العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

كُن سعيدا ولا تبتئس

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
1

لعلّ من أهمّ الدّروس والمواعظ التي يحملها رمضان لأمّة الإسلام، كلّ عام، في سرعة حلوله وسرعة توالي أيامه ولياليه وسرعة انقضائه، أنّ مكمن السّعادة الحقيقية والحياة الطيّبة في معرفة حقيقة هذه الحياة الدّ...

ملخص مرصد
يؤكد المقال على أهمية فهم حقيقة الحياة الدنيا كظل زائل، وأن السعادة الحقيقية تكمن في الإخلاص لله والتركيز على الآخرة بدلاً من الانشغال بالهموم الدنيوية التافهة. كما يشدد على أن الإخلاص يجلب راحة القلب وحب الله وحب الناس، ويعد بجزاء عظيم في الآخرة.
  • الحياة الدنيا ظل زائل ومتاعها حقير، والسعادة الحقيقية في معرفة هذه الحقيقة
  • الإخلاص لله يجلب راحة القلب وحب الله وحب الناس، ويجعل العبد لا يبالي بمدح الناس أو ذمهم
  • للمخلصين في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

لعلّ من أهمّ الدّروس والمواعظ التي يحملها رمضان لأمّة الإسلام، كلّ عام، في سرعة حلوله وسرعة توالي أيامه ولياليه وسرعة انقضائه، أنّ مكمن السّعادة الحقيقية والحياة الطيّبة في معرفة حقيقة هذه الحياة الدّنيا، وأنّها ظلّ زائل؛ عمرها قصير ومتاعها حقير.

أيام وأنفاس معدودات وتنقضي الأعمار وينتقل العبد إلى دار القرار، فإمّا إلى جنّة وإمّا إلى نار.

ومن الخسارة أن يكون همّ العبد المؤمن في هذا العمر القصير بطنه وفرجه، وأن يُضيّع حياته وأيام عمره الغالية في المعارك التافهة التي لا تصنع مجدا ولا تبني آخرة.

لا تعطِ الدّنيا أكثر ممّا تستحقّ.

كثيرا ما نظلم أرواحنا ونسجنها في أبداننا لتستولي عليها الهموم والغموم والأحزان، بأسباب لو تأمّلناها لوجدنا أنّها أتفه من أن تعكّر مزاجنا فضلا عن أن تسرق منّا سعادة قلوبنا وأنس أرواحنا؛ فهذا يتلمّظ بسبب خلاف مع الزوجة حول طعام لم يعجبه، وذاك بسبب موقف محرج تعرّض له، وآخر بسبب تأخّر راتب أو ضياع فرصة يمكن أن يعوّضها أو يظفر بما هو خير منها….

وهكذا تسيطر التّعاسة على حياة كثير منّا بتوالي مثل هذه المنغّصات التّافهة عليهم صباح مساء، مع أنّه كان بالإمكان أن يهوّنوا من شأنها وينظروا إليها على أنّها هوامش لا تستحقّ أكثر من حجمها في مسيرة حياة يمكن أن يسعد فيها العبد بهمّته العالية ويجعلها جسرا ينقله إلى دار السّعادة الأبديّة.

تسلّحْ بالإخلاص يهُن عليك أمر النّاس.

من الدّروس المهمّة التي يحملها رمضان أيضا أنّ الحياة الطيّبة والسّعادة، في الإخلاص لوجه الله -جلّ وعلا-، يوم يكون همّ العبد أن يتقبّل الله منه، لا يهمّه ما يقوله النّاس.

يستوي عنده المدح والذمّ، شعاره في كلّ عمل: ما لي وللنّاس.

يتذكّر العبد المؤمن ثمرات الإخلاص فيهون عليه أمر النّاس؛ يتذكّر أنّ من ثمرات الإخلاص حبّ الله وحبّ النّاس، إجابة الدّعاء، راحة القلب وطمأنينة النّفس، حسن الخاتمة، نعيم القبر، رفعة الدّرجات في الجنّات؛ وفي الحديث أنّ في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدّها الله لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام.

بل إنّ للمخلصين في الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ((فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)).

قال الحسن البصريّ عليه رحمة الله: “أخفى القوم أعمالهم فأخفى الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك