الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

مطارات المستقبل: هل يجعلها الذكاء الاصطناعي أسرع وأذكى وأكثر صداقة للبيئة؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

كيف سيبدو شكل المطارات في المستقبل؟خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة هذا الأسبوع، كانت المطارات في دائرة الضوء ضمن فقرة جديدة حملت اسم" مطار المستقبل". .ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي (AI) على أ...

ملخص مرصد
خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، عُرضت تقنيات مستقبلية للمطارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المسافرين وتقليل الازدحام. تشمل هذه التقنيات روبوتات ذاتية القيادة لنقل الركاب، وأنظمة مراقبة ذكية باستخدام النماذج التوأم الرقمية، وتقنيات لمراقبة استهلاك الوقود في الطائرات. ومن المتوقع أن تساهم هذه الابتكارات في جعل المطارات أكثر كفاءة وصداقة للبيئة.
  • عرضت روبوتات ذاتية القيادة لنقل المسافرين في المطارات
  • طورت أنظمة ذكية لمراقبة تدفق الركاب باستخدام النماذج التوأم الرقمية
  • ابتكرت تقنيات لمراقبة استهلاك الوقود في الطائرات لتقليل الانبعاثات
من: شركات ALBA Robot وOutsight وWaltr أين: برشلونة (المؤتمر العالمي للجوال)

كيف سيبدو شكل المطارات في المستقبل؟خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة هذا الأسبوع، كانت المطارات في دائرة الضوء ضمن فقرة جديدة حملت اسم" مطار المستقبل".

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي (AI) على أنه عنصر محوري في معالجة مشكلة الازدحام المتزايد في حركة السفر الجوي.

روبوتات ذاتية القيادة لخدمة المسافرين.

روبوت ذاتي القيادة يتولى نقل المسافرين وأمتعتهم في أرجاء مباني المطار.

ويجسد رؤية لمستقبل يمكن فيه لأي مسافر مرهق أن يستقل عربة ذاتية القيادة توصله بسرعة إلى بوابة الصعود إلى الطائرة.

وتقول شركة" ALBA Robot" إن هذه الروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قادرة على فهم محيطها وتجنب العوائق والتنقل بأفضل طريقة ممكنة.

وبحسب الشركة الناشئة الإيطالية" ALBA Robot"، تُستخدم هذه الروبوتات بالفعل في بعض المطارات الفرنسية والإيطالية، ويتم اختبارها حاليا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ويمكن للذكاء الاصطناعي أيضا رصد الأشخاص والمركبات داخل المطار وتتبعهم للمساعدة في إدارة تدفق الركاب.

فقد طورت شركة فرنسية تدعى" Outsight" برمجية تراقب وتُسقط توقعات على حركة الركاب من المدخل حتى البوابة، بهدف مساعدة المطارات على العمل بكفاءة أكبر.

وبالاستعانة بالذكاء الاصطناعي و**" النماذج التوأم الرقمية" **، يمنح النظام كل جسم متحرك هوية فريدة.

ومن خلال مراقبة البيئات الفعلية في المطارات ومحاكاتها، يمكن للتكنولوجيا أن تُظهر مثلا عدد الركاب الذين يستخدمون منصات تسجيل الوصول وخدمات الأمتعة، مقارنة بمن يتجهون مباشرة إلى نقاط التفتيش الأمني بعد إنجاز إجراءاتهم عبر الإنترنت.

وتهدف هذه البيانات إلى مساعدة المطارات على تفادي الازدحام، وتقليص أوقات الانتظار في الطوابير، وتشجيع المسافرين على قضاء وقت أطول في متاجر التجزئة ومناطق الطعام والشراب، حيث تزيد احتمالات إنفاقهم المال.

ويقول إدواردو دي لا إسبرييا، رئيس فريق التسويق في" Outsight": " يمكن لفرق التشغيل في المطارات أو في أي موقع آخر أن تتعلم وأن ترى بدقة ما الذي ستقوم به غدا.

هل لديها ما يكفي من الموظفين أم لا؟ ماذا لو كان هناك عدد كبير من الموظفين في المطار، لكن عدد المسافرين غير كافٍ؟ ".

النموذج التوأم الرقمي هو نموذج محاكاة عالي الدقة يعكس جسما ماديا أو بيئة حقيقية.

وتؤكد شركة" Outsight" أن البيانات الفردية تُحفظ مجهولة الهوية.

لكن خبراء حذروا في السابق من أن هذه التكنولوجيا ليست مثالية، إذ قد تكون المحاكاة غير دقيقة، كما أن مخاوف تتعلق بالخصوصية قد تبقى قائمة حتى عندما تُزال الهوية عن البيانات.

تقنيات جديدة للحد من الانبعاثات.

تكنولوجيات أخرى لمطارات المستقبل يمكن أن تساعد شركات الطيران أيضا على تقليص أثرها البيئي.

فبحسب شركة التكنولوجيا الفرنسية" Waltr"، يقع نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالمطارات بينما تكون الطائرات ما تزال على الأرض.

وطورت الشركة نظاما لمراقبة الطائرات أثناء تحركها على المدرج وأثناء توقفها في المواقف، من أجل تحديد اللحظات التي يُهدر فيها الوقود.

ويتم ذلك عبر شبكة من الكاميرات المتخصصة القادرة على كشف أماكن وكيفية استخدام الوقود.

ويمكن للنظام مثلا أن ينصح الطيارين الذين هبطوا للتو بإطفاء أحد المحركات أثناء تحرك الطائرة نحو الموقف، ما يقلل كمية الوقود المستهلكة، أو أن يرسل تنبيها عندما تُترك وحدة الطاقة الإضافية تعمل من دون حاجة.

وتقول" Waltr" إن النظام استُخدم بالفعل في بعض المطارات.

الطلب على السفر يشهد ارتفاعا واضحا؛ فقد نما عدد الرحلات الدولية العام الماضي بنسبة 7.

1 في المئة، بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر خلال هذا العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك