العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

لا شماتة في الموت ولا رجولة في التشفي

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين

عندما قرأت واستمعت لبعض الآراء والمواقف من الشامتين والمتشفين في مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خمينائي، تذكرت مبالغات ومواقف المسلمين من بعضهم البعض ومن مخالفيهم في قليل أو في كثير من الأمور، وتذكرت...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب مواقف الشماتة والتشفي في مقتل المرشد الإيراني علي خمينائي، مؤكداً أن التعاطف مع القتيل المظلوم لا يعني الرضا عن كل ما قال وفعل. دعا إلى احترام الشعب الإيراني ومواساته في محنته، بغض النظر عن المواقف السياسية من السلطة الإيرانية.
  • انتقد الكاتب مواقف الشماتة والتشفي في مقتل المرشد الإيراني علي خمينائي
  • دعا إلى احترام الشعب الإيراني ومواساته في محنته بغض النظر عن المواقف السياسية
  • أكد أن التعاطف مع القتيل المظلوم لا يعني الرضا عن كل ما قال وفعل
من: علي خمينائي

عندما قرأت واستمعت لبعض الآراء والمواقف من الشامتين والمتشفين في مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خمينائي، تذكرت مبالغات ومواقف المسلمين من بعضهم البعض ومن مخالفيهم في قليل أو في كثير من الأمور، وتذكرت أيضا ما قلته لبعضهم من المختلفين من المسلمين في المذاهب والآراء والمواقف ولا زلت: “إذا لم تستطيعوا أن تكونوا مسلمين في تعاملكم مع بضعكم البعض، فكونوا رجالا”؛ لأن الرجولة والفحولة في المنطلق العربي الإسلامي من مشتقات مكارم الأخلاق التي استصحبها الإسلام في منظومته الأخلاقية “… ‌الناسُ ‌معادِنُ، خِيارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهم في الإسلام، إذا فَقُهُوا، تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ…” [أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة].

التعاطف مع قتيل مظلوم، لا يعني الرضا عن كل ما قال وفعل واتخذ من مواقف، لاسيما عندما يكون هذا القتيل المظلوم قائدا سياسيا، ولا قبولا بما قامت به السلطة التي ينتسب إليها في الكثير مما صدر عنها تجاه شعوبٍ من العالم الإسلامي وهي هنا السلطة الإيرانية، ولا على موافقة الدولة الإيرانية وعلى كل ما تفعل، وما كتبته -شخصيًّا- في مناسبات مختلفة وسجلته من آراء ومواقف من تصرفات إيران في المنطقة، يغنيني عن تكرار ذلك هنا، لعدم مناسبة ذلك للحدث الذي يمر به الشعب الإيراني، من اعتداءات وقصف وتدمير له ولمؤسساته ومنجزاتها ورجاله، وخاصة في هذا الموقف المتمثل في مقتل الرجال والقيادات التي طالتها صواريخ العدو الصهيو- صليبي.

السيد علي خمينائي ليس كأحد من الناس، فهو رقمٌ كبير في قومه وشعبه، وليس من اللباقة والأدب الاستهانة بهذا الرجل، وأقل ما يمكن اعتباره حقا له علينا كمسلمين، احتراما وتقديرا للشعب الإيراني، مواساته في محنته وتعزيته في قياداته كلها وأهمها قياداته الدينية، ولو من جانب واحد.

بقطع النظر عن الموقف المبدئي من المؤسسات وأنشطتها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك