العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

الحرب على إيران.. ماذا يقول كتاب "نهاية التاريخ" لفرانسيس فوكوياما؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

دخل التصعيد العسكرى مرحلة جديدة اليوم بعدما أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدء ما وصفه بـ" عمليات قتالية كبرى" داخل إيران، فى وقت قالت فيه إسرائيل إنها نفذت ضربة استباقية ضد أهداف إيرانية، وبدء الر...

ملخص مرصد
تصاعد التوترات العسكرية مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء 'عمليات قتالية كبرى' داخل إيران، وإعلان إسرائيل تنفيذ ضربة استباقية ضد أهداف إيرانية. يعود كتاب 'نهاية التاريخ والإنسان الأخير' لفرانسيس فوكوياما إلى الواجهة كإطار لفهم الصراع الحالي، حيث يرى فوكوياما أن الديمقراطية الليبرالية تمثل نهاية التطور الأيديولوجي، لكن الحروب تستمر كصدامات على المكانة والاعتراف والهوية.
  • أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء 'عمليات قتالية كبرى' داخل إيران
  • قالت إسرائيل إنها نفذت ضربة استباقية ضد أهداف إيرانية
  • يربط كتاب فوكوياما الاستقرار السياسي بالرغبة في الاعتراف والكرامة
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إسرائيل، إيران، فرانسيس فوكوياما أين: إيران

دخل التصعيد العسكرى مرحلة جديدة اليوم بعدما أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدء ما وصفه بـ" عمليات قتالية كبرى" داخل إيران، فى وقت قالت فيه إسرائيل إنها نفذت ضربة استباقية ضد أهداف إيرانية، وبدء الرد الإيران، ى ورفع مستوى الطوارئ وإغلاق المجالات جوية.

فى هذا السياق، يعود إلى الواجهة كتاب نهاية التاريخ والإنسان الأخير" The End of History and the Last Man" للمفكر الأمريكى فرانسيس فوكوياما، الصادر عام 1992 عن دار Free Press فى نيويورك، والذى توسع فيه فوكوياما فى أطروحة سبق أن طرحها بمقال بعنوان" The End of History؟ " فى مجلة The National Interest عام 1989.

يقدم فوكوياما تعريفًا محددًا لمصطلح" نهاية التاريخ"، ليس توقف الأحداث أو انتهاء الصراعات المسلحة، بل انتهاء" التطور الأيديولوجي" الكبير بوصفه سباقًا بين بدائل كبرى على قيادة العالم، وبصياغته العامة، يرى أن الديمقراطية الليبرالية تظل النموذج الأكثر قدرة على تقديم" شرعية" سياسية مقارنةً بمنافسين تاريخيين مثل الفاشية والشيوعية، هذه الفكرة تجعل الحرب ليست نفيًا لـ" نهاية التاريخ"، بل دليلًا على أن التاريخ لا يتوقف كأحداث حتى لو استقر جدل الشرعية فى اتجاه واحد.

يربط الكتاب الاستقرار السياسى ليس بالاقتصاد وحده، بل أيضًا بما يسميه تقليدًا فلسفيًا" الرغبة فى الاعتراف"، أى حاجة البشر والدول إلى الاعتراف بالكرامة والمكانة، لا الاكتفاء بالمكاسب المادية، ومن هذه الزاوية، تصبح لحظات الحرب الكبرى – ومنها الحرب على إيران – اختبارًا حادًا لفكرة" الاعتراف"، كيف تدار مكانة الدول، وكيف تترجم الكرامة الوطنية إلى سلوك سياسي، وكيف يمكن أن تتحول مشاعر الإهانة أو التهديد إلى وقود للتصعيد.

ما يحذر منه فوكوياما في كتاب نهاية التاريخ.

يتضمن الكتاب تحذيرًا واضحًا، فحتى لو ساد نموذج عالمى واحد، قد تنتج عنه مجتمعات مريحة واستهلاكية تضعف" المعنى" وتزيد قابلية عودة النزعات الهوياتية، أو الرغبة فى التفوق والمغامرة السياسية، بهذا المعنى، يقرأ بعض المهتمين أطروحة فوكوياما لا كاحتفال بانتصار نهائي، بل كتنبيه إلى أن فراغ المعنى قد يدفع السياسة الدولية إلى موجات جديدة من العنف والصدام.

لأن الحرب على إيران جاءت بعد تعثر مسارات تفاوض مرتبطة بالبرنامج النووى بحسب روايات متقاطعة فى الأخبار، ومع لغة سياسية صريحة من واشنطن وتل أبيب تعيد تعريف الصراع باعتباره مواجهة مع" تهديد" يتجاوز حدود دولة بعينها.

إذن كتاب" نهاية التاريخ والإنسان الأخير" لا يتنبأ بعالم بلا حروب، بل بعالم قد يستقر فيه" جدل الشرعية" بينما تستمر الحروب كصدامات على المكانة والاعتراف والهوية، وفى لحظة الحرب على إيران، يعيد الكتاب تذكيرنا بأن الصراع لا يتوقف عند الاقتصاد أو السلاح، بل يمتد إلى سؤال: من يملك الحق فى تعريف الشرعية والأمن ومعنى الكرامة فى النظام الدولي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك