قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

في يومها العالمي.. المرأة الليبية تتحدث لـ«الوسط» عن آمالها في مواجهة الواقع

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

مثل كل عام في الثامن من مارس يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة، في وقت تبدو فيه المرأة الليبية وكأنها تعيش يومها العالمي كل يوم، ولكن بطريقتها الخاصة الناجمة عن الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد، من...

ملخص مرصد
في اليوم العالمي للمرأة، تتحدث نساء ليبيات لـ«الوسط» عن آمالهن وتحدياتهن في مواجهة الواقع الاستثنائي الذي تعيشه البلاد منذ ثورة 2011. تتنوع قصصهن بين السياسة والإعالة والنزوح وريادة الأعمال، لكنهن يجمعن على الإصرار على الاستمرار وتأكيد دورهن الفاعل في مجتمع يغلب عليه الطابع الذكوري.
  • النائبة صباح جمعة تؤكد أن مشاركة المرأة في السياسة تتطلب تحويل التمثيل الشكلي إلى تأثير حقيقي
  • وكيلة وزارة وداد الدويني تروي قصة نجاحها بعد الطلاق وتحمل مسؤولية إعالة ابنها
  • الإعلامية نور العاشق تؤسس منصة إخبارية متخصصة وتؤكد أهمية الاستقلال المادي للمرأة
من: نساء ليبيات من قطاعات مختلفة أين: ليبيا

مثل كل عام في الثامن من مارس يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة، في وقت تبدو فيه المرأة الليبية وكأنها تعيش يومها العالمي كل يوم، ولكن بطريقتها الخاصة الناجمة عن الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد، منذ ثورة 17 فبراير حيث تغيّرت ملامح البلاد سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، وتبدّلت معها أدوار النساء ومسؤولياتهن.

فبعضهن دخلن معترك السياسة، وأخريات وجدن أنفسهن معيلات لأسر كاملة، فيما حمل بعضهن ذاكرة النزوح أو فقدان الأحبة.

- للاطلاع على العدد 537 من جريدة «الوسط».

اضغط هنا.

من السياسة إلى الإعالة، ومن النزوح إلى ريادة الأعمال، تتعدد المسارات لكن القاسم المشترك واحد: الإصرار على الاستمرار.

فالمرأة الليبية لم تعد مجرد رقم في قوائم التعداد والإحصاء المجردة، بل أصبحت ركيزة صمود يتعزز دورها في مجتمع يبحث عن استقراره بكل أركانه الساسية والأمنية والاجتماعية، وفي يومها العالمي تتجلى تحديات عديدة أمامها في معاركها الصامتة في الغالب، والظاهرة أحيانا من أجل تأكيد دورها الفاعل في مجتمع تغلب عليه، بل وتحكمه الثقافة الذكورية، لذا يكتب نساء ليبيا كل يوم فصولًا جديدة من الحكاية، بين الألم والأمل.

إلى التفاصيل:

التغيير لا يصنعه الحديث من بعيد.

لم يكن دخول النائبة في مجلس النواب صباح جمعة إلى المجال العام خطوة عابرة، بل نتيجة قناعة تراكمت مع الوقت.

أدركت أن التغيير لا يصنعه الحديث من بعيد؛ بل المشاركة المباشرة في صناعة القرار.

إحساسها بالمسؤولية تجاه مجتمعها، خصوصًا الشباب والنساء، كان الدافع الأبرز؛ رغبت أن يكون لها ولمن تمثلهم صوت مسموع داخل دوائر التأثير.

في مجتمع محافظ، لا تمر مشاركة المرأة في العمل العام دون اختبارات.

فقد واجهت صباح تحفظات وانتقادات، بعضها بدافع القلق، وبعضها الآخر نتيجة نظرة تقليدية لدور المرأة.

لكنها لم تعتبر ذلك عائقًا، بل جزءًا طبيعيًا من الطريق.

كانت تؤمن أن الجدية والالتزام كفيلان بتغيير القناعات مع الوقت.

بين التمثيل الشكلي والتأثير الحقيقي.

صباح ترى أن تمثيل المرأة تحسّن مقارنة بالماضي، لكنه ما يزال دون الطموح.

فوجود المرأة لا يجب أن يكون رقمًا يُستكمل به المشهد، بل دورًا فاعلًا في رسم السياسات وتحديد الأولويات.

التحدي الحقيقي ــ في رأيها ــ ليس في الوصول إلى الموقع، بل في تحويله إلى مساحة تأثير حقيقي.

تعتبر أن الثقافة النمطية وضعف الدعم المؤسسي من أبرز العوائق أمام مشاركة النساء سياسيًا.

فالقضية ليست في قدرة المرأة، بل في البيئة التي تحيط بها والتي تحتاج إلى مزيد من الوعي والانفتاح.

وتوجّه صباح رسالة واضحة للفتيات: لا تنتظرن الإذن من أحد.

التعليم، تطوير المهارات، والثقة بالنفس هي أدوات الطريق.

تؤمن أن الوجود في المجال العام حق أصيل، وأن الخطوة الأولى ــ مهما بدت صغيرة ــ قادرة على فتح أبواب واسعة نحو التغيير.

وداد الدويني.

وكيلة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة بدأت رحلتها بعد طلاقها العام 2009، في مجتمع يرى الطلاق وصمة اجتماعية.

وجدت في دعم والدها نقطة التحول، فعادت إلى الدراسة والعمل، وتحملت مسؤولية إعالة ابنها في ظل أزمات اقتصادية متلاحقة.

لم تتلق دعمًا رسميًا، لكنها انخرطت في العمل المدني، وساعدت المطلقات والأرامل وأسر الشهداء.

ومع الوقت، تغيّرت نظرة المجتمع إليها، من امرأة مطلقة إلى نموذج للثبات والاجتهاد، حتى وصلت إلى موقع مسؤولية حكومي.

أمنيتها لأبنائها أن ينعموا بالاستقرار، وأن يكون العلم والعمل أساس حياتهم.

وصمة الطلاق وتحدي الصورة النمطية.

منى المسماري.

تصف بدايتها بالصعبة، في مجتمع لا يرحم المطلقة.

فأصعب ما واجهته كان الأحكام القاسية التي تمسّ الشرف دون دليل.

لم تتلق دعمًا رسميًا، لكنها اعتمدت على عملها المتواصل لتتجاوز الأزمات.

مع الوقت تغيّرت النظرة، بعدما أثبتت المسماري قدرتها على إدارة حياتها وتحمل مسؤولياتها.

أمنيتها لابنتها أن تحظى بمستقبل أفضل وأكثر ازدهارًا.

في العام 2015 اضطرت هدى المنفي إلى مغادرة منزلها في مدينة بنغازي بعد سقوط الصواريخ على منطقتها، وخرجت بملابسها البيتية فقط، ومنذ ذلك الحين تعيش وأسرتها في بيت بالإيجار، متنقلة من مكان إلى آخر، وتسبب النزوح في تدهور صحة زوجها، فتحملت هي مسؤولية الأسرة كاملة.

أكثر ما تفتقده المنفي وهي نائب مدير مدرسة هو الاستقرار وراحة البال، مؤكدة أن النساء يتحملن العبء الأكبر في أوقات النزاع، إذ يجمعن بين دور الأم والأب في مواجهة قسوة الظروف ومواصلة الحياة على الرغم من تحدي النزوح.

بالنسبة للإعلامية نور العاشق، لم يكن الإعلام مجرد مهنة، بل حلم بدأ بفكرة إنشاء منصة إخبارية متخصصة في الفن والمرأة، تقدم محتوى واقعيًا وشفافًا يضيف قيمة حقيقية للقارئ.

استمر الحلم خمس سنوات حتى تأسس موقع موقع ترندريل الإخباري، بعد رحلة مهنية بدأت العام 2008 في المجال الإعلامي.

وفي العام 2012 أسست أول شركة تنفيذ إنتاج إعلامي في مصر، ثم توسع النشاط ليشمل ثلاث شركات مترابطة بين مصر ودبي، وصولًا إلى ليبيا… الوطن الذي تصفه بالمحطة الأهم في مسيرتها.

تقول نور العاشق إن ليبيا شهدت وعيًا متزايدًا بدور المرأة في مجالات الإعلام والعمل الخيري، إلى جانب دعم واضح من جهات مختلفة.

كما لاحظت تحسنًا في الاستقرار الأمني، ما أتاح مساحة أوسع لتنظيم فعاليات والتعاون مع شركاء من جنسيات متعددة.

تضيف أن الاستقلال المادي بالنسبة للمرأة ليس رفاهية، بل ضرورة تمنحها الأمان في ظل التقلبات الاقتصادية.

وترى أن امتلاك كيان اقتصادي مستقل وتعدد مصادر الدخل يمثلان ضمانة حقيقية للاستقرار.

نشأت نور في عائلة تؤمن بالريادة؛ فهي واحدة من أربع شقيقات، لكل واحدة منهن مسارها الخاص في مجالات التعليم والطب والعمل الخيري والأعمال والإعلام.

وتعتبر أن ما وصلت إليه هي وشقيقاتها هو ثمرة تربية غرست فيهن الاستقلال والطموح وتحمل المسؤولية.

وتفتخر نور بكونها امرأة ليبية، تنتمي لمجتمع يقدّر دور المرأة، وتؤمن أن العمل والإصرار قادران دائمًا على تحويل الأحلام إلى واقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك