وقفز سعر الدولار أمام الجنيه في البنك التجاري الدولي إلى 52.
15 جنيهاً، فيما وصل إلى 52.
25 جنيهاً في مصرف أبوظبي الإسلامي والبنك الأهلي المصري أيضاً.
وتعد هذه المرة الأولى تاريخياً التي يتخطى فيها سعر الدولار 52 جنيهاً مصرياً، متخطياً أعلى مستوى سابق" 51.
72 جنيهاً"، الذي تم تسجيل في أبريل (نيسان) 2025.
ويأتي هذا بالتزامن مع تخارج للمستثمرين الأجانب في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وخاصة عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل لعملية عسكرية ضد إيران ورد الأخيرة بضربات جوية تستهدف مصالح أمريكا في المنطقة.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد عبده إن البنك المركزي يلجأ لسياسة سعر الصرف المرن من أجل الحفاظ على الاحتياطي النقدي الأجنبي والسماح بخروج أموال المستثمرين بقيمة أعلى مع انخفاض الجنينه أمام الدولار حتى لا يخرج المستثمر بدولار أكبر عند ارتفاع الجنيه مقابل الدولار.
وأوضح عبده لـ24 أنه في ظل استمرار الحرب الإيرانية قد تضغط على سعر الجنيه مقابل الدولار، ولكن من استقرار الأوضاع ووقف الحرب قد يتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه مثلما حدث في نهاية العام الماضي وتراجع سعر الدولار فعلياً مقابل الجنيه.
وأشار عبده إلى أن البنك المركزي المصري يدير الأزمة بقدر كبير من الدقة والاحترافية حتى لا يدخل الاقتصاد في أزمة جديدة مثلما حدث عقب حرب روسيا وأوكرانيا.
وكان الجنيه المصري قد اختتم عام 2025 بأداء قوي، إذ ارتفع بنسبة 6.
7% أمام الدولار منذ بداية العام الماضي، بدعم من القفزة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك