العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
رياضة

أمل محمد: «لحظات مسروقة» لقاءٌ بين جيلَين

الاتحاد | الرياضي
1

أعربت الممثلة أمل محمد عن سعادتها بالمشاركة في بطولة مسلسل «لحظات مسروقة»، مؤكدة أن العمل يجمع توليفة فنية غنية من نجوم التمثيل في الإمارات والخليج، ويمثل لقاءً فنياً بين جيلَين من الممثلين المعروفين ...

ملخص مرصد
أعربت الممثلة أمل محمد عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «لحظات مسروقة» الذي يجمع نجوماً من الإمارات والخليج، ويمثل لقاءً فنياً بين جيلين من الممثلين. وصفت العمل بأنه تجربة متفردة بروح خليجية عربية، ويحمل رسالة إنسانية عميقة. أكدت أن شخصية «نورة» التي تقدمها تشكل محطة فارقة في مسيرتها الفنية.
  • المسلسل يجمع نجوماً من الإمارات والخليج ويمثل لقاءً فنياً بين جيلين
  • أمل محمد وصفت «لحظات مسروقة» بأنه عمل محلي بروح خليجية عربية
  • الشخصية التي تقدمها أمل محمد تتسم بالغموض والتناقض وتتطلب جهداً مضاعفاً
من: أمل محمد أين: الإمارات

أعربت الممثلة أمل محمد عن سعادتها بالمشاركة في بطولة مسلسل «لحظات مسروقة»، مؤكدة أن العمل يجمع توليفة فنية غنية من نجوم التمثيل في الإمارات والخليج، ويمثل لقاءً فنياً بين جيلَين من الممثلين المعروفين والشباب، مما يثري المشهد الدرامي، ويمنحه تنوعاً في الأداء والخبرة.

أوضحت أمل أن المسلسل يُعدّ تجربة متفردة، لا سيما أنه عمل محلي بروح خليجية عربية، اجتمع فيه فريق متكامل على مستوى الإنتاج والتأليف والتمثيل والإخراج، لنسج قصة واقعية مليئة بالتفاصيل الإنسانية واللحظات المؤثرة.

وقالت: نحن أمام مشروع درامي متكامل، يحمل هوية إماراتية واضحة، لكنه في الوقت نفسه منفتح على الخبرات الخليجية والعربية، مما منحه عمقاً إضافياً على مستوى الطرح والمعالجة.

وتابعت: يحمل «لحظات مسروقة» رسالة إنسانية عميقة، ويعكس واقعاً اجتماعياً يلامس شريحة واسعة من الجمهور، وأتمنى بأن يلقى العمل صدىً واسعاً لدى المشاهدين، وأن يشكِّل إضافة نوعية إلى رصيد الدراما المحلية.

أكدت أمل أن شخصية «نورة» التي تقدمها في العمل تشكِّل محطة فارقة في مسيرتها الفنية، كونها شخصية مركَّبة تتسم بالغموض والتناقض، وتعيش صراعاً داخلياً في علاقتها بالمجتمع، مما تطلب منها جهداً مضاعفاً على مستوى الأداء والانفعالات لتقديمها بواقعية ومصداقية.

وقالت: شخصية «نورة» ليست نمطية، بل تمر بتحولات درامية عميقة، وهذا ما جذبني عند قراءة النص.

أُحب التنوع في تجسيد الشخصيات، وأختار الأدوار التي تمثِّل تحدياً بالنسبة لي.

وكلما كانت الشخصية مركَّبة ومليئة بالغموض، دفعتني إلى البحث أكثر في تفاصيلها النفسية والاجتماعية، وإلى تقديم أفضل ما عندي أمام الكاميرا.

اعتبرت أمل أن وجودها في عمل واحد يُعَد إضافة نوعية لمسيرتها، وتصريحاً بحد ذاته عن الثقة التي تحظى بها من صنّاع العمل.

وقالت: العمل مع قامات فنية، بحجم النجمَين أحمد الجسمي، وسميرة أحمد، مدرسة حقيقية، تعلّمت منهما الكثير على مستوى الالتزام والانضباط والقدرة على التحكم بالأداء في أدق التفاصيل، ووجودهما في العمل يدفع أي ممثل لتقديم أقصى ما لديه، خصوصاً أنه يقف أمام خبرة تمتد لعقود، وتاريخ حافل بالنجاحات.

وأضافت: هذا التلاقي بين الأجيال يعكس حالة صحية في الدراما الإماراتية، حيث تنتقل الخبرات بشكل عملي داخل مواقع التصوير، بما يسهم في صقل المواهب، ورفع مستوى الإنتاج الفني.

تحدثت أمل محمد عن الدور الذي تلعبه شركة أبوظبي للإعلام في دعم المواهب، مشيدةً بالمساحة التي تمنحها للممثلين الشباب لإثبات قدراتهم ضمن أعمال درامية ضخمة.

وقالت: «أبوظبي للإعلام» لا تكتفي بإنتاج أعمال درامية عالية الجودة، بل تحرص أيضاً على اكتشاف وجوه جديدة وإشراكها في مشاريع مهمة، ما يمنحها فرصة اللقاء المباشر بالخبرات الكبيرة.

عن واقع الدراما المحلية، أكدت أمل محمد أن الدراما الإماراتية تشهد في السنوات الأخيرة تنوّعاً لافتاً على مستوى القصص، والإخراج، وجودة الإنتاج.

وقالت: نرى أعمالاً تناقش قضايا اجتماعية معاصرة بجرأة ووعي، وتقدم شخصيات قريبة من الجمهور، بعيداً عن القوالب التقليدية.

وهناك حرص واضح على الارتقاء بالنصوص، والاستعانة بكفاءات فنية متميزة، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، ما يعزِّز حضور الدراما الإماراتية في المشهد الخليجي والعربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك