قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

خدعة "عشاء السبت".. رواية إسرائيلية تكشف كواليس اغتيال خامنئي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في خضم حرب الروايات التي توازي العمليات العسكرية لهجوم" الغضب الملحمي"، تسوق الأوساط الإسرائيلية والأمريكية سرديات استخبارية حول كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامن...

ملخص مرصد
تسربت رواية إسرائيلية جديدة عن اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، تزعم أنه لم يكن في ملجئه عندما طالته الصواريخ، وأن دائرته المقربة لم تستوعب الهجوم بسرعة كافية. وتزعم الرواية أن إسرائيل نفذت خدعة بإرسال كبار قادتها إلى منازلهم لتناول عشاء السبت قبل ساعات من الضربة. وتتناقض هذه الرواية مع تسريبات أمريكية تفيد بأن خامنئي اتخذ قرارا متعمدا بالبقاء في مكتبه ليصبح شهيدا.
  • تزعم رواية إسرائيلية أن خامنئي لم يكن في ملجئه عندما طالته الصواريخ
  • تقول الرواية إن دائرته المقربة لم تستوعب الهجوم بسرعة كافية لنقله تحت الأرض
  • تزعم إسرائيل أنها خدعت الاستخبارات الإيرانية بإرسال قادتها لتناول عشاء السبت قبل الضربة
من: إسرائيل والولايات المتحدة أين: إيران

في خضم حرب الروايات التي توازي العمليات العسكرية لهجوم" الغضب الملحمي"، تسوق الأوساط الإسرائيلية والأمريكية سرديات استخبارية حول كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في محاولة -فيما يبدو- لإبراز تفوق استخباري كاسح.

وفي أحدث هذه التسريبات الموجهة، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لشبكة" فوكس نيوز" الأمريكية إن خامنئي لم يكن داخل ملجئه عندما طالته الصواريخ مطلع الأسبوع الماضي.

وتقول هذه الرواية إن دائرته المقربة لم تستوعب ما يجري، إذ يقول المسؤول الإسرائيلي" حتى مع بدء العملية في الوقت الفعلي، وتوجه عشرات الطائرات إلى الأجواء الإيرانية، لم تستوعب دائرته المقربة ما كان يحدث بسرعة كافية لنقله تحت الأرض".

وروجت واشنطن وتل أبيب لنجاحهما في إدارة حملة تضليل لإيهام طهران بأن صباح ذلك اليوم سيكون هادئا.

ووفقا للمزاعم الإسرائيلية، ذهب كبار قادة الجيش الإسرائيلي إلى منازلهم لتناول" عشاء السبت" (Shabbat dinner) ليلة الجمعة، قبل ساعات فقط من الضربة، في خطوة يدعى أنها صُممت لخداع الاستخبارات الإيرانية.

خيار" الشهادة" أم الهجوم المفاجئ؟التسريبات الإسرائيلية الجديدة، التي تركز على" ارتباك الحرس"، تتفق مع التسريبات الأمريكية في أن خامنئي لم يدخل ملجأه، لكنها تتناقض معها في تفسير السبب، ففي حين تصوره الرواية الإسرائيلية أسير صدمة مفاجئة، تقدمه" نيويورك تايمز" بوصفه اتخذ قرارا متعمدا بـ" البقاء والشهادة".

فقد كشفت صحيفة" نيويورك تايمز" أن خامنئي أخبر دائرته المقربة أنه في حال نشوب حرب، فإنه يفضل البقاء في مكتبه ليصبح" شهيدا"، بدلا من أن يحكم عليه التاريخ بأنه زعيم اختبأ، وهو ما ينفي فكرة" الارتباك" ويضعها في إطار القرار المتعمد.

وقد تواجد خامنئي بالفعل في مكتبه بمجمع" باستور"، طالبا الحصول على إيجاز فور انتهاء اجتماع لكبار القادة العسكريين.

وهو أمر فاجأ حتى الإدارة الأمريكية ذاتها، حيث نقل موقع" أكسيوس" عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس دونالد ترمب اعترافه بأن" عدم اختباء خامنئي تحت الأرض كان أمرا مفاجئا".

وفي قراءة لدوافع هذا الخيار الميداني، يرى الصحفي المتخصص في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز أن لغز عدم اختباء خامنئي يفسر بكونه" وليا للفقيه" وزعيما عقائديا تمنعه رمزيته وإرثه السياسي من قبول النزول للملاجئ، وهو ما أكده رئيس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني برفض المرشد عرضا مسبقا للاختباء في طهران.

" خريطة الحياة".

مبالغات أم خوارزميات قاتلة؟وكانت صحيفة" فايننشال تايمز" نشرت تحقيقا يستند إلى مصادر إسرائيلية، يزعم أن وحدة" 8200" والموساد تمكنتا من اختراق معظم كاميرات المراقبة في طهران، وتحديدا كاميرا قرب شارع" باستور".

وبحسب هذه الرواية، حللت البيانات عبر خوارزميات و" تحليل الشبكات الاجتماعية"، لبناء" خريطة حياة" دقيقة للحراس والسائقين المحيطين بخامنئي.

وبلغت الثقة بالرواية الإسرائيلية حد تباهي أحد المسؤولين بالقول" كنا نعرف طهران كما نعرف شوارع القدس".

ولإكمال مشهد السيطرة التامة، زعم أنه قبيل إطلاق 30 صاروخا من طراز" سبارو"، عطلت إسرائيل أبراج الاتصالات، في حين شنت واشنطن هجوما سيبرانيا لعزل مجمع القيادة.

في التحليل الإستراتيجي بعيدا عن الروايات الموجهة، يرى الخبير في سياسات الشرق الأوسط د.

محجوب الزويري عبر شاشة" الجزيرة" أن العملية تمثل" تحولا تاريخيا بقطع رأس الدولة".

ويقول الخبير العسكري العميد حسن جوني إن قدرة واشنطن وإسرائيل على الوصول للقيادة تؤكد وجود" آلية تتبع غير معروفة تعتمد بشكل كبير على العنصر البشري"، بغض النظر عن الرواية التقنية الإسرائيلية.

أما الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي، فيرى أن الهدف من وراء القضاء على القيادة الأمنية هو تضخيم الشعور بضعف النظام وتوفير" غطاء للمتظاهرين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك