مع إشراقة اليوم الثاني عشر من شهر رمضان، تتجه القلوب إلى الله تعالى بدعوات صادقة تُستفتح بها ساعات الصباح الأولى، طلبًا للخير في الدنيا والآخرة.
ويُعد وقت الفجر من أنقى اللحظات الروحية التي يحرص فيها المسلم على مناجاة ربه، راجيًا القبول والتيسير والسكينة.
أدعية مستحبة مع فجر اليوم 12 من رمضان.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فيسّره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه.
كما يستأنس بترديد الأدعية المأثورة التي تجمع خيري الدنيا والآخرة، ومنها:
اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد ﷺ، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك محمد ﷺ.
اللهم أعني في هذا الشهر على صيامه وقيامه، وجنبني الزلل والخطايا، وارزقني دوام ذكرك وشكرك يا هادي الضالين.
اللهم إني أسألك نعيمًا لا ينقطع، وجنةً عالية، ونجاةً من النار، واغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني.
إذا انتظر المسلم صلاة الفجر لكن غلبه النوم قبل الأذان، ثم استيقظ بعد خروج الوقت، فعليه أن يؤدي الصلاة فور استيقاظه، ركعتين كما فُرضت، امتثالًا لقول النبي ﷺ:
«من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك