القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

ممثلة ألبانية تقاضي الحكومة بعد تعيين وزيرة افتراضية..لماذا؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
3

في 11 سبتمبر/أيلول 2025، جلست الممثلة الألبانية أنيلا بيشا مع عائلتها في منزلها تتابع البث المباشر لإعلان الحكومة الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء إيدي راما. .واجهت بيشا مفاجأة صادمة عندما رأت نفسها ...

ملخص مرصد
رفعت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا دعوى قضائية ضد الحكومة بعد استخدام صورتها وصوتها لإنشاء وزيرة افتراضية تُدعى 'ديلا' دون علمها. وقعت بيشا عقداً في ديسمبر 2024 يسمح باستخدام صورتها وصوتها كمساعد رقمي لمدة عام، لكنها فوجئت بظهور الشخصية الافتراضية كوزيرة في الحكومة الجديدة. رفضت الحكومة الادعاءات، واعتبرت أن القرار النهائي يعود للمحكمة.
  • رفعت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا دعوى قضائية ضد الحكومة
  • استخدمت الحكومة صورتها وصوتها لإنشاء وزيرة افتراضية دون علمها
  • رفضت الحكومة الادعاءات واعتبرت أن القرار النهائي يعود للمحكمة
من: أنيلا بيشا أين: ألبانيا

في 11 سبتمبر/أيلول 2025، جلست الممثلة الألبانية أنيلا بيشا مع عائلتها في منزلها تتابع البث المباشر لإعلان الحكومة الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء إيدي راما.

واجهت بيشا مفاجأة صادمة عندما رأت نفسها مُعلنة كوزيرة، لكن ليس كشخص حقيقي، بل كشخصية افتراضية رمزية تُسمى" ديلا"، قدمها راما باعتبارها أول وزيرة افتراضية في العالم، وكانت تحمل ملامحها وصوتها.

بالنسبة للحكومة، كان ذلك استعراضا جريئا للتقدم التكنولوجي والابتكار الرقمي، بينما شكّل لبيشا صدمة غير متوقعة تمامًا.

فالأمر بالنسبة للفنانة التي تمتد مسيرتها الفنية على المسرح والشاشة لما يقارب أربعين عامًا، كان مختلفًا تمامًا.

وأعربت عن ذلك لـ DW بقولها" في البداية ضحكت مع عائلتي.

لم أكن أتخيّل ما قد يترتب على ذلك.

".

ظهرت الشخصية الرمزية لأول مرة كمساعد رقمي على بوابة" إي-ألبانيا"، البوابة الإلكترونية الحكومية المصممة لإرشاد المواطنين في استخدام الخدمات العامة.

وبحسب ملف الدعوى التي قدمتها بيشا، فقد وقعت عقداً في ديسمبر" كانون الأول 2024، يسمح باستخدام صورتها وصوتها لهذا الغرض المحدد لمدة عام واحد فقط.

ثم جاء عرض مجلس الوزراء حيث تم تقديم الوزيرة الجديدة للذكاء الاصطناعي، والتي كانت تحمل نفس الاسم والوجه والصوت مثل المساعد الرقمي e-Albania، وبالتالي، الممثلة أنيلا بيشا.

تقول بيشا إنها لم تُبلغ بأن الشخصية الرمزية ستتولى دورًا وزاريًا.

واعتبر محاميها، أرانيت روشي، أن العقد الذي أبرمته محدود النطاق، مشيرا إلى أنه" مخصص لغرض محدد فقط، ما يعني أن استخدام صورتها أو صوتها لأي منتج آخر غير مسموح به".

رفضت الحكومة هذه الادعاءات.

وقال متحدث باسم الحكومة في بيان: " في رأينا، لا أساس لهذه الادعاءات"، مضيفاً أن القرار النهائي يعود إلى المحكمة لتحديد من هو على حق".

قال إلتون بيبو، أستاذ مشارك في كلية الحقوق بجامعة تيرانا، إن" جوهر القضية هو انتهاكالبيانات الشخصية"، مشيراً إلى أن صورة الشخص وصوته بيانات شخصية بموجب القانون الألباني المتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي".

وطلبت بيشا من المحكمة تعليق استخدام صورتها وصوتها مؤقتًا لحين صدور حكم نهائي.

في فبراير/ شباط 2026، حصدت الوزيرة الألبانية الافتراضية" ديلا" جائزة *" Global Future Fit Seal" * خلال قمة الحكومات العالمية في دبي، بعد أن تم اختيارها من بين أكثر من 1500 طلب من أكثر من 100 دولة، تقديرًا للابتكارات الحكومية ذات الرؤية المستقبلية.

ومن الناحية التقنية، تبقى" ديلا" روبوت محادثة ومساعدًا افتراضيًا يعمل وفق معايير محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك