في المطبخ الخليجي، يُعدّ المرقوق واحدًا من الأطباق التقليدية التي تجمع بين العجين واللحم والخضار في قدر واحد.
ورغم بساطة فكرته، فإن تحضيره يحتاج إلى صبر وخبرة في التعامل مع العجين والمرق.
ويحضر المرقوق على موائد رمضان في كثير من البيوت الخليجية، حيث يقدَّم بوصفه طبقًا دافئًا غنيًا يمنح طاقة بعد ساعات الصيام.
ينتمي المرقوق إلى الأطباق القديمة في الجزيرة العربية، ويقوم أساسه على رقائق العجين الرقيقة التي تُطهى مباشرة داخل المرق مع اللحم والخضار.
وقد ارتبط هذا الطبق بالمطبخ النجدي خصوصًا في السعودية، قبل أن ينتشر في مطابخ الخليج الأخرى.
ويختلف اسمه أو طريقته قليلًا من منطقة إلى أخرى، لكن الفكرة الأساسية تبقى واحدة: عجين يُرقّ ويُضاف إلى مرق غني بالنكهات.
ومع مرور الوقت، أصبح المرقوق جزءًا من الذاكرة الغذائية في الخليج، خصوصًا في المناسبات العائلية وفي شهر رمضان.
رقّ العجين جيدًا قبل إضافته إلى المرق، لأن سماكته تؤثر مباشرة في قوام الطبق.
كلما كان العجين رقيقًا، امتص المرق بشكل أفضل وأعطى الطبق قوامه التقليدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك