قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

حكاية الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية.. تعشق الهاند ميد منذ 40 سنة.. كانت تعمل مع زوجها في النقش على أواني الفضة وبيعها بالمحافظات.. عملت علي صناعة فوانيس وأقمشة الخيامية واشتهرت بين التجار

1

العمر مجرد رقم لمن تعود علي العمل والكفاح منذ الصغر، فلن يستطيع أن يأتي يوم بدون أن يعمل ويشقي، حتي يستمتع بطعم الحياة، فالحياة بالنسبة لهم هي العمل وممارسة ما يحبون من صغرهم، فبالرغم من التطور والماك...

ملخص مرصد
الحاجة حسنة البالغة من العمر 75 عاماً من مدينة السنطة في الغربية، تعمل في الصناعات اليدوية منذ 40 عاماً. بدأت مع زوجها في النقش على الأواني الفضية ثم انتقلت للعمل في عوامات الصيد والفوانيس والخيامية. أصبحت أشهر سيدة في مجال الخيامية بالمدينة بعد أن ورثت المهنة من زوجها المريض.
  • بدأت العمل مع زوجها في النقش على الأواني الفضية
  • انتقلت للعمل في عوامات الصيد والفوانيس بعد مرض زوجها
  • أصبحت أشهر سيدة في مجال الخيامية بمدينة السنطة
من: الحاجة حسنة علي السيد أين: مدينة السنطة، محافظة الغربية

العمر مجرد رقم لمن تعود علي العمل والكفاح منذ الصغر، فلن يستطيع أن يأتي يوم بدون أن يعمل ويشقي، حتي يستمتع بطعم الحياة، فالحياة بالنسبة لهم هي العمل وممارسة ما يحبون من صغرهم، فبالرغم من التطور والماكينات الحديثة إلا أن الأعمال اليدوية ما زالت لها بريقها الخاص والذي يميزها عن غيرها.

حكاية الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية.

وفى هذا الصدد التقى" اليوم السابع" خلال جولته داخل مدينة السنطة فى محافظة الغربية، حسنة على السيد البالغة من العمر 75 سنة، من قرية شبشير الحصة التابعة لمركز ومدينة طنطا ومقيمة منذ 43 سنة هى وأبناؤها وزوجها بمدينة السنطة.

وقالت حسنه، إنها تزوجت وانتقلت إلي مدينة السنطة مع زوجها لتبدأ حياة جديدة عنوانها الصبر والكفاح، حيث إنه كان يعمل فنان تشكيلي متخصص في النقش علي الصواني والأواني والانتيكات الفضه، وكان دائما يذهب إلي المحافظات بالقطار يوميا لعرض هذه الأعمال والتعاقد مع أصحاب المحال والتجار علي أعمال جديدة، مضيفه أنه كان يعشق عمله ودائما ما يقول إنه فن من نوع خاص.

وأضافت: عمل بعد ذلك في منطقة خان الخليلي لسنوات طويلة، حيث كان يعمل بالقطعة وكان يأتى بتلك المنتجات إلى المنزل ويقوم بتعليمنا جميعاً لمساعدته فى هذة الأعمال لتحسين الدخل الخاص بالأسرة، حتي جاء يوم أصيب بمرض في القلب وتعرض لوعكة صحية كبيرة تسببت في إجراء جراحة قلبية،

وأوضحت: قمت في هذا الوقت بالعمل مكانه فى هذه الأعمال الفنية حتي استطيع سد احتياجات الأسرة دون أن يشعر بنا أحد، وفي يوم اقترح زوجي العمل في تصنيع عوامات الصيد، وبالفعل بدأنا فيها وقمنا بالتوريد إلي العديد من التجار، وعلي مدار 13 سنة استطعنا من خلال هذا العمل تربية أبنائنا.

وأشارت إلى أنها بعد ذلك بدأت في العمل بالقوانيس، حيث كانت تذهب وتتعاقد مع مصنعي الفوانيس الصاج، ثم تتعاقد أحدي مصانع الزجاج، وتقوم بتجميعه وبيعه للمواطنين، حيث لاقت إعجاب الكثير من أهالي المدينة اللذين كانو يدعموننا ويتعاملون معنا بالشراء كل عام، موضحه أنها تعشق أعمال الهاند ميد منذ الصغر، ثم بعد ذلك انتقلت إلي الخيامية، والذي كانت تنتج منه أيضا الفوانيس والمفارش وتعمل به حتي الآن، وأصبحت أشهر سيدة في مدينة السنطة بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك