نفت رئيس جامعة إدلب زياد عبود صحة تداول خبر بشأن إعداد أو تبنّي دراسة من قبل كلية التربية التابعة لها تمس وحدة المجتمع السوري.
وفي تصريح لوكالة الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أكد عبود، اليوم الثلاثاء، أن إقحام اسمها في هذا السياق يندرج ضمن محاولات تضليل تستهدف مكانتها الأكاديمية ورسالتها العلمية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الصورة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تدّعي وجود دراسة بعنوان" الهندسة الديموغرافية للمنتصر" صادرة عن قسم علم الاجتماع في كلية التربية، مزوّرة بالكامل ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.
وأشار عبود إلى عدم وجود قسم لعلم الاجتماع ضمن كلية التربية أساساً، كما لا تضم كوادر الجامعة أي عضو هيئة تدريس باسم عبد القادر عبد العال كما ورد في الصورة المتداولة.
وأضاف أنه لا يوجد طالب مسجل باسم وليد عمر حابو في أي من كليات الجامعة، فضلاً عن عدم طرح مقرر بعنوان “الإحصاء الاجتماعي” ضمن برامج كلية التربية.
شدد عبود على أن نسبة هذه الدراسة المزعومة إلى الجامعة تأتي في إطار حملة تضليل تستهدف الإساءة إلى سمعتها والنيل من دورها الأكاديمي.
وأكد أن الجامعة، منذ تأسيسها، قامت على مبادئ الثورة السورية الداعية إلى وحدة السوريين ونبذ التمييز، وعملت على ترسيخ قيم الحرية والكرامة والعدالة، وإعداد كوادر علمية تسهم في بناء مجتمع واعٍ.
وختم عبود بالتأكيد أن ما وصفها بالحملة المنظمة تقف وراءها جهات تسعى إلى تشويه صورة الجامعة، مشدداً على أنها ستبقى مؤسسة وطنية لجميع السوريين، ومستمرة في أداء رسالتها التعليمية لإعداد كفاءات تسهم في بناء مستقبل أفضل للبلاد.
جدل حول الدراسة المزعومة بجامعة إدلب.
تداول ناشطون على فيس بوك صوراً لدراسة زُعم أنها أُعدّت من قبل أحد طلاب قسم علم الاجتماع في كلية التربية بجامعة إدلب.
وأثارت هذه المزاعم موجة غضب واسعة يوم أمس الإثنين، بسبب ما اعتُبر مضموناً تحريضياً يثير النعرات الطائفية ويغذي خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع السوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك