قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن الحكومة السورية تسعى إلى تعزيز التعاون مع تركيا في مجال مكافحة حملات التضليل الإعلامي، مؤكداً أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر الأخبار المضللة.
وأوضح المصطفى في حديث لوكالة الأناضول، مساء الجمعة، أن العلاقات بين سوريا وتركيا تشهد تطوراً متسارعاً في مختلف المجالات، ولا سيما عقب سقوط نظام الأسد المخلوع، مشيراً إلى أن هذا التطور شمل الجوانب الإعلامية والوزارية والسياسية.
وأضاف أن آلية التنسيق المزمع إنشاؤها في مجال الاتصال بين البلدين تمثل" خطوة عملية لتحويل النوايا إلى واقع ملموس"، لافتاً إلى أن التعاون الإعلامي بدأ فعلياً خلال الفترة الماضية.
آلية اتصال مرتقبة بين أنقرة ودمشق.
وحول حملات التضليل التي تستهدف سوريا، أشار المصطفى إلى أن ضعف المؤسسات الإعلامية المهنية في البلاد، إلى جانب اعتماد شريحة واسعة من السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، يسهم في انتشار المعلومات المغلوطة.
وأكد أن وزارة الإعلام تعمل على تعزيز الوعي العام بمخاطر هذه الحملات، وتسعى إلى التعاون مع مختلف الشركاء، وفي مقدمتهم تركيا، للحد من تأثيرها.
وبيّن أن آلية الاتصال المرتقبة بين أنقرة ودمشق تهدف إلى تجسيد التعاون الثنائي على أرض الواقع، إضافة إلى الترويج لسوريا بوصفها فرصة للتعاون الإقليمي والدولي، مشدداً على الدور الفاعل الذي تلعبه تركيا في المنطقة ودعمها المستمر للشعب السوري.
كما أشار إلى وجود قواسم مشتركة وتحديات متشابهة تواجه البلدين، خصوصاً في ما يتعلق بالتطورات في شمال شرقي سوريا والتدخلات الإسرائيلية.
وكان وفد تركي يضم سفير تركيا لدى سوريا نوح يلماز ونائب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فرحات بيرينتشي قد التقى، قبل نحو أسبوعين، وزير الإعلام السوري في العاصمة دمشق، حيث جرى بحث إنشاء آلية اتصال مشتركة تعمل على مدار الساعة لمكافحة التضليل الإعلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك