قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

11 مليار دولار خلال 4 أيام.. تكلفة "ملحمة الغضب" الأميركية ضد إيران

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
6

إيلاف من واشنطن: بلغت تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران نحو 11 مليار دولار، وفق تحليل أجرته إيلين مكاسكر، المسؤولة السابقة عن ميزانية وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)...

ملخص مرصد
بلغت تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران نحو 11 مليار دولار، وفق تحليل أجرته مسؤولة سابقة في البنتاغون. وتشمل التكلفة نشر أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية ونحو 100 طائرة، إضافة إلى صواريخ اعتراضية وقنابل متنوعة. ويعمل البنتاغون على إعادة بناء مخزونات الذخائر المستنفدة، في وقت يسعى فيه لزيادة الإنتاج السنوي للصواريخ بشكل كبير.
  • 11 مليار دولار تكلفة 4 أيام من الضربات الأميركية ضد إيران
  • نشر أكثر من 12 سفينة حربية و100 طائرة في الشرق الأوسط
  • البنتاغون يخطط لزيادة إنتاج الصواريخ 3-4 أضعاف سنويًا
من: البنتاغون الأميركي أين: الشرق الأوسط

إيلاف من واشنطن: بلغت تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران نحو 11 مليار دولار، وفق تحليل أجرته إيلين مكاسكر، المسؤولة السابقة عن ميزانية وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى، في وقت يضع فيه مسؤولو البنتاغون خططًا لإعادة ملء مخزونات الذخائر المستهلكة خلال القتال الأسبوع الماضي، حسب رويترز.

وتشمل تقديرات تكلفة عملية" ملحمة الغضب – Epic Fury" نشر أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية ونحو 100 طائرة في الشرق الأوسط، انطلاقًا من قواعد أميركية وأوروبية منذ أواخر ديسمبر، كما يوضح تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 5.

7 مليار دولار على صواريخ اعتراضية لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى نحو 3.

4 مليار دولار على القنابل والصواريخ المتنوعة، دون احتساب تكاليف الرواتب أو التدريب أو استخدام الأصول المنتشرة في المنطقة.

ويعمل مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية على إعداد خطط لإعادة بناء مخزونات الذخائر، ضمن جهود إدارة ترامب لزيادة الإنتاج السنوي للصواريخ بشكل كبير، وفق مصادر مطلعة على الخطط.

ويتوقع مشرعون في الكونغرس ومسؤولون في قطاع الصناعات الدفاعية أن يتقدم البنتاغون بطلب تمويل إضافي لتغطية التكاليف المرتبطة بالحرب، لا سيما لشراء أنظمة صاروخية متقدمة مثل باتريوت وتوماهوك وثاد (THAAD)، التي استُخدمت بكثافة منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقد أدى القتال الأخير إلى استنزاف مخزونات بعض هذه الأنظمة، ما يمثل تحديًا جديدًا للبنتاغون في وقت يسعى فيه إلى تمويل حرب لا يُعرف موعد انتهائها، بالتزامن مع ضغوط على القاعدة الصناعية الدفاعية التي تعمل بالفعل عند حدود طاقتها لتلبية الطلب الحالي والاستعداد للتهديدات المستقبلية من الصين.

وكان الرئيس ترامب قد اقترح زيادة كبيرة في مخصصات الذخائر وميزانية وزارة الدفاع، متعهدًا بأن تصل ميزانية الدفاع المقبلة إلى نحو 1.

5 تريليون دولار، بزيادة تقارب 500 مليار دولار عن المستويات الحالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولينا ليفات، إن الجيش الأميركي يمتلك" أكثر من ما يكفي من الذخائر والعتاد لتحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب التي حددها الرئيس ترامب"، مؤكدة استمرار الضغط على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع الإنتاج المحلي.

وفي المقابل، رفض متحدث باسم وزارة الدفاع التعليق على الخطط، محيلًا الأسئلة المتعلقة بطلب الإنفاق إلى مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض.

وكان مسؤولو إدارة ترامب قد أمضوا أشهرًا في الضغط على كبار المتعاقدين الدفاعيين مثل Lockheed Martin وRTX Corporation لزيادة إنتاج صواريخهم المتقدمة ثلاثة إلى أربعة أضعاف سنويًا.

وأطلق البنتاغون العام الماضي مبادرة لتسريع إنتاج الصواريخ ومعدات عسكرية أخرى لتعزيز المخزونات المحلية المحدودة، مستدعيًا كبار مصنعي الأسلحة لحثهم على الاستثمار مبكرًا في توسيع الطاقة الإنتاجية.

ورغم الاستجابة عبر استثمارات جديدة، حذر مسؤولون تنفيذيون من أن زيادة الإنتاج لا تقتصر على إنشاء مصانع إضافية، بل تعتمد أيضًا على شبكة واسعة من المتعاقدين الأصغر ضمن سلاسل التوريد.

وقال ميخائيل دوفي، المسؤول الأعلى في البنتاغون عن شراء الصواريخ، خلال جلسة استماع في مجلس النواب: " كنا نعمل على مسألة إمدادات الذخائر هذه قبل وقت طويل من اندلاع هذا الصراع… نحن نتحرك بأقصى سرعة ممكنة".

وفي أواخر العام الماضي، طلب البنتاغون من الكونغرس زيادة تمويل بقيمة 28 مليار دولار لتغطية عقود الأسلحة المستقبلية، غير أن المشرعين وافقوا على نحو 8 مليارات دولار فقط، ما ترك فجوة تمويلية تقدر بـ20 مليار دولار، ما يشكل تحديًا أمام الشركات التي تعتزم زيادة إنتاج الصواريخ خلال السنوات المقبلة.

ويشير الخبراء إلى أن الضغوط على الموارد الحيوية، مثل الصواريخ الاعتراضية، ستستمر مع استمرار القتال مع إيران، وأن زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري ستكون ضرورية لتحقيق أهداف الإدارة، بما في ذلك تطوير مشروع" القبة الذهبية" وبناء أسطول جديد من السفن الحربية.

وقال توم كاراكَو، خبير الصواريخ في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: " طالما أنهم يواصلون إطلاق الصواريخ، فعلينا الاستمرار في اعتراضها… يجب أن ننهي هذه المعركة في أسرع وقت ممكن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك