العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

أكثر من 600 طائرة خسرتها اليابان في معركة بحر الفلبين

العربية - المغرب
1

خلال معركة ميدواي (Midway) ما بين 4 و7 يونيو (حزيران) 1942، تعرضت البحرية اليابانية لانتكاسة حيث خسرت 4 من أهم حاملات طائراتها في خضم العمليات القتالية ضد الأميركيين. .وبعد تلك المعركة، عرف التفوق ا...

ملخص مرصد
خلال معركة بحر الفلبين عام 1944، خسرت اليابان أكثر من 600 طائرة حربية مقابل 123 طائرة أميركية فقط. واجهت البحرية اليابانية نقصاً حاداً في الطيارين المدربين بعد خسائرها السابقة، مما أثر على أدائها القتالي. مثلت هذه المعركة نهاية فاعلية سلاح الجو البحري الياباني في المحيط الهادئ.
  • خسرت اليابان أكثر من 600 طائرة مقابل 123 طائرة أميركية فقط
  • واجهت نقصاً حاداً في الطيارين المدربين بعد خسائرها السابقة
  • مثلت المعركة نهاية فاعلية سلاح الجو البحري الياباني
من: البحرية اليابانية والأميركية أين: بحر الفلبين

خلال معركة ميدواي (Midway) ما بين 4 و7 يونيو (حزيران) 1942، تعرضت البحرية اليابانية لانتكاسة حيث خسرت 4 من أهم حاملات طائراتها في خضم العمليات القتالية ضد الأميركيين.

وبعد تلك المعركة، عرف التفوق الياباني، الذي استمر طيلة الأشهر السابقة، على ساحة المحيط الهادئ بداية نهايته.

وأملاً في تعويض خسائرها، لجأت طوكيو لإنتاج حاملات طائرات جديدة بشكل مستعجل عن طريق إضافة مدارج هبوط لعدد من السفن التجارية والحربية.

ثم بعد نحو 3 سنوات، اصطدمت البحرية اليابانية مجدداً بنظيرتها الأميركية.

فعام 1944، خاض الطرفان معركة بحر الفلبين التي مهدت لنهاية البحرية اليابانية.

ما بين 1942 و1943، خسر اليابانيون معارك عديدة ضد الأميركيين على ساحة المحيط الهادئ.

فخلال معارك غوادالكانال والحملة على غينيا الجديدة وجزر سليمان، فقدت اليابان عدداً كبيراً من أفضل طياريها.

ولتدارك الأمر، عجلت بتكوين طيارين جدد أرسلوا بشكل سريع نحو الجبهة رغم افتقارهم للتدريب الكافي.

كما واجهت الصناعة العسكرية اليابانية مشاكل عديدة حيث أصبحت شبه عاجزة عن تعويض الخسائر، المرتفعة، خاصة مع تراجع الموارد الطبيعية.

في خضم هذه الأحداث، وضعت الولايات المتحدة خطة للتقدم صوب جزر الماريانا وانتزاعها من قبضة اليابانيين.

وخلال تلك الفترة، مثلت جزر مثل غوام (Guam) وسايبان (Saipan) وتينيان (Tinian) مناطق استراتيجية بالنسبة للأميركيين.

إذ تحدثت القيادة العسكرية على السيطرة عليها وبناء مطارات بها لاستغلالها بعمليات قصف الأراضي اليابانية اعتماداً على قاذفات قنابل من نوع بي 29.

من جهة ثانية، أكد المسؤولون الأميركيون أهمية السيطرة على جزر الماريانا لقطع الطرق البحرية بين اليابان والمناطق التي احتلتها بكل من إندونيسيا والفلبين وحرمانها من مصادر الطاقة.

وسط التقدم الأميركي بجزر الماريانا، طالب قادة البحرية اليابانية بشن هجوم كبير على الأسطول الأميركي المتمركز في المنطقة بهدف القضاء عليه واستعادة التفوق بالمحيط الهادئ.

فيما حظيت هذه الفكرة بتأييد عدد كبير من السياسيين في طوكيو، وعلى رأسهم الوزير الأول هيداكي توجو الذي واجه انتقادات كبيرة بسبب التراجع على ساحة المحيط الهادئ والخسائر اليابانية المرتفعة.

ما بين 19 و20 يونيو (حزيران) 1944، التقى الأسطول الخامس الأميركي بنظيره الياباني في بحر الفلبين، ضمن ما وصف بأكبر معركة حاملات طائرات عرفها التاريخ.

حيث حشد الأميركيون 7 حاملات طائرات كبيرة الحجم و8 خفيفة إضافة لعشرات الطرادات والمدمرات والغواصات.

وعلى متن حاملات الطائرات تواجدت نحو 900 طائرة حربية.

بينما حشد اليابانيون 3 حاملات طائرات كبيرة الحجم و6 خفيفة مدعومة بعشرات القطع الحربية البحرية الأخرى.

كما امتلكوا ما يزيد عن 700 طائرة حربية.

مع بداية المعارك، أطلق اليابانيون موجات قصف جوي تجاه الأسطول الأميركي.

فيما تمكن الأميركيون، بفضل راداراتهم، من رصد الطائرات اليابانية.

وأمام هذا الوضع، أقلعت أسراب من طائرات إف 6 إف هيلكات (F6F Hellcat) للتصدي لليابانيين.

وأثناء المواجهات، أبدى الأميركيون أداء جيداً بفضل خبرتهم مقارنة بالطيارين اليابانيين الذين افتقروا للتكوين الكافي.

بينما أطلقت الدفاعات الأميركية وابلاً من النار تجاه الطائرات اليابانية وأسقطت عدداً كبيراً منها.

في حين كانت النتيجة كارثية بالنسبة لليابانيين مع نهاية المعارك.

إذ فقدت طوكيو أكثر من 600 طائرة حربية مقابل نحو 123 طائرة أميركية فقط.

من جانب آخر، نجح الأميركيون في إغراق حاملتي طائرات يابانية من الحجم الكبير وعدد من السفن الأخرى.

جاءت معركة بحر الفلبين التي استمرت ليومين فقط لتثير حالة من الغضب بصفوف كبار قادة البحرية اليابانية الذين استاؤوا من أداء جنودهم وأكدوا على صعوبة الوضع.

ومثلت هذه المعركة نهاية سلاح الجو البحري الياباني الذي أثبت عدم فاعليته تزامناً مع فقدانه لعدد كبير من الطائرات والطيارين بفترة وجيزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك