وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

محمود السعدني يكتب عن معاناته من شهر رمضان مع برد الشتاء

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
3

محمود السعدني، في مجلة صباح الخير مارس عام 1962 كتب الكاتب محمود السعدني مقالًا بعنوان (يا ليالي رمضان المباركة) عن شهر رمضان مع برد الشتاء في باب بعنوان “على باب الله” قال فيه: نحن في شهر رمضان وفات ...

ملخص مرصد
كتب محمود السعدني مقالًا في مجلة صباح الخير عام 1962 بعنوان (يا ليالي رمضان المباركة) يصف فيه معاناته من البرد الشديد خلال شهر رمضان. يروي الكاتب كيف أصابه البرد بالمرض فلم يغادر منزله إلا بعد قراءة رواية نجيب محفوظ (اللص والكلاب) التي وصفها بأنها عمل أدبي عالمي. يدعو السعدني لترشيح نجيب محفوظ لجائزة نوبل.
  • كتب محمود السعدني مقالًا عام 1962 عن معاناته من البرد في رمضان
  • أصيب بالمرض فلم يغادر منزله إلا بعد قراءة رواية نجيب محفوظ
  • وصف رواية (اللص والكلاب) بأنها صاروخ أدبي ودعا لترشيح محفوظ لنوبل
من: محمود السعدني أين: مجلة صباح الخير

محمود السعدني، في مجلة صباح الخير مارس عام 1962 كتب الكاتب محمود السعدني مقالًا بعنوان (يا ليالي رمضان المباركة) عن شهر رمضان مع برد الشتاء في باب بعنوان “على باب الله” قال فيه: نحن في شهر رمضان وفات الشتاء ــأو ظننا أنه فاتــ لكنه أهدانا منذ أيام بالعواصف والبرد الشديد بعد أن كانت درجات الحرارة وصلت إلى درجات الصيف، بالرغم من أننا أصبحنا على مشارف فصل الربيع.

يقول الكاتب الساخر محمود السعدنى: الله يلعن البرد وسنينه اللي هرس عظامي ودغدغ ركبي ودشدش لي راسي ودوخني السبع دوخات وأفقدني السمع والحس والبصر وتركني حطامًا محطومًا حتى بتُّ لا أفرق بين شعر أخونا عبد المعطي حجازي وشعر ملك اليمن".

يضيف محمود السعدني: “والله يلعن البرد الفظيع فقد حرمني من رمضان وأنا أحب رمضان.

لكن رمضان في الصيف يختلف عن رمضان في الصقيع، ولو كنت من سكان الإسكيمو لما كان لرمضان في نفسي أي معنى ولا مغزى، ولا كان له مني كل هذا الاهتمام”.

يقول محمود السعدني: “وأنا أحب الصيف لأسباب فسيولوجية ولأسباب نفسية.

فأنا في حجم المرحوم غاندي، ولم يحدث أن أكلت عيشًا من عرق جبيني، فأنا لا أعرق على الإطلاق، وأشعر بالبرد يفري عظامي في عز الصيف، والأطباء لا يعرفون لذلك سببًا”.

لكن صديقي المحامي الكبير عبد الحميد قطامش عنده تفسير، بالرغم من أنه لا يكتب ولا يمثل ولا يرسم ولا يخرج، فإنه يجيد فن الكلام لكن لا يدفع الناس لمن يريد أن يأكل من عرق اللسان، يفسر قطامش ظاهرة إحساسي الدائم بالبرد بأنني كنت ألعب في الحارة أيام الطفولة بلا ثياب، فنفذت إلى عظامي كمية كبيرة من البرد وعششت داخل جسمي وكرنكت على رأي الجبرتي في القفص الصدري وفي السبت البطني ولم تخرج منها.

وإنني بالرغم من البطاطين والملابس الصوف التي أرتديها على جسمى الهزيل لا يزال البرد يزغزغني ويطاردني، وإنني مهما طال بي العمر فسأموت وأنا أحمل نفس كمية برد أيام الطفولة العارية.

وأضاف السعدني: لهذه الأسباب لزمت داري في شهر رمضان المبارك على كنبة، رأسي ملفوف بخيشة وعلى كتفي لحاف وحول وسطي الشين وفي قدمي شراب صوف كان يستعمله العساكر الأمريكان في الحرب العالمية الأخيرة.

وعندما ألقيت نظرة على نفسي في المرآة وجدت عينين حمراوين وذقني نابتة وحواجبي منتوفة ووجهي شاحب من المرض قهقهت جدًّا من منظري وانبسطت لقد كان منظري مضحكًا.

يقول محمود السعدني: " أصابني البرد اللعين، فلم أصبح أكثر من مريض، فلم تشفع لي جميع الأدوية ولم تنفع العقاقير ولم أنهض من فراشي إلا بعد ليلة حافلة مع كتاب نجيب محفوظ اللص والكلاب أنه صاروخ أدبي وقنبلة انطلق كاتبها يحلق في السماوات العلا، وقال البعض إن نجيب محفوظ دخل مرحلة جديدة من حيث التكنيك وأنا لا أوافق هذا الرأي وأقول إنه دخل مرحلة جديدة فعلًا، ولكن من حيث الشكل والمضمون والفهم والوعي، والمجد الذي ليس بعده مجد وليس له نظير.

وتابع: " نجيب محفوظ الآن كاتب عالمي، إنه هوارد فاست الأمريكي، والبرتومورافيا الإيطالي، ومول كراج الهندي، وعلينا أن نتكتل ونتحمس ونرشحه لجائزة نوبل وأدعوكم لترشيحه للجائزة، لأنه إن فاز فسيكون فوزًا لكل منا نحن الذين أنكرنا العالم طويلًا ينبغي أن نخرج الآن لنحتل مكاننا تحت الشمس.

ومن هنا يا حضرات الأدباء أدعوكم جميعًا إلى هذا الأمر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك