل الوقت مهم ولذلك انطلقوا في التحضير للأسطول والقافلتين مبكراً، خلافاً للمرة الماضية، حين تمّت التحضيرات في ظرف شهر، ورغم ذلك نجحوا في الإبحار وقيادة أضخم أسطول بحري نحو غزة، مشيرة إلى أن فترة الإعداد كانت في السابق محدودة جداً ووقت تجهيز السفن كان أقل بكثير.

وتابعت شنة، أن التحضير مبكراُ سيمكّنهم من تفقد السفن والإعتماد على قوارب أكثر جاهزية، كي يتم تقليل الأعطال، والقيام بعمليات الصيانة، كما أنه أصبحت لديهم فكرة عن الإبحار وكيفية مواجهة الإشكاليات التي قد تواجههم.

ولفتت إلى أن هذا لا يعني أن تكون مهمتهم سهلة، أو خالية من الصعوبات" لأن العدو الصهيوني وأعداء فلسطين باشروا حملات عالمية لتشويه الأسطول والمشرفين عليه، وقد تم رصد إمكانات مادية كبيرة لإحباط العزائم والنيل من القائمين على الأسطول بهدف ثنيهم عن هذه المهمة الإنسانية".

وأكدت شنة، أنه رغم كل ذلك فتظافر الجهود العالمية، والرغبة في كسر الحصار على غزة قد يساعدان كثيراً في نجاح التجربة على أمل الوصول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك