العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

نافذة على الوعي (4).. الحرب الدينية على إيران

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

لماذا الحرب على إيران رغم أن الثأر التاريخي لإسرائيل ليس مع إيران، ورغم أن الملك الفارسي قورش هو مسيح اليهود ومحررهم ومنقذهم من ذل الأسر البابلي والعبودية؟إسرائيل دولة دينية تُرْسَم معالمها من خلال ...

ملخص مرصد
الحرب الدينية التي تشنها الصهيونية بفرعيها الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران رغم العلاقات التاريخية الوثيقة بينهما، حيث تستبدل إسرائيل إيديولوجيا بإيديولوجيا وأسطورة بأسطورة في سبيل تحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
  • إيران كانت تاريخياً ذات فضل غير محدود على اليهودية بثلاث محطات محورية
  • إسرائيل تعيش حالة إحياء لتحقيق أسطورة الوعد الإبراهيمي بإسرائيل الكبرى
  • إيران تُنظر إليها كعائق أمام مشروع الهيمنة الإسرائيلية لعدة جوانب
من: إسرائيل والصهيونية الأمريكية

لماذا الحرب على إيران رغم أن الثأر التاريخي لإسرائيل ليس مع إيران، ورغم أن الملك الفارسي قورش هو مسيح اليهود ومحررهم ومنقذهم من ذل الأسر البابلي والعبودية؟إسرائيل دولة دينية تُرْسَم معالمها من خلال رؤى وتصورات إيديولوجيا تلمودية وتوراتية، وتُنسَج خيوط سياساتها من أساطير تُؤسّسها حروف كتبها المقدسة.

وحتى الحُلم والمستقبل أسيران لهذه الإيديولوجيا الأسطورية ومحكومان بوقائع وأحداث تاريخ موغل في القدم.

فالثأر التاريخي لإسرائيل مع العراق كان الدافع والمحرك الذي جعلها تدفع الولايات المتحدة وبريطانيا تخطيطا وتنفيذا لتدمير العراق، عقابا تاريخيا له على احتلال القدس عام ٥٨٦ ق.

م بقيادة بختنصر ملك بابل وتدمير الهيكل، واقتياد اليهود أسرى إلى منفى عبودية.

لكن لماذا هذه الحرب الدينية التي تشنها الصهيونية بفرعيها الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران؟ رغم أن إيران التاريخية ذات فضل غير محدود وعلاقات وثيقة بالإيديولوجيا اليهودية في ثلاث من المحطات المحورية:

وهي الحدث الجوهري الذي أحدث انقلابا في حياة اليهود لايقل عن حدث خروجهم من مصر، وذلك عندما اتخذوا من قورش الملك الفارسي الوثني مسيحًا لهم نظرا لقيامه عام ٥٣٩ ق.

م بإنهاء السبي البابلي لليهود، وإطلاق سراحهم وعودتهم من المنفى والسماح لهم بإعادة بناء الهيكل على نفقته الخاصة، وأعاد لهم الأواني المقدسة التي نهبها البابليون.

تلك المسيحانية التي خلعها العهد القديم على قورش في سفر أشعياء (الإصحاح ٤٥ / ١-٤): (1- هكذا قالَ الرَّبُّ لمَسيحِه: لقُورُشَ الَّذي أَخَذتُ بيمينه لأُخضِعَ الأُمَمَ بَينَ يَدَيه وأَحُلَّ أَحْقاء الملوك.

لأَفَتَحَ أَمامَه المصاريع ولا تُعْلَقَ الأَبواب.

۲- إِنِّي أَسيرُ قُدَّامَكَ فأَقوِّمُ المُعوَج وأحَطَّمُ مَصاريعَ النُّحاس وأُكَسِّرُ مَغاليق الحديد.

٣- وأُعطيكَ كُنُوزَ الظُّلِمَةِ ودَفَائِنَ المَخابِئ لِتَعلَمَ أَنِّي أَنا الرَّبُّ الذي دعاك باسمك، إله إسرائيل.

٤- لِأَجلٍ عَبْدي يعقوب وإسرائيل مُختاري دَعَوتُكَ بأسمك ولَقَّبتُكَ وأَنتَ لم تعرفني).

وواصفًا إياه في الإصحاح (٤٤ / ٢٦ - ٢٨) براعي الرب الذي يتمم به كل شيئ من تحرير شعبه وبناء أورشليم وتأسيس الهيكل الثاني.

الامبراطور الفارسي داريوس هو الذي عيَّن لهم زربابل عام ٥٢٠ ق.

م الذي سيكون محط آمال اليهود كمسيح منتظر مُخلِّص ومتمم بناء الهيكل الثاني كما جاء في سفر زكريا (٤/ ٦ - ١٣):

( فأَجابَ وَكَلَّمَني قائِلًا: هذه كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلى زرُبَّابَلَ قائلًا: لا بالقُدرةِ ولا بالقوة، بل بروحي، قالَ رَبُّ القُوات.

ما أَنتَ أَيُّها الجَبَلُ العَظيم؟ أمامَ زرُبَّابَلَ تُصبحُ سَهْلًا.

وسيُخرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَة، فيُهتف: نِعمَةٌ نِعمَةٌ عليه.

وكانَت كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ قائلًا: يدا زَرُبَّابَل قد أَسَّسنا هذا البيت، فيداه ستُتمَّانه، فَتَعلَمُ أَنَّ رَبَّ القُوَّاتِ أَرسَلَني إليكم أَرسَلَني إليكم.

١٠ فَمَنِ الَّذِي اَزدَرى يَومَ الأُمور الصَّغيرة؟ إِنَّهم سَيَفَرَحونَ ويرون حجر القِصْدير بيدِ زَرُبَّابَل.

هذه سَبعُ عُيونِ الرَّبِّ الجائِلَةِ في الأرض كلها.

١١ وتَكَلَّمتُ، وقُلتُ: ما هاتان الزيتونَتانِ على يمين المنارة وعلى يسارها؟١٢ ثُمَّ تَكَلَّمتُ ثانِيَةٌ وقُلتُ لَه: ما غُصْنا الزيتونَةِ اللَّذانِ في يَدِ أُنبوبي الذَّهَبِ اللَّذِين يُسكَبُ بهما الذَّهَب؟١٣ فكَلَّمَنى قائلًا: أَلا تَعلَمُ ما هذان؟ فقلت: لا يا سَيدي.

١٤ فقال: هذان هما المَسيحَانِ الواقِفانِ لَدَى رَبِّ الأَرضِ كلها).

عبد الله بن سبأ الشخصية اليهودية التي ارتبطت بتاريخ الشيعة الديني حيث كان أول من فتح باب الغلو في علي بن أبي طالب وأول من قال بفكرة وصاية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب استنادا إلى وصاية موسى لهارون أن يخلفه في بني إسرائيل عندما يذهب للقاء ربه.

فلماذا انقلبت إسرائيل على تلك الإيديولوجيا بنوع من الجحود التاريخي لبلاد فارس؟ إسرائيل هنا تستبدل إيديولوجيا بإيديولوجيا وأسطورة بأسطورة.

فإسرائيل تعيش الآن حالة إحياء معززة بعريض الآمال في تحقيق أسطورة الوعد الإبراهيمي بإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات استنادا إلى الدعم المطلق من الصهيونية الأمريكية الحاكمة والمسيطرة على مقاليد الأمور.

وهنا يُنظَر إلى إيران أنها أحد العوائق أمام مشروع الهيمنة القائد إلى تحقيق إسرائيل الكبرى، وذلك من عدة جوانب:

١.

أن إيران نظام ثيوقراطي مثل إسرائيل وهي لاترغب في وجود أي نظام ثيوقراطي في محيطها.

٢.

النفوذ الجيوسياسي والإيديولوجي الإيراني في العراق والذي سيكون حجر عثرة أمام السيطرة الإسرائيلية.

٣.

الطموح الإيراني لامتلاك قنبلة نووية تحقق ردعا أمنيا يمكن إيران من التطور والتمدد الإقليمي.

٤.

التمدد الإيراني من خلال الأذرع الشيعية في سوريا ولبنان واليمن وهي أذرع مناوئة للسياسات التوسوعية لإسرائيل.

٥.

قطع الطريق على إمكانية الدعم لمصر أو تركيا عندما تبدأ المعركة الإسرائيلية الأخيرة ضدهما لتحقيق الحلم بإسرائيل الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك