شرع إسرائيليون علقوا داخل إسرائيل وفي دول الخارج، في البحث عن بدائل بحرية في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي على إثره قرّرت إسرائيل ودول عدّة في المنطقة إغلاق مجالاتها الجوية تحسباً من الصواريخ الإيرانية، وفقاً لما أورده موقع واينت العبري، اليوم السبت.
وذكر الموقع أنه جرى إنشاء مجموعات على الشبكات الاجتماعية تحت عنوان" إسرائيليون يساعدون إسرائيليين عالقين للعودة إلى البلاد"، فيما شرعت نوادي الإبحار في الترويج لرحلات بحرية على خط" إسرائيل - قبرص"، ولفت الموقع إلى أن إحدى المبادرات أطلقها نادي اليخوت ومدرسة الإبحار" سايلور"، الذي ينظم رحلات بحرية من مارينا هرتسليا إلى قبرص وبالعكس، مشيراً إلى أن تكلفة الرحلة تبلغ 1500 يورو للشخص الواحد.
وعلى الرغم من السعر المرتفع، ورغم أن" البحر ليس مثالياً لرحلة إبحار تستغرق 30 ساعة في هذا الموسم، فإن الطلب مرتفع جداً"، بحسب الموقع.
ونقل" واينت" عن الإسرائيلي عميت، وهو أحد مالكي النادي، قوله إنه" نتلقى آلاف التوجهات"، مضيفاً أن" الرحلة الأولى من هرتسليا إلى قبرص ستنطلق غداً الأحد قرابة الساعة الثالثة عصراً"، مشيراً إلى أن" الأمر يشكل تحدياً، فعلى الرغم من أن كل يخت يتضمن ثلاثة مقصورات مزدوجة تتيح النوم، لكن الظروف في عرض البحر معقدة هذه الأيام، وثمة تعقيدات معيّنة ترافق الرحلة التي تمتد على 30 ساعة في البحر من دون تغطية خليوية".
أمّا مدرسة الإبحار" دريم سايل" فأعلنت هي الأخرى أنها تنظم رحلات إجلاء من إسرائيل إلى قبرص وكذلك في الاتجاه المعاكس.
ولفتت في بيان إلى أنّ" هذه الرحلات يرافقها قادة قوارب ذوو خبرة وهي مزوّدة بتجهيزات أمان كاملة وإدارة منظمة، وهي مخصصة لمن يحتاجون إلى إجلاء ووصول آمن".
وأظهرت خرائط الرحلات الجوية أن المجال الجوي فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين خالٍ تقريباً.
وقالت وكالة رويترز إنّ إغلاق مطارات الخليج أدى إلى خنق أكثر نقطة مزدحمة للعبور من الشرق إلى الغرب أو العكس، ما يعني أن مناطق محدودة من كوكب الأرض لم تتأثر بهذا الإغلاق.
وأوصت فيه هيئة تنظيم الطيران الأوروبية شركات الطيران التابعة لها بالابتعاد عن المجال الجوي المتأثر بالتدخل العسكري الجاري.
وقال مصدر في قطاع الطيران في الخليج لوكالة رويترز" هناك طواقم وطائرات وركاب تقطعت بهم السبل في أنحاء العالم"، وقالت شركة مطارات دبي إنّ" جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي، الذي استقبل ما يقرب من 100 مليون مسافر العام الماضي، وكذلك مطار آل مكتوم الدولي الأصغر حجماً، جرى تعليقها حتّى إشعار آخر"، وحثت المسافرين على عدم السفر.
وقال رئيس شركة دايامي للاستشارات الأمنية في قطاع الطيران إريك شوتن لوكالة رويترز" يمكن للمسافرين وشركات الطيران توقع إغلاق المجال الجوي في المنطقة لفترة طويلة.
التأثير على الطيران الإقليمي فوري ومتقلب للغاية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك