يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

جومانا مراد: «اللون الأزرق» يقدم رسالة توعوية للتعامل مع «أطفال التوحد»

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

بعد سنوات طويلة من الحضور اللافت والأدوار المؤثرة التيرسخت اسمها كواحدة من النجمات القادرات على ملامسة المناطق الأكثر جدلاً وصعوبة في الدراما، تخوض الفنانة جومانا مراد تحدياً جديداً في مسيرتها الفنية،...

ملخص مرصد
الفنانة جومانا مراد تخوض البطولة المطلقة لأول مرة في رمضان من خلال مسلسل "اللون الأزرق" الذي يتناول قضية التوحد عند الأطفال، مقدمة رسالة توعوية عن التعامل مع هذه الفئة.
  • جومانا مراد تقدم البطولة المطلقة لأول مرة في رمضان بمسلسل "اللون الأزرق"
  • المسلسل يتناول قضية التوحد عند الأطفال ورحلة الأسر معهم
  • العمل يهدف لتوعية المجتمع بالتعامل الصحيح مع أطفال التوحد
من: جومانا مراد أين: مصر

بعد سنوات طويلة من الحضور اللافت والأدوار المؤثرة التيرسخت اسمها كواحدة من النجمات القادرات على ملامسة المناطق الأكثر جدلاً وصعوبة في الدراما، تخوض الفنانة جومانا مراد تحدياً جديداً في مسيرتها الفنية، إذ تسجل حضورها الأول في البطولة المطلقة ضمن السباق الرمضاني من خلال مسلسل «اللون الأزرق».

وقالت «جومانا»، في حوارها لـ«الوطن»، إن «اللون الأزرق» يحمل الكثير من الرهان والتحدى، ليس فقط على مستوى المساحة الدرامية، بل على مستوى القضية التييطرحها العمل، إذ يغوص في تفاصيل عالم شديد الخصوصية، ويفتح واحداً من أكثر الملفات حساسية في المجتمع، وهو مرض توحد الأطفال.

وأشارت إلى أن المسلسل يُسلط الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التيتواجه الأسر، ومشاعر الخوف والارتباك والأمل التيتتقاطع داخل البيت، وإلى نص الحوار.

■ تخوضين البطولة المطلقة للمرة الأولى في الموسم الرمضاني، كيف تنظرين إلى هذه الخطوة؟- بالفعل هذا العام أقدّم مسلسلى، ولذلك من الطبيعى أن يكون الحمل ثقيلاً والمسئولية كبيرة، البطولة داخل موسم بحجم رمضان ليست أمراً بسيطاً، بل مسئولية حقيقية أمام الجمهور وصنّاع العمل وكل من يثق بك، أشعر أننى مطالبة بأن أكون على قدر التوقعات، وأن أتحمل عبء العمل بالكامل من البداية إلى النهاية، لكننى في الوقت نفسه مؤمنة بأن كل خطوة جديدة تحمل معها رهبة مشروعة، وأتمنى من الله أن نكون جميعاً على قدر هذه المسئولية وأن يُكلل تعبنا بالنجاح.

■ لماذا وقع اختيارك على مسلسل اللون الأزرق؟- لأنه يناقش التوحد، وهو قضية مهمة جداً، لكن لا أتناوله من منظور طبى بحت، المسلسل ليس عملاً طبياً، صحيح أننا نلقى الضوء على جوانب كثيرة متعلقة بالحالة، لكننا في الأساس نرصد رحلة الأب والأم مع طفل مصاب بالتوحد، كيف يعيشون يومهم؟ ، وما الصعوبات التييمرون بها، وكيف يتعامل المجتمع من حولهم معهم؟ هذه الرحلة الإنسانية هى ما جذبنى، إضافة إلى ذلك كنت محظوظة بورق جميل جداً من الأستاذة مريم نعوم، وبمخرج سينمائى رائع هو الأستاذ سعد هنداوى، إلى جانب شركة إنتاج كبيرة لها أعمال مهمة وتحترم جمهورها، فضلاً عن كوكبة من النجوم الرائعين الذين يشاركوننى العمل، كل هذه العناصر جعلتنى أشعر بأننى أمام مشروع متكامل يستحق المغامرة.

■ يُعرض المسلسل في النصف الثانى من رمضان، كيف تنظرين إلى مسألة المنافسة؟- المنافسة قوية جداً بالفعل، لكننى أتمنى التوفيق والنجاح لكل الزملاء، بالنسبة لي كلما زاد عدد الأعمال المهمة في الموسم، كان ذلك أفضل للصناعة ككل، وجود تنوع وقضايا جادة يخدم الدراما ويرفع مستواها، حاولنا أن نكون مختلفين، وأن نُقدّم شيئاً يحمل بصمتنا الخاصة، سواء في طريقة الطرح أو في زاوية التناول، لذلك أرى أن الاختلاف هو الرهان الحقيقى.

■ ما أكثر الصعوبات التيواجهتك أثناء تصوير العمل، خاصة أنه يحمل قضية إنسانية حساسة للغاية؟- المسلسل حساس وصعب للغاية، وكل شىء فيه محسوب عليكِ، لا يمكنكِ أن تخطئى في تفصيلة صغيرة، لأننا نتعامل مع قضية دقيقة جداً، وكان معنا أطباء متخصّصون طوال الوقت، يراجعون التفاصيل ويصحّحون أى معلومة، الصعوبة الحقيقية أننى والفنان أحمد رزق، نجسّد دور أب وأم لطفل مصاب بالتوحّد، وعندما خُضنا التجربة درامياً لمسنا جانباً من حجم المعاناة.

أدركنا كم أن الأمر ليس سهلاً على الإطلاق، وكم يحتاج الأهل الحقيقيون إلى صبر وقوة، لذلك أقول دائماً: «ربنا يكون في عون الأهالى»، لأن التجربة فعلاً شاقة نفسياً وإنسانياً.

■ تتعاملين مع طفل لا يدرك أبعاد قضية كالتوحّد، كيف كانت هذه التجربة أثناء التصوير؟على العكس، أعتبر الطفل على السكرى الذي يُجسّد شخصية ابني في العمل هدية من الله لى، أعتبره ابنى الثالث، لأننا مهما كنا ممثلين عظماء، لو لم يكن هو صادقاً لما ظهر شىء صحيح على الشاشة، هو الأساس الذي بُني عليه العمل كله، ربنا كرمنا بطفل موهوب يُمثل بالفطرة، وسيكون مفاجأة حقيقية للجمهور، أشعر بأن الله اصطفاه لهذا الدور، وأدعو له دائماً بأن يحفظه ويبارك فيه.

بالفطرة.

وأستمد طاقتي من وجود أولادي في اللوكيشن.

- بالطبع، منذ اليوم الأول جاء ولداى محمد وعلي إلى موقع التصوير، وتعرّفا على الطفل «علي» الذي يشاركني العمل، هناك تواصل دائم بينهم، وهما يحبان أن يأتيا إلى لوكيشن التصوير ليلتقيا به ويجلسا معه، وبينهم حالة خاصة، وأصبحوا أصدقاء بشكل كبير.

■ هل يحرص ولدايك ِعلى الحضور إلى موقع التصوير؟- عندما لا تكون لديهما مدرسة، وإذا كان التصوير في مكان قريب، يأتيان بالفعل، أحاول قدر الإمكان أن أوازن بين عملي ووجودي معهما.

وأشعر بسعادة عندما أراهما في اللوكيشن، لأن ذلك يمنحني طاقة إيجابية كبيرة.

■ هل سبق أن قابلتِ في حياتك أشخاصاً مصابين بالتوحد؟نعم، كثيراً جداً، وهناك أطفال لديهم طيف توحد خفيف، وقد يظن الأهل أنهم فقط انطوائيون، ونحاول في المسلسل توضيح أمور كثيرة من هذا النوع، ونُلفت الانتباه إلى تفاصيل قد لا ينتبه إليها البعض.

التوعية جزء أساسى من العمل، لأن الفهم الصحيح هو الخطوة الأولى نحو التعامل السليم، ونسعى قدر الإمكان في المسلسل إلى تسليط الضوء على كثير من التفاصيل الخاصة بهذه القضية، وتوعية الأهالى بأمور قد لا يلتفتون إليها.

استعنا بأطباء مُتخصصين للإلمام بأبعاد الدور ونقدّم بصمة مختلفة في المنافسة الرمضانية.

■ من خلال هذه التجربة، ماذا أضاف لكِ العمل على المستوى الإنساني؟- أضاف لى الكثير، جعلنى أرى الحياة من زاوية مختلفة، وأدرك حجم التحديات اليومية التييعيشها بعض الأهالى بصمت، أشعر أن العمل لم يكن مجرد دور أؤديه، بل تجربة إنسانية عميقة جعلتنى أكثر وعياً وحساسية تجاه هذه القضية، أتمنى أن يلمس العمل قلوب الناس، وأن يُسهم ولو بجزء بسيط في تغيير نظرة المجتمع، لأن الدراما حين تقترب من الناس بصدق، يمكن أن تترك أثراً حقيقياً.

■ كيف ترين تعاونك مع النجم تامر عاشور في غناء تتر «اللون الأزرق»؟سعيدة جداً بهذا التعاون مع النجم الجميل تامر عاشور، لأنها تجربة مهمة ومختلفة بالنسبة لى، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور وأن يستمتعوا به، أعتبر هذه الخطوة إضافة جديدة ومميّزة في مسيرتى الفنية، لأنها تحمل طابعاً خاصاً، وتأتى ضمن عمل أعتز به كثيراً.

هؤلاء الأطفال أذكياء جداً وحساسون للغاية، وأريد أن أوضح للجميع أنهم مثلنا تماماً، ليسوا مرضى، بل مختلفون، هذا ما أحرص دائماً على قوله، الاختلاف لا يعنى أن نشعرهم بأنهم خارج الدائرة، بالعكس هم أذكياء ويفهمون كل ما يدور حولهم، ويدركون نظرات وتعاملات من حولهم.

نعم يحتاجون إلى معاملة خاصة، لكن هذه المعاملة يجب أن تكون قائمة على الفهم والاحتواء، لا على الشفقة أو العزل، عندما نتعامل معهم باعتبارهم جزءاً طبيعياً من المجتمع، نمنحهم المساحة التييستحقونها ليُظهروا قدراتهم الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك