العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

دبلوماسية الولاء.. كيف أضرّ سفراء ترمب بالعلاقات مع الحلفاء؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
4

يرى ماكس بوت -وهو باحث في دراسات الأمن القومي بمجلس العلاقات الخارجية- أن سفراء إدارة ترمب الذين يصفهم بأنهم" نسخ مصغرة" من السفراء، أصبحوا يشكلون عبئا دبلوماسيا يعزل الولايات المتحدة عن حلفائها التقل...

ملخص مرصد
يرى باحث في دراسات الأمن القومي أن سفراء إدارة ترمب يشكلون عبئا دبلوماسيا يعزل الولايات المتحدة عن حلفائها عبر تصريحات ومواقف تتسم بالرعونة والجهل بالأعراف الدولية، بدلا من حماية المصالح الأمريكية. وقد أدى نقص السفراء المحترفين وتعيين شخصيات سياسية وإعلامية إلى تآكل الثقة في الولايات المتحدة حتى لدى حلفائها.
  • سفراء ترمب يفتقرون للخبرة الدبلوماسية ويتسببون بأزمات مع الحلفاء
  • نقص السفراء في دول مهمة مثل ألمانيا والسعودية وكوريا الجنوبية
  • تصريحات مسيئة من سفراء مثل هاكابي وكوشنر وروز أثارت غضب الدول المضيفة
من: سفراء إدارة ترمب أين: عدة دول منها إسرائيل وفرنسا وبولندا وبلجيكا

يرى ماكس بوت -وهو باحث في دراسات الأمن القومي بمجلس العلاقات الخارجية- أن سفراء إدارة ترمب الذين يصفهم بأنهم" نسخ مصغرة" من السفراء، أصبحوا يشكلون عبئا دبلوماسيا يعزل الولايات المتحدة عن حلفائها التقليديين عبر تصريحات ومواقف تتسم بالرعونة والجهل بالأعراف الدولية، بدلا من حماية المصالح الأمريكية.

ففي الوقت الذي يسعى فيه الرئيس دونالد ترمب إلى تنفيذ أجندة طموحة في السياسة الخارجية، تمتد من العمل على تغيير النظام في إيران إلى محاولة إحلال السلام في أوكرانيا، يكون السفراء الأمريكيون، في الظروف العادية، في طليعة تلك الجهود، وفق المقال.

list 1 of 2خبير إيراني: مكاسب عسكرية للضربات الأمريكية الإسرائيلية لكنّ إسقاط النظام غير مرجّح.

list 2 of 2أقمار صناعية وعملاء للموساد.

جنرال أمريكي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي.

غير أن بوت أشار إلى أن إدارة ترمب استدعت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أكثر من 20 سفيرا محترفا من السلك الدبلوماسي، وتباطأت في ملء الشواغر.

وكانت النتيجة -في رأيه- أن الولايات المتحدة تفتقر حاليا إلى سفراء في دول مهمة مثل البرازيل ومصر وألمانيا وإندونيسيا والعراق وباكستان وقطر وروسيا والسعودية وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة.

لكن الأمر الأكثر إثارة للقلق قد يكون سلوك السفراء الموجودين بالفعل في مناصبهم، فبدلا من تعزيز المصالح الأمريكية، يقوم كثير من مبعوثي ترمب" الذين يشبهونه" باستعداء الدول المضيفة عبر إهانة المنتقدين والإساءة إلى حساسيات المجتمعات المحلية.

وتبقى المشكلة الكبرى، بحسب الكاتب، هي أداء بعض السفراء الذين عُيّنوا لأسباب سياسية أو شخصية، وليس بسبب خبرتهم الدبلوماسية.

ومن أبرز الأمثلة التي يوردها المقال على ذلك السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي (السياسي السابق والمذيع)، الذي أشعل غضبا عارما بعد تصريح أدلى به خلال مقابلة مع الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون، قال فيه إنه" لن تكون هناك مشكلة إذا استولى اليهود على كل الشرق الأوسط".

وقد أثارت هذه التصريحات انتقادات حادة من دول عربية وإسلامية عدة اعتبرتها" خطيرة واستفزازية"، مما دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تعليمات لسفرائها في المنطقة بتجنب التعليقات التي قد تزيد من حدة التوتر.

وفي فرنسا، تسبب تشارلز كوشنر (رجل الأعمال ووالد جاريد كوشنر صهر الرئيس) في قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة بعد اتهامه الحكومة الفرنسية بالتقاعس عن التصدي لمعاداة السامية.

وقد اعتبرت باريس تصريحاته" غير مقبولة" واستدعته لتوبيخه، ومنعته من لقاء مسؤوليها الرسميين، وهو ما يعطل جوهر العمل الدبلوماسي.

وفي بولندا، تسبب السفير الأمريكي توم روز -وهو مذيع راديو سابق- في أزمة دبلوماسية بعدما أعلن مقاطعة رئيس مجلس النواب البولندي فلودزيميرز تشارزاستي لأنه قال إن ترمب" لا يستحق جائزة نوبل للسلام" نظرا لأنه يستخدم القوة في انتهاك للقانون الدولي.

وإزاء ذلك، رد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأن على الحلفاء" احترام بعضهم بعضا بدلا من تلقين الدروس".

أما في بلجيكا، فقد هاجم السفير بيل وايت -وهو جامع تبرعات للحملات الانتخابية- السلطات البلجيكية علنا بسبب تحقيق قضائي يتعلق بعمليات ختان أطفال في طقوس دينية، مستخدما لغة حادة اعتبرتها بروكسل انتهاكا للأعراف الدبلوماسية وتدخلا في شؤونها القضائية.

وهناك أيضا ستاسي فينبرغ، جامعة التبرعات التي تحولت إلى سفيرة في لوكسمبورغ، فقد أثارت ضجة خلال جلسة تثبيتها عندما شكت من أن أهل لوكسمبورغ لا" يفهمون حقا بعد" التهديد الصيني، وتعهدت بـ" تثقيفهم" بشأن شرور" إبليس" (إشارة للصين)، وبذلك أهانت بلدين في آن واحد.

ويرى بوت أن هذه التصرفات تعكس نمطا متكررا لسفراء غير محترفين يفتقرون للخبرة المهنية في التعامل الدولي، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة في الولايات المتحدة حتى لدى حلفائها.

ويخلص المقال إلى أن ترمب، باعتماده على هؤلاء" الهواة" والموالين سياسيا بدلا من الدبلوماسيين المحترفين، يفاقم الضرر بمكانة أمريكا العالمية، محوِّلا السفارات من أدوات لتعزيز النفوذ إلى مراكز لتوليد الأزمات مع الحلفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك