قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

دراسة أميركية: تسارع تراجع أعداد الطيور بسبب تغيّر المناخ والزراعة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة. ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر ت...

ملخص مرصد
خلصت دراسة جديدة إلى تراجع أعداد الطيور في أمريكا الشمالية بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، بسبب تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة. وأظهرت الدراسة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وأن المناطق التي تسارعت فيها وتيرة فقدان الطيور تقع في منطقة وسط الأطلسي والغرب الأوسط وكاليفورنيا.
  • تراجع أعداد الطيور في أمريكا الشمالية بمليارات الأفراد.
  • الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة أسباب رئيسية.
  • تسارع وتيرة الانخفاض منذ عام 1987 في مناطق معينة.
أين: أمريكا الشمالية

خلصت دراسة جديدة إلى أنّ عدد الطيور التي تحلّق في أجواء أمريكا الشمالية تراجع بمليارات الأفراد مقارنة بما كان عليه قبل عقود، وأن أعدادها تتناقص بوتيرة متسارعة.

ويرجع هذا الانخفاض في الأساس إلى تضافر تأثير الزراعة المكثفة وارتفاع درجات الحرارة.

وأظهر ما يقرب من نصف الأنواع الـ 261 التي شملتها الدراسة تراجعا في أعدادها كبيرا بما يكفي ليكون ذا دلالة إحصائية، فيما تشهد أكثر من نصف الأنواع المتراجعة تسارعا في وتيرة الانخفاض منذ عام 1987، وفقا للمقال المنشور في مجلة" ساينس".

وتُعد هذه أول دراسة لا تكتفي بحساب إجمالي أعداد الطيور، بل تحلل أيضا اتجاهات التراجع، وأين يتقلّص عددها أكثر، والعوامل المرتبطة بذلك.

وتقول المشاركة في الدراسة مارتا يارزينا، وهي عالمة بيئة في جامعة ولاية أوهايو: " لا نفقد الطيور فحسب، بل نفقدها بوتيرة أسرع عاما بعد عام".

هل يتهدد الانقراض الأنواع التي تتراجع أعدادها؟العزاء الوحيد، بحسب المؤلف الرئيسي للدراسة فرانسوا ليروا، وهو أيضا عالم بيئة في جامعة ولاية أوهايو، هو أن الطيور التي تتناقص أعدادها بأسرع وتيرة تنتمي إلى أنواع مثل الزرزور الأوروبي، والغراب الأمريكي، وطائر الغراكل، وعصفور الدوري المنزلي، وهي تمتلك جماعات كبيرة بما يكفي بحيث لا تُعد بعد مهددة بالـانقراض.

ويقول عالم حفظ الطبيعة في جامعة كورنيل كينيث روزنبرغ، الذي لم يشارك في الدراسة، إن الأنواع التي تتراجع أسرع في هذه الأبحاث" تُعتبر في الغالب آفات أو طيورا تافهة، لكن إذا كانت بيئتنا غير قادرة على دعم جماعات صحية من هذه الأنواع شديدة التكيف والمتسامحة مع البشر، فإن ذلك مؤشر قوي جدا على أن البيئة سامة أيضا للبشر ولسائر أشكال الحياة".

وسبق أن أظهرت دراسة أجراها روزنبرغ عام 2019 أن الأنواع نفسها شهدت أكبر انخفاض في الأعداد، وأن أمريكا الشمالية تضم الآن ثلاثة مليارات طائر أقل مما كانت عليه عام 1970، لكنها لم تتناول تغيّر وتيرة الفقد أو أسبابه.

أين تتراجع أعداد الطيور بأسرع وتيرة؟أظهرت الدراسة أن المناطق التي تسارعت فيها وتيرة فقدان الطيور أكثر من غيرها تقع في منطقة وسط الأطلسي في الولايات المتحدة، ومنطقة الغرب الأوسط، وولاية كاليفورنيا.

واتضح أن للعامل الجغرافي دورا مهما حين بحث ليروا ويارزينا عن أسباب تسارع تقلّص أعداد هذا العدد الكبير من الأنواع.

أما على مستوى حجم التراجع نفسه، لا وتيرته، فقد لاحظ العلماء خسائر أكبر كلما اتجهوا جنوبا، مثل ولايتي فلوريدا وتكساس.

وعندما أجروا تحليلا أعمق، ربطوا تلك الخسائر إحصائيا بارتفاع درجات الحرارة الناجم عن التغيّر المناخي الذي يسببه الإنسان.

وتوضح يارزينا: " في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة بأكبر قدر، نلاحظ أشدّ التراجعات في أعداد الطيور.

في المقابل، فإن تسارع هذه التراجعات يعود في الغالب إلى الممارسات الزراعية".

ويضيف ليروا أن العلماء وجدوا ارتباطات إحصائية بين تسارع وتيرة التراجع وبين الاستخدام المكثف للأسمدة، وارتفاع استخدام المبيدات، واتساع مساحة الأراضي المزروعة، مشيرا إلى أنهم لا يستطيعون الجزم بأن أيا من هذه العوامل يسبب بحد ذاته تسارع الفقد، لكنها تشير إلى أن الزراعة عموما عامل رئيسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك