قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

"هيومن رايتس ووتش": إسرائيل قصفت لبنان بالفوسفور الأبيض المحرّم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

اتّهمت منظمة" هيومن رايتس ووتش" إسرائيل باستخدام مادة الفوسفور الأبيض المحرّمة دولياً في قصف استهدفت به بلدة يُحمر في جنوب لبنان المستهدف، كما شرقي البلاد وضاحية بيروت الجنوبية، في عدوان متواصل منذ أك...

ملخص مرصد
منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض المحرّم دولياً في قصف بلدة يُحمر بجنوب لبنان، وفق تقرير نشرته اليوم الاثنين. المنظمة أكدت تحققها من صور تظهر انفجار ذخائر الفوسفور الأبيض فوق مناطق سكنية، محذرة من عواقب وخيمة على المدنيين. هذا الاتهام يأتي ضمن عدوان إسرائيلي مستمر منذ أكثر من أسبوع أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.
  • هيومن رايتس ووتش اتهمت إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض المحرّم في قصف يُحمر بجنوب لبنان
  • المنظمة حذرت من عواقب وخيمة على المدنيين بسبب استخدام هذه المادة الكيميائية
  • العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أسبوع أسفر عن أكثر من 400 شهيد وألف جريح
من: منظمة هيومن رايتس ووتش أين: بلدة يُحمر بمحافظة النبطية جنوب لبنان

اتّهمت منظمة" هيومن رايتس ووتش" إسرائيل باستخدام مادة الفوسفور الأبيض المحرّمة دولياً في قصف استهدفت به بلدة يُحمر في جنوب لبنان المستهدف، كما شرقي البلاد وضاحية بيروت الجنوبية، في عدوان متواصل منذ أكثر من أسبوع.

وحذّرت المنظمة الحقوقية، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، من أنّ" الجيش الإسرائيلي استخدم بطريقة غير قانونية الفوسفور الأبيض" في هجوم بالمدفعية على منازل في بلدة يُحمر الواقعة بمحافظة النبطية في الثالث من مارس/آذار الجاري.

وهذه ليست المرّة الأولى التي تستخدم فيها ذخائر الفوسفور الأبيض، هذه المادة الكيميائية المحرّمة دولياً في الأعمال العسكرية والقابلة للاشتعال عند التماس مع الأوكسجين، الهدف منها تشكيل ستار دخاني وإنارة أرض المعركة.

لكنّه قد يُقصَد من استخدام هذه الذخائر كذلك أن تمثّل سلاحاً يتسبّب في حروق قاتلة لدى البشر، بالإضافة إلى فشل في الجهاز التنفسي وأعضاء حيوية مختلفة وأحياناً الموت.

وأوضح تقرير" هيومن رايتس ووتش" أنّ المنظمة تحقّقت من سبع صور، وحدّدت موقعها الجغرافي، تُظهر ذخائر الفوسفور الأبيض لدى انفجارها في الجوّ فوق منطقة سكنية في جنوب لبنان، في حين تعاملت فرق الدفاع المدني اللبناني مع حريقَين على الأقلّ في منزلَين ببلدة يُحمر، إلى جانب اشتعال النيران في سيارة.

وفي الأعوام الماضية، عمدت إسرائيل إلى قصف لبنان بالفوسفور الأبيض، ولا سيّما خلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 وتصاعد في سبتمبر/أيلول 2024.

وقد اتّهمت الحكومة اللبنانية ومنظمة" هيومن رايتس ووتش" جيش الاحتلال الإسرائيلي، حينها، باستخدام مادة الفوسفور الأبيض في هجمات على جنوب البلاد، فيما أكّدت السلطات اللبنانية أنّها تسبّبت في أضرار لحقت بالبيئة والسكان.

وأفاد الباحث في الشؤون اللبنانية لدى منظمة" هيومن رايتس ووتش" رمزي قيس، في بيان اليوم الاثنين، بأنّ" استخدام الجيش الإسرائيلي غير القانوني للفوسفور الأبيض فوق المناطق السكنية أمر مثير للقلق"، محذّراً من" عواقب وخيمة على المدنيين".

أضاف قيس أنّ" الآثار الحارقة للفوسفور الأبيض قد تتسبّب في وفيات أو إصابات بالغة تُخلّف معاناة مدى الحياة".

وشدّد قيس على" وجوب أن توقف إسرائيل هذه الممارسة فوراً"، وعلى" وجوب أن توقف الدول، التي تمدّ إسرائيل بالأسلحة، بما فيها ذخائر الفوسفور الأبيض، فوراً المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة، وأن تضغط على إسرائيل لوقف إطلاق هذه الذخائر في المناطق السكنية".

في سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أمس الأحد، بأنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف" بالقصف المدفعي والفوسفوري (بلدتَي) تلّ نحاس والخيام" الواقعتَين بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة.

وتمضي إسرائيل في عدوانها على لبنان لليوم الثامن، مخلّفةً أكثر من 400 شهيد وأكثر من ألف و100 جريح، في انتظار البيانات المحدّثة اليوم، في حين يمضي المتحدّث باسم جيش الاحتلال في توجيه أوامر إخلاء لتتزايد أعداد النازحين الذين تهجّرهم آلة الحرب الإسرائيلية.

ووفق بيانات أمس، أفادت السلطات اللبنانية بأنّ أكثر من نصف مليون شخص نزحوا استناداً إلى بيانات الذين سجّلوا أسماءهم رسمياً لديها، فيما تشير التقديرات إلى أنّ مئات آلاف من النازحين الذين لم يسجّلوا أسماءهم بعد، ولا سيّماً بالاستناد إلى ما كانت الأمور عليه في خلال تصعيد الحرب الإسرائيلية على لبنان في سبتمبر من عام 2024.

تجدر الإشارة إلى أنّ لبنان اتّهم إسرائيل، الشهر الماضي، برشّ مادة غليفوسات الكيميائية المبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية جنوبي البلاد.

وحذّرت وزارتا الزراعة والبيئة اللبنانيتان من" تضرّر الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة"، بما في ذلك أضرار في" الإنتاج الزراعي.

وخصوبة التربة".

وبيّنتا أنّ ثمّة عيّنات أظهرت" نسب تركيز تتراوح ما بين عشرين وثلاثين ضعفاً مقارنة بالنسب المعتادة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك