الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

أكبر تشديد منذ 1993 .. ألمانيا تقر إصلاحاً جذريًا لقانون اللجوء ضمن الحزمة الأوروبية الجديدة

عكس السير
عكس السير منذ 3 أشهر
2

أقرّ البرلمان الألماني (البوندستاغ) حزمة قوانين تُوصف بأنها أكبر تشديد لسياسة اللجوء منذ تعديل عام 1993، وذلك في إطار تنفيذ النظام الأوروبي الجديد المشترك للجوء (GEAS)، الذي سيدخل حيّز التنفيذ على مست...

ملخص مرصد
أقر البرلمان الألماني حزمة قوانين تُعد أكبر تشديد لسياسة اللجوء منذ 1993، ضمن تنفيذ النظام الأوروبي الجديد المشترك للجوء. تتضمن الإصلاحات إنشاء مراكز خاصة للهجرة الثانوية وتوسيع صلاحيات الاحتجاز وتسريع إجراءات الحدود. وصف التحالف الحاكم الخطوة بأنها 'فصل جديد' في سياسة الهجرة، بينما حذرت المعارضة ومنظمات حقوقية من تقليص واسع لحقوق طالبي الحماية.
  • أقر البرلمان الألماني حزمة قوانين تُعد أكبر تشديد لسياسة اللجوء منذ 1993
  • تتضمن الإصلاحات إنشاء مراكز خاصة للهجرة الثانوية وتوسيع صلاحيات الاحتجاز
  • وصف التحالف الحاكم الخطوة بأنها 'فصل جديد' في سياسة الهجرة
من: البرلمان الألماني (البوندستاغ) أين: ألمانيا

أقرّ البرلمان الألماني (البوندستاغ) حزمة قوانين تُوصف بأنها أكبر تشديد لسياسة اللجوء منذ تعديل عام 1993، وذلك في إطار تنفيذ النظام الأوروبي الجديد المشترك للجوء (GEAS)، الذي سيدخل حيّز التنفيذ على مستوى الاتحاد الأوروبي في يونيو 2026.

وجاء إقرار القوانين بعد تصويت إجرائي خاص داخل البرلمان (Hammelsprung)، في ظل انقسام سياسي حاد بين الأحزاب.

واعتبر التحالف الحاكم أن الخطوة تمثل «فصلًا جديدًا» في سياسة الهجرة، بينما حذّرت المعارضة ومنظمات حقوقية من تقليص واسع لحقوق طالبي الحماية.

تنصّ الإصلاحات على مجموعة من الإجراءات المشددة، أبرزها:

• إنشاء مراكز خاصة لما يُعرف بالهجرة الثانوية، تستقبل الأشخاص الذين سبق تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى، مع تقييد حركتهم داخل ألمانيا إلى حين إعادتهم إلى الدولة المسؤولة عن طلبهم.

• توسيع صلاحيات الاحتجاز أثناء إجراءات اللجوء، بهدف منع الهروب وتسريع البتّ في الطلبات، بما في ذلك إمكانية الاحتجاز المؤقت خلال فحص الهوية أو التحضير للترحيل.

• تسريع إجراءات الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بحيث تُبتّ بعض الطلبات مباشرة عند الحدود، خصوصًا تلك التي يُتوقع رفضها، تمهيدًا لإعادة أصحابها سريعًا.

• إعادة تنظيم نظام المسؤولية بين دول الاتحاد، في إطار استبدال عملي لقواعد “دبلن”، مع آلية تضامن تُلزم الدول الأعضاء بالمساهمة في إدارة طلبات اللجوء.

تقليص في الحقوق وتعديلات محدودة.

يركّز الإصلاح على “مزيد من السيطرة وتقليل الحوافز للبقاء”، وفق ما يؤكد مؤيدوه.

غير أن منظمات حقوق الإنسان ترى أن الإجراءات الجديدة تعني تقليصًا ملموسًا في حرية الحركة وضمانات الحماية القانونية.

في المقابل، أُدخلت تعديلات محدودة خلال النقاش البرلماني، من بينها السماح لطالبي اللجوء بالعمل بعد ثلاثة أشهر من وصولهم بدل ستة، إضافة إلى تعزيز بعض الخدمات الداعمة للأطفال.

أحزاب الائتلاف الحاكم دافعت عن الإصلاح باعتباره ضروريًا لضبط الهجرة غير النظامية وتخفيف الضغط على البلديات، بينما اعتبرت أحزاب معارضة أن القوانين تتجاوز ما يفرضه الاتحاد الأوروبي وتمسّ بحقوق أساسية.

وبدخول هذه الحزمة حيّز التنفيذ، تكون ألمانيا قد وضعت إطارًا قانونيًا جديدًا للتعامل مع طلبات اللجوء، في خطوة تُعدّ الأكثر تأثيرًا على هذا الملف منذ التعديلات الدستورية الكبرى عام 1993.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك