أعلن مكتب العلاقات العامة في الجيش الإيراني، مساء اليوم الأحد، أن 104 بحارة من طاقم الفرقاطة" آيريس دينا" التي استهدفتها الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، قد قتلوا وأصيب 32 منهم.
وأوضح البيان أن الفرقاطة كانت في" مهمة تدريبية" وكانت في طريق عودتها يوم 3 مارس/آذار، عندما تعرضت لـ" هجوم وحشي" من قبل البحرية الأميركية في المحيط الهندي.
وأفاد البيان بأن 32 من أفراد الطاقم أصيبوا بجروح وتم نقلهم إلى أحد المستشفيات في سريلانكا لتلقي العلاج.
وأكد الجيش الإيراني أن" البحرية الأميركية نفذت هذا الهجوم غير الإنساني على بعد مئات الأميال من منطقة الحرب، ومن دون أي إنذار مسبق، في انتهاك للأعراف الدولية والقانون الإنساني وقواعد الملاحة البحرية".
وأضاف البيان أن أفراد الفرقاطة كانوا يشاركون في مناورات" لتعزيز الأمن البحري والدبلوماسية البحرية"، قبل أن يتم استهداف السفينة وإطلاق النار عليها، مشيراً إلى أن" الشعب الإيراني وعائلات الضحايا ورفاقهم في القوات البحرية ينتظرون عودة الجرحى وجثامين الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة الوحشية وغير الإنسانية".
وأبدت السلطات الإيرانية، ردود فعل غاضبة على استهداف الفرقاطة" آيريس دينا"، حيث اتّهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة بارتكاب" فظاعة" بإغراقها قبالة سريلانكا، محذراً من أن واشنطن" ستندم بشدّة" على هذا الهجوم غير المسبوق.
وقال عراقجي في تدوينة على منصة إكس إنّ" الولايات المتحدة ارتكبت فظاعة في البحر على بعد ألفي ميل عن شواطئ إيران.
الفرقاطة دينا التي كانت تستضيفها البحرية الهندية وتقل حوالي 130 بحاراً، استُهدفت في المياه الدولية من دون سابق إنذار".
وأضاف: " تذكّروا كلماتي: ستندم الولايات المتحدة بشدّة على هذه السابقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك