بدأت المواجهة حين طرقت حبيبة باب مكتب راغب، الذي أذن لها بالدخول، إلا أنها رفضت عبور العتبة، معلنةً تمرداً صريحاً على سطوته المالية.
وفي لحظة صادمة، ألقت حبيبة بمفتاح خزنته الخاصة—التي تضم أمواله وذهبه—قائلة بحدة: " المفتاح ده ميلزمنيش".
ووجهت حبيبة اتهامات قاسية لراغب، مؤكدة أنها وابنتها" فريدة" لا ترغبان في أمواله المشبوهة التي لا يعلم أحد مصدرها، وقالت: " عايزين نعيش بأمان.
مش عايزين فلوسك اللي مش عارفين جايبها منين"، وتابعت تساؤلاتها المحملة بالشك حول سبب عودته المفاجئة والكذبات المتتالية التي تظهر خلف كل حديث يدلي به.
وعلى الرغم من محاولة راغب احتواء الموقف ومطالبتها بالدخول للحديث، أصرت حبيبة على موقفها الرافض، مؤكدة أن الكلام لن يغير من الواقع شيئاً، وختمت المشهد بكلمات مؤثرة: " أنا كنت عايزة راغب بتاع زمان"، قبل أن تتركه خلفها وتمضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك