شيع الكويتيون والمقيمون مساء الأربعاء جثمان الطفلة الإيرانية إلنا عبدالله نيا، التي توفيت إثر إصابتها بشظايا صاروخ خلال العدوان الإيراني على منطقة القادسية. وتقدم والدها المشيعين وهو يعتصره الألم والحزن على فراقها وهي في عمر الزهور. واعتبر المشيعون رحيلها المبكر فقداناً لروح بريئة، داعين الله أن يجعلها شفيعةً لأهلها.
- شيع الكويتيون والمقيمون جثمان الطفلة الإيرانية إلنا عبدالله نيا.
- توفيت الطفلة إثر إصابتها بشظايا صاروخ خلال العدوان الإيراني على منطقة القادسية.
- تقدم والدها المشيعين وهو يعتصره الألم والحزن على فراقها.
من: الطفلة الإيرانية إلنا عبدالله نيا
أين: منطقة القادسية بالكويت
شيع مساء الأربعاء، عدد غفير من الكويتيين والمقيمين، جثمان الطفلة الإيرانية المقيمة في الكويت إلنا عبدالله نيا، التي فارقت الحياة إثر تعرضها إلى شظايا صاروخ من قبل العدوان الإيراني الغاشم على منزلها في منطقة القادسية، وفق صحيفة الرأي الكويتية.
وتقدم المشيعين والدها الذي يعتصر قلبه من الألم والحزن والدموع على فراقها وهي في عمر الزهور.
ورأى كثيرون في رحيلها المبكر أن روحًا بريئة غادرت الدنيا، داعين الله عز وجل أن يجعلها شفيعةً لأهلها، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان، وعزاؤهم أنها «طيرٌ من طيور الجنة»، راحت ضحية العدوان على الكويت.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك