رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

حرب السودان تعرض عمال المطابخ الخيرية للخطر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

يؤكّد مسؤولون أمميون أن آلاف المدنيين لقوا حتفهم أثناء سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتمكن 40% من سكان المدينة الـ260 ألفاً من الفرار من أعمال القتال...

ملخص مرصد
تعرض عمال المطابخ الخيرية في السودان للخطر خلال الحرب الدائرة، حيث قُتل أكثر من 100 منهم منذ بدء الصراع. وفي مدينة الفاشر، لقي آلاف المدنيين حتفهم وسيطرت قوات الدعم السريع على المدينة، ما أدى إلى فرار 40% من سكانها البالغ عددهم 260 ألف نسمة. وتفشت المجاعة في مناطق القتال، خاصة في دارفور، حيث أصبح الطعام والإمدادات الأساسية نادرين.
  • قتل أكثر من 100 عامل في المطابخ الخيرية منذ بدء الحرب بالسودان
  • سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي
  • تفشت المجاعة في مناطق القتال خاصة في دارفور
من: عمال المطابخ الخيرية، قوات الدعم السريع، سكان الفاشر أين: السودان، مدينة الفاشر، مناطق القتال خاصة دارفور

يؤكّد مسؤولون أمميون أن آلاف المدنيين لقوا حتفهم أثناء سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتمكن 40% من سكان المدينة الـ260 ألفاً من الفرار من أعمال القتال، وأصيب الآلاف منهم، حسبما قال المسؤولون.

وما زال مصير البقية مجهولاً.

وفي مناطق القتال، خاصة في دارفور، تتفشّى المجاعة، كما أن الطعام والإمدادات الأساسية أصبحا نادرين، وأصبحت المطابخ العامة شريان حياة، لكن الكثير من العاملين اختُطفوا أو قُبض عليهم أو ضُربوا أو قُتلوا.

وقتل أكثر من 100 من العاملين في المطابخ الخيرية منذ بدء الحرب، بحسب قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة.

وقال دان تينغو، رئيس قسم الاتصالات بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إنه لم يتضح ما إذا كان يتم استهداف العاملين في المطابخ الخيرية بسبب عملهم أو بسبب اعتبارهم منحازين لطرف دون الآخر في الحرب، ويضيف: " التدهور الواضح في المناخ الأمني أثر بشدة على المجتمعات المحلية، بما في ذلك المتطوعون الذين يدعمون المطابخ الخيرية".

ويؤكد أن إغلاق المطابخ في مناطق القتال جعل" الأسر الأكثر عرضة للخطر بدون بدائل قابلة للتحقق"، ودفع الأشخاص للشراء من" متاجر محلية ترتفع فيها تكلفة أسعار المواد الغذائية بصورة كبيرة".

فرّت إيناس أرباب من الفاشر بصحبة ابنها الرضيع وذكرى والدها، الذي قُتل لعمله في مطبخ خيري يقدّم الطعام للنازحين.

وقالت إنه خلال القتال، اختطف مقاتلو قوات الدعم السريع والدها محمد أرباب من منزلهم بعدما ضربوه أمام أفراد الأسرة وطالبوا بدفع فدية.

وعندما لم تتمكن الأسرة من الدفع، أخبروهم أنهم قتلوه.

وحتى الآن، لا تعلم الأسرة مكان جثته.

وعلى الرغم من التحديات، مازال الكثير من المطابخ الخيرية يعد المصدر الوحيد الموثوق فيه لتوفير الطعام في المناطق التي تعاني تحت وطأة الصراع ومكانا يمكن أن يأتي إليه الأشخاص ويقدموا الدعم لبعضهم البعض.

وقال المتطوع صلاح سيمسايا، من غرف الاستجابة للطوارئ، وهي مجموعة بدأت كمبادرة محلية وتعمل الآن في 13 إقليماً في أنحاء السودان، إنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للعاملين الذين قُتلوا أعلى بكثير من العدد المعلن، لكن الحرب منعت جمع البيانات وتسجيلها بصورة موثوق بها.

ويحظى العاملون في المطابخ الخيرية بمكانة بارزة في مجتمعاتهم بسبب عملهم، ما يجعلهم أهدافا واضحة، حسبما يقول النشطاء.

وتتراوح مبالغ الفدية التي يطلبها المقاتلون ما بين 2000 دولار إلى 5000 دولار، وغالبا ما ترتفع بمجرد ما تدفع الأسر المدفوعات الأولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك