العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

بـ«طبلة الأجداد».. كريم وحسين يجوبان شوارع المنيا لإيقاظ الصائمين

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

«اصحى يا نايم وحد الرزاق». . بهذه الكلمات التي تسبق أذان الفجر، يعود «المسحراتي» في مدينة المنيا إلى زمن الأصالة في ليالي رمضان، فلا يقتصر الأمر على الصوت فقط، بل تتحول الشوارع إلى مسرح مفتوح، يطل علي...

ملخص مرصد
في مدينة المنيا، يعود المسحراتي كريم أحمد نجيب ومحمد حسين إلى زمن الأصالة في ليالي رمضان، حيث يجوبان الشوارع بزي فلكوري وطبلة قديمة لإيقاظ الصائمين. يرتدي كريم زياً يجمع بين عباءة الماضي وشخصيات كرتونية لإسعاد الأطفال، بينما يؤكد محمد أن المهنة تكمن في التفاعل مع الأهالي ونشر الفرحة. يحافظ المسحراتي على عادات رمضان رغم التطور التكنولوجي، مع احترام خصوصية كل حي.
  • كريم أحمد نجيب يجوب شوارع المنيا بزي فلكوري وطبلة قديمة
  • محمد حسين يؤكد أن المهنة تكمن في نشر الفرحة والتفاعل مع الأهالي
  • لكل حي مسحراتي خاص مع احترام خصوصية المناطق
من: كريم أحمد نجيب ومحمد حسين أين: مدينة المنيا

«اصحى يا نايم وحد الرزاق».

بهذه الكلمات التي تسبق أذان الفجر، يعود «المسحراتي» في مدينة المنيا إلى زمن الأصالة في ليالي رمضان، فلا يقتصر الأمر على الصوت فقط، بل تتحول الشوارع إلى مسرح مفتوح، يطل عليه «مسحراتي» بزي غريب وفلكلور خاص، يخطف الأنظار ويعيد البهجة إلى الأهالي.

فلكلور شعبي لنشر الفرحة بين الأطفال.

في حي شمال مدينة المنيا، يجوب كريم أحمد نجيب الشوارع بطبلته القديمة، مرتديا زيا يجمع بين عباءة الماضي وملامح شخصيات كرتونية، يقول لـ«الوطن»: «المسحراتي مش مجرد شغلانة عندنا، دي رسالة حب وبهجة ورثتها أبا عن جد، وكل سنة بنضيف حاجة جديدة عشان نحسس الناس إن رمضان لسه بخيره، وبخصوص اللبس الغريب فده عشان الأطفال تفتكرنا وتستنى طلتنا».

روح رمضان تنبض في الشوارع، بطبلة تدق، وصوت يصدح، وزي لا ينسى، فرغم التطور التكنولوجي يمر المسحراتي يوميا من حارة إلى أخرى، حاملا دعوات الصائمين وفرحة الأطفال، يقول المسحراتي: «العادات الجميلة قادرة على البقاء مهما تغير الزمن».

محمد حسين، مسحراتي في حي آخر، تحدّث عن أنّ روح المهنة الحقيقية تكمن في التفاعل مع الأهالي: «بنلف على البيوت، مش عشان الفلوس عشان نفرّح الناس في شهر رمضان، فرحة الأطفال الصغيرة ودعوات الكبار لينا بالستر هي المكسب الحقيقي».

قال لـ«الوطن».

ويؤكد المسحراتي أنّ هناك خط أحمر لا يمكن تخطيه، فلكل حي وشارع «مسحراتي خاص»، فلا يمكن لأحد أن يجوب في منطقة زملائه، احتراما للجهد ولسنوات العطاء حيث يعرف الأهالي صوت المسحراتي الخاص به، ويستعدون له قبل الفجر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك