وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

الصين تؤكد أهمية الحوار مع أميركا لتجنب «سوء تقدير» قد يضر العالم بأسره

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
2

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ​ضروري، لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر العالم بأسره، وذلك قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين ‌الرئيس الصيني، شي ​جينبينغ، ونظيره الأمي...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على ضرورة الحوار مع الولايات المتحدة لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر العالم، وذلك قبيل قمة مرتقبة بين الرئيسين شي جينبينغ وترامب. وشدد على أن عدم التحاور سيؤدي إلى تصعيد المواجهة وإلحاق الضرر بالعالم. كما دعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في إيران، معتبراً أن استخدام القوة ليس وسيلة لحل المشكلات.
  • الحوار بين الصين وأميركا ضروري لتجنب سوء التقدير
  • عدم التحاور سيؤدي إلى تصعيد المواجهة وإلحاق الضرر بالعالم
  • دعوة لوقف فوري للعمليات العسكرية في إيران
من: وزير الخارجية الصيني وانغ يي أين: بكين

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ​ضروري، لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر العالم بأسره، وذلك قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين ‌الرئيس الصيني، شي ​جينبينغ، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب.

وأضاف الوزير الصيني، في مؤتمر صحافي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان في بكين: «عدم التحاور بين البلدين لن يقود إلا إلى سوء الفهم وسوء التقدير، ما يؤدي إلى تصعيد نحو المواجهة، وإلحاق الضرر بالعالم».

ومع تركيز الرئيس الأميركي على الحرب التي شنها هو وإسرائيل على إيران، يراقب المحللون أي مؤشرات إلى أن زيارته للقاء شي، ستتم.

ولم تعلن الصين من ⁠قبل عن القمة المتوقعة في نهاية الشهر بين رئيسَي أكبر اقتصادين في العالم.

وقال وانغ: «جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة مطروح على الطاولة»، وأضاف: «المطلوب أن يقوم الجانبان باستعدادات شاملة، لتهيئة بيئة مواتية لإدارة الخلافات القائمة»، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وإلى جانب الحرب على إيران، التي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي وأكثر من 1300 شخص في البلاد حسبما قالت طهران، كان ترامب قد أمر بالقبض على رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو في يناير، ‌ما شكّل اختبارا لالتزام بكين تجاه شركائها الاستراتيجيين.

وفي ما يتعلق بإيران، حث وانغ، ‌على وقف فوري للعمليات العسكرية، قائلاً إن الحرب ما كان ينبغي أن تحدث، وإن استخدام القوة ‌ليس وسيلة لحل المشكلات.

ولم يزد على تصريحات بكين السابقة التي عبّرت فيها عن تنديدها وقلقها، على الرغم من تقارير أفادت بأن طهران اقتربت من إبرام صفقة لشراء صواريخ مضادة ​للسفن أسرع من الصوت ‌من بكين.

ويواجه سعي ترامب إلى إحياء «مبدأ ​دونرو»؛ وهو تسمية جديدة أطلقها على سياسة تعود ⁠إلى القرن الـ19، تقوم على تكريس نفوذ واشنطن في الأميركتين، تصادماً مباشراً مع أبرز مبادرات شي، وهما: مبادرة (الحزام والطريق)، ومبادرة «الأمن العالمي»، اللتان استغرقتا عقوداً من البناء، وتحملان استثماراً سياسياً شخصياً كبيراً للزعيم الصيني.

وهدد ​ترامب أيضاً بعمل ⁠عسكري ضد كولومبيا والمكسيك، وقال ⁠إن النظام الشيوعي في كوبا «يبدو أنه جاهز للسقوط» من تلقاء نفسه، ما يثير تساؤلات لدى دول أميركا اللاتينية حول مدى قدرة علاقاتها مع الصين على حمايتها إذا وُضعت تحت الاختبار.

وبدا أن وانغ، ينتقد طموحات ⁠ترامب في السياسة الخارجية.

وقال وانغ: «لو كانت الصين، مثل بعض القوى الكبرى التقليدية، حريصة على إقامة مناطق نفوذ في جوارها، وإثارة المواجهة بين الكتل، أو حتى نقل المشكلات إلى جيرانها، فهل كانت آسيا ستظل مستقرة كما هي اليوم؟ »، ولم يذكر وانغ، الولايات المتحدة بالاسم.

ويقول محللون إن بكين ازدادت عدوانية في منطقتها خلال العام الماضي، فقد أجرت مناورات عسكرية ضخمة حول تايوان، وصعدت الخلاف الدبلوماسي مع ‌اليابان على خلفية تصريحات رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي التي أشارت فيها إلى أن أي هجوم صيني على الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي ​قد يثير رداً عسكرياً من طوكيو، كما واجهت مراراً سفناً فلبينية في مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

ومع ذلك، سعى وانغ، إلى تصوير الاقتصاد الصيني كقوة استقرار، في مقابل نزعة ترامب العسكرية الحازمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك