قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

بين الحرمان والإفراط.. كيف يحمي الصائم جهازه المناعي من العادات الغذائية القاتلة في رمضان؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
2

يُمثل شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية يمنحها الإنسان لجسده كي يعيد ترميم وبناء منظومته الدفاعية. فساعات الصيام الطويلة لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تُسهم في تنقية الخلايا من الفضلات العضوي...

ملخص مرصد
يُمثل شهر رمضان فرصة لتعزيز المناعة من خلال الصيام، لكن العادات الغذائية الخاطئة قد تُضعف الجهاز المناعي. أكد استشاري المناعة أن الصيام يحفز عملية الالتهام الذاتي ويقلل الالتهابات، لكن الإفراط في السكريات والمنبهات والإهمال في وجبة السحور يؤثر سلباً على المناعة. ينصح الخبراء بتناول أطعمة غنية بالزنك وفيتامين C والبروبيوتيك مع ممارسة نشاط بدني خفيف.
  • الصيام لـ14-16 ساعة يحفز الالتهام الذاتي ويجدد شباب الجهاز المناعي.
  • الإفراط في السكريات والمنبهات يضعف استجابة كريات الدم البيضاء ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى.
  • تناول أطعمة غنية بالزنك وفيتامين C والبروبيوتيك مع ممارسة نشاط بدني خفيف يعزز المناعة.
من: الدكتور حسام مصطفى (استشاري أمراض المناعة)

يُمثل شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية يمنحها الإنسان لجسده كي يعيد ترميم وبناء منظومته الدفاعية.

فساعات الصيام الطويلة لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تُسهم في تنقية الخلايا من الفضلات العضوية وتحفيز إنتاج خلايا مناعية أكثر كفاءة.

غير أن هذا المكسب الصحي قد يتبدد تماماً إذا استسلم الصائم لعادات غذائية خاطئة تُرهق أجهزته الحيوية وتضعف قدرته على مقاومة الأمراض، ما يجعل الوعي بأسس الصيام الصحي ضرورة لتفادي الوقوع في فخ الأمراض الموسمية والمزمنة.

أكد الدكتور حسام مصطفى، استشاري أمراض المناعة، أن الصيام لمدة تتراوح بين 14 و16 ساعة يُحفّز ما يُعرف علمياً بعملية" الالتهام الذاتي"، وهي آلية بيولوجية يتخلص خلالها الجسم من الخلايا التالفة ويُعيد تدوير مكوناتها، الأمر الذي يُسهم في تجديد شباب الجهاز المناعي.

وأوضح أن الامتناع المؤقت عن الطعام يقلل معدلات الالتهاب داخل الجسم، ما يساعد مرضى الحساسية والمناعة الذاتية على استعادة توازنهم، شريطة أن يكون الإفطار قائماً على نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالعناصر الدقيقة اللازمة لبناء الأجسام المضادة.

وأشار إلى أن الخطأ الشائع يتمثل في كسر الصيام بوجبات غنية بالدهون المهدرجة والسكريات البسيطة، وهو ما يُحدث صدمة مناعية مفاجئة تُضعف استجابة كريات الدم البيضاء.

فالإفراط في السكر، على سبيل المثال، قد يُقلل من قدرة الخلايا المناعية على مقاومة الميكروبات لساعات عدة بعد تناوله، ما يزيد قابلية الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.

فنجان المغرب.

كيف تتجنب التأثيرات السلبية للمنبهات على معدتك في رمضان؟وداعًا لانتفاخ البطن في رمضان.

خطوات بسيطة لهضم صحي وصيام مريح.

وحذر استشاري المناعة من الإفراط في تناول المنبهات و المشروبات الغازية ليلاً، لما تسببه من فقدان السوائل والأملاح المعدنية الضرورية لنشاط الجهاز اللمفاوي.

فالجفاف يؤدي إلى ضعف كفاءة الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، وهي خط الدفاع الأول ضد الفيروسات.

وشدد على أن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة وقت السحور سلوك غير فعّال، إذ تتخلص الكلى من الفائض سريعاً، بينما يُعد توزيع شرب الماء على فترات منتظمة بين الإفطار والسحور الخيار الأمثل للحفاظ على الترطيب.

كما لفت إلى أن إهمال وجبة السحور أو تأخيرها بشكل مبالغ فيه قد يؤدي إلى استنزاف مخزون الجليكوجين في الكبد، ما يرفع مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بإضعاف المناعة.

ويؤدي الجوع الشديد المقترن بقلة النوم إلى انخفاض إنتاج" الإنترفيرون"، وهو بروتين أساسي في مقاومة الفيروسات، الأمر الذي يفسر شعور البعض بالإجهاد والوهن خلال النصف الثاني من الشهر.

ينصح الخبراء بأن تتصدر المائدة الرمضانية الأطعمة الغنية بالزنك وفيتامين (C) مثل الخضروات الورقية والحمضيات، إلى جانب البروتينات المسلوقة أو المشوية.

أما في السحور، فيُفضل الاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة كالخبز الأسمر والبقوليات، لقدرتها على إطلاق الطاقة تدريجياً والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، ما يقلل الشعور بالإرهاق والدوار نهاراً.

كما يُنصح بتجنب النوم مباشرة بعد السحور، لأن اضطرابات الهضم تؤثر سلباً على جودة النوم، وبالتالي على إفراز" السيتوكينات" المسئولة عن مقاومة الالتهابات.

ويلعب العامل النفسي دوراً محورياً أيضاً، إذ تساعد الأجواء الروحانية والسكينة المصاحبة للشهر الكريم في خفض مستويات التوتر وتحسين كفاءة الدورة الدموية، ما ينعكس إيجاباً على أداء الجهاز المناعي.

يشدد الأطباء على أهمية تناول" البروبيوتيك" الموجود في الزبادي واللبن الرايب، بوصفه دعامة رئيسية للمناعة المعوية التي تشكل نسبة كبيرة من قوة المناعة العامة.

كما أن ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار بساعتين، كالمشي أو أداء تمارين بسيطة، تُحسن عملية الهضم وتمنع تراكم الدهون الضارة.

ويبقى التوازن هو كلمة السر.

فبين الصيام الواعي والإفطار المنضبط يكمن الطريق نحو تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.

ورمضان ليس شهراً للحرمان ولا للإفراط، بل فرصة سنوية لإعادة ضبط العادات الغذائية وبناء جسد أقوى وروح أكثر صفاءً، بما يضمن استمرار العافية لما بعد انقضاء الشهر الفضيل.

الأطفال والصيام.

متى وكيف ندرّبهم على الصوم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك