Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

في اليوم العالمي للمرأة.. صناع الخير سند «سيدات مصر».. تمكين اقتصادي واجتماعي وخدمات طبية

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

في اليوم العالمي للمرأة، أولت مؤسسة صُناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أهمية كبيرة لتحسين جودة حياة «سيدات مصر»، من خلال تنفيذ العديد من التدخلات المُهمة ما بين الاجتماعية و...

ملخص مرصد
في اليوم العالمي للمرأة، نفذت مؤسسة صُناع الخير للتنمية تدخلات متنوعة لدعم السيدات المصريات، شملت التمكين الاقتصادي من خلال مراكز استدامة للحرف اليدوية والتمكين الاجتماعي عبر مبادرات مثل "سكة رزق" و"فرحة"، بالإضافة إلى تقديم خدمات طبية مجانية للسيدات.
  • أطلقت المؤسسة مراكز استدامة للحرف اليدوية في عدة محافظات
  • نفذت مبادرة "سكة رزق" لدعم خريجي دور الرعاية بدراجات نارية
  • قدمت خدمات طبية مجانية للسيدات عبر قوافل طبية متخصصة
من: مؤسسة صُناع الخير للتنمية أين: محافظات مصرية متعددة

في اليوم العالمي للمرأة، أولت مؤسسة صُناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أهمية كبيرة لتحسين جودة حياة «سيدات مصر»، من خلال تنفيذ العديد من التدخلات المُهمة ما بين الاجتماعية والاقتصادية والطبية أيضاً، وذلك في إطار رؤية المؤسسة لدعم السيدات كونهن عصب المُجتمع وعنصر أساسي في تحقيق نهضته.

في محور التمكين الاقتصادي، ظهر دعم المؤسسة للمرأة جلياً من خلال «مراكز استدامة للحرف اليدوية والتراثية»، التي تم تدشينها خلال السنوات الماضية في أكثر من محافظة من «الوجه البحري للوجه القبلي»، إذ استهدفت من خلالها تحقيق هدفين أساسيين: الأول هو التمكين الاقتصادي للسيدات من خلال تعليمهن حرف يدوية وتراثية مُختلفة وتصدير المُنتجات لمختلف المحافظات وعرضها في المعارض، والثاني هو الحفاظ على الحرف اليدوية والتراثية من الإندثار.

تمكنت تلك المراكز، تحقيق نجاحات ملموسة على أرض الواقع، إذ قدّمت في مختلف المحافظات تمكيناً حقيقياً للسيدات، وساهمت في توفير مصدر دخل لهن، كما عملت أيضاً على إحياء حرف تقليدية كانت قاربت على الاختفاء.

كما استهدفت مؤسسة صُناع الخير للتنمية، من «مراكز استدامة»، تدريب سيدات القرى على الحرف اليدوية والتراثية، لتكون بمثابة مصدر دخل، وتمكنهم اقتصادياً من خلال الخروج من دائرة العوز إلى الإنتاج والتسويق، في إطار جهود المؤسسة لدعم الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات.

كما عملت المؤسسة من خلال «مراكز استدامة» على دعم الحرف اليدوية والتراثية وتمكين المرأة الريفية اقتصادياً واجتماعياً، خاصة وأنها تمكنت من تنفيذ عددٍ من المشروعات التي تعمل على تنمية وتمكين المرأة الريفية وإحياء الحرف التراثية واليدوية ودعم هذه الصناعة.

تضم تلك المراكز برامج تدريبية متنوعة على عدد من الحرف اليدوية والتراثية، من بينها الخياطة والكروشيه والتطريز والديكوباج والأحجار الكريمة، إلى جانب تخصيص مساحة لعرض وتسويق المنتجات، بما يتيح للسيدات فرصة تحويل المهارات المكتسبة إلى مصدر دخل مستدام، إذ يتم تصدير عدد من المنتجات إلى بعض الدول العربية، وهو ما يعكس نجاح التجربة وقدرتها على خلق فرص حقيقية للتشغيل والدخل المستدام للسيدات وأسرهن.

تنوعت الفئات التي استهدفتها تلك المراكز، إذ شملت المعيلات والمطلقات والأرامل، حيث يهدف إلى تأهيلهن لسوق العمل أو مساعدتهن على إنشاء مشروعات صغيرة خاصة بهن، بما يدعم دور المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

ضمن التدخلات التي نفذتها المؤسسة في هذا المحور أيضاً، إطلاق مبادرة «سكة رزق» والتي شهدت فعالياتها الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية، إذ تتضمن المبادرة تسليم خريجي دور الرعاية دراجات نارية «موتوسيكلات وسكوترز» للعمل عليها، بما يوفر لهم مسارًا مهنيًا واضحًا وفرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

تأتي مبادرة «سكة رزق» في إطار سياسة المؤسسة التي تولي أهمية كبيرة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لمختلف الفئات، تحت مظلة التحالف الوطني، وحرصها على مدّ خدماتها إلى مختلف محافظات الجمهورية.

كما اشتملت جهود مؤسسة صُناع الخير للتنمية، في محور التمكين الاقتصادي، على تدريب آلاف السيدات على الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال ضمن مبادرة «تمكين» التي تجوب القرى والنجوع، بجانب تدريبهن على الحرف اليدوية والتراثية.

أما في محور التمكين الاجتماعي، دعمت المؤسسة على مدار الفترات الماضية الآلاف من الغارمات، في إطار جهودها لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأولى بالرعاية، كما سلمت العديد من الأجهزة الكهربائية «الثلاجات والبوتجازات» للأسر التي تم إعادة تأهيل منازلهم ضمن مبادرة «قرى الأمل».

وضمن محور التمكين الاجتماعي، استفادت العديد من الفتيات من مبادرة «فرحة» التي أطلقتها المؤسسة لإدخال الفرحة على الأسر غير القادرة من خلال دعم زواج فتياتها المقبلات على الزواج واللاتي تعطل زفافهن بسبب عدم مقدرتهن على تجهيز أنفسهن، حيث يتم تنفيذ المبادرة لدعم الشرائح الأولى بالرعاية.

أما في الجانب الطبي، استهدفت المؤسسة من خلال قوافلها الطبية السيدات لتقديم الخدمات العلاجية لهم سواء الكشف المجاني أو تسليم النظارات أو توفير الأدوية أو إجراء العمليات الجراحية للحالات المستحقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك