ويرى بن الوليد أن كتابه هذا «ينتظم ضمن المركزية الثقافية الغربية الرأسمالية المتأخرة فإنه لا يخلو من إشارات إلى الثقافة الشعبية في العالم العربي.
وتبدو في سياق هذا العالم الأخير الهيمنة أكثر للنظرة التي تقرن الثقافة الشعبية بثقافة العوام والرعاع والسوقة والمستودعالبشري، في مقابل ثقافة النخبة والأقلية المبدعة والمثقفة».
وفي نظر المؤلف، فإن «ما قدمه النقد الثقافي، دونا وقوع في الإسقاط الذاتي أو لوثة مجاراة الآهر، يسمح بإعادة النظر في الثقافة الشعبية في عالمنا تكويناً وانتشاراً وتداولاً.
كما يسمح بنظرة مغايرة لما طاول الفن العربي المعاصر من تحوّلات على مستوى الخروج من دائرة الطقس الثقافي والجمالي نحو آفاق الإنتاج والتوزيع والاستهلاك في نطاق التفاعلات وظاهرة الإثقاف التي تطبع حياة المجتمعات المعاصرة بلغة دارسي التنوع الثقافي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك