إيلاف من لندن: استضافت قاعة ناشيونال غاليري يوم الجمعة 6 مارس 2026 فعالية إفطار جماعي مفتوح، حضرها عدد من المسلمين والبريطانيين، في أجواء اتسمت بالتعارف والحوار الثقافي.
وقبل موعد الإفطار، أُلقيت عدة كلمات تناولت حضور المسلمين في أوروبا وأهمية تعزيز جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
وفي هذا السياق، تحدث الكاتب طارق حسين عن دراساته حول تاريخ الوجود الإسلامي في عدد من الدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن للإسلام جذورًا تاريخية في مناطق عدة، من بينها البوسنة والهرسك وبعض دول أوروبا الشرقية.
وأوضح حسين أن هذا التاريخ يعكس عمق العلاقات بين المسلمين والمجتمعات الأوروبية، مؤكدًا ضرورة العمل على تقوية هذه الروابط ونشر الأمل من خلال الحوار والعمل المتواصل لتحقيق أهداف مشتركة قائمة على التفاهم والتعاون.
من جانبه، تحدث بن دنكور دوكو، المسؤول في مؤسسة الخيرية الإسلامية، عن أنشطة المؤسسة في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى دعمها السنوي لفعاليات الإفطار الجماعي، إضافة إلى جهودها الإنسانية في عدد من المناطق، من بينها غزة واليمن وباكستان ودول أخرى.
وأكد أن المسلمين يشكلون جزءًا مهمًا من النسيج الاجتماعي في بريطانيا، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز روح التضامن والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.
كما ألقت الإعلامية والناشطة الاجتماعية سارة كلمة أشارت فيها إلى أن رسالة الإسلام تقوم على السلام، موضحة أن تحية المسلمين اليومية" السلام عليكم" تعكس هذه القيم التي تدعو إلى نشر الخير والمحبة بين الناس.
ومع حلول وقت المغرب، رُفع الأذان، فتوجه بعض الحضور لأداء الصلاة جماعة، قبل أن يبدأ تقديم وجبات الإفطار للحاضرين في أجواء من البهجة والسرور.
وشكلت الفعالية فرصة للتعارف بين المسلمين والبريطانيين، حيث أبدى العديد من الضيوف اهتمامهم بالتعرف على العادات والتقاليد الإسلامية، ولا سيما الأطعمة الرمضانية التي نالت إعجاب الحضور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك