الجزيرة نت - "تحريض على قصف بعلبك وإشادة بأدرعي".. حكم في لبنان بسجن ناشطين 15 عاما يني شفق العربية - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3558 CNN بالعربية - عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية الجزيرة نت - قبل المونديال.. لامين جمال أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - غضب في سيلتك.. التعاقد مع مدرب الفريق الإسرائيلي مرفوض قناة الجزيرة مباشر - Beyond Authority 495 قناة الغد - نيمار قد يلتحق بتمارين البرازيل الأسبوع المقبل قبل انطلاق المونديال Euronews عــربي - عرض مذهل في السماء: أماكن رؤية الشفق القطبي في ألمانيا نهاية الأسبوع رويترز العربية - مأساة في الصحراء الكبرى.. عشرات يلقون حتفهم عطشا بعد تعطل شاحنتهم العربي الجديد - فرنسا تحقق في جرائم حرب وتعذيب على خلفية اعتراض "أسطول الصمود"
عامة

إسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيين

سودانايل الإلكترونية
3

قبل قليل وعلى موقع اكس (تويتر) وجه الدبلوماسي والمحلل السياسي الأمريكي الأشهر كاميرون هدسون سؤالاً مهماً إلى الإدارة الأمريكية. قال هدسون: (الآن وقد نجحت الأمارات وإسرائيل في إقناعكم بإعلان تنظيم الإخ...

ملخص مرصد
وجه الدبلوماسي الأمريكي كاميرون هدسون سؤالاً حول كيفية تحديد من هم الإخوان المسلمون في السودان بعد قرار أمريكي بتصنيفهم منظمة إرهابية. يثير القرار تساؤلات حول تعريف العضوية في الحركة الإسلامية السودانية التي لا تملك هيكلاً تنظيمياً واضحاً. يشير التحليل إلى أن القرار قد يشمل جماعات إسلامية غير سياسية بينما يستثني حزب المؤتمر الوطني الذي ضم أعضاء من مختلف الأديان والتوجهات.
  • كاميرون هدسون يسأل عن تعريف الإخوان المسلمين في السودان بعد التصنيف الأمريكي
  • الحركة الإسلامية السودانية كيان غير منظم ولا تملك قائمة عضوية رسمية
  • حزب المؤتمر الوطني لم يرد اسمه في القرار رغم ضخامته وتنوع عضويته
من: كاميرون هدسون، الحركة الإسلامية السودانية، حزب المؤتمر الوطني أين: السودان

قبل قليل وعلى موقع اكس (تويتر) وجه الدبلوماسي والمحلل السياسي الأمريكي الأشهر كاميرون هدسون سؤالاً مهماً إلى الإدارة الأمريكية.

قال هدسون: (الآن وقد نجحت الأمارات وإسرائيل في إقناعكم بإعلان تنظيم الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، سيبقى السؤال: من هم الإخوان المسلمين في السودان وكيف يمكن تعريف وتحديد من هو الأخ المسلم؟ ).

العبارة، أو السؤال، كما جاء في تغريدة هدسون باللغة الإنجليزيّة:

(The bigger question is: How they will define who is a Muslim Brother in Sudan.

).

قد يبدو السؤال لأول وهلة غريباً ومدهشاً، ولكنه في الحقيقة سؤال غاية في الوجاهة.

ذلك أن القرار الأمريكي حدّد بلغة واضحة وقاطعة الجهة التي تقع عليها تهمة الإرهاب وهي تنظيم الإخوان المسلمين.

ثم أضاف في محاولة للتوضيح العبارة التالية بين معقوفتين:

(Muslim brotherhood, a.

k.

a.

Sudanese Islamic Movement).

الحروف الثلاثة a.

k.

a اختصار لعبارة (وتعرف ايضاً بإسم).

والترجمة هي ان القرار الأمريكي يقع على (تنظيم الإخوان المسلمين الذي يعرف ايضاً باسم الحركة الإسلامية السودانية).

ولكننا نعلم – تماماً مثلما يعلم كاميرون هدسون المتخصص في الشأن السوداني – ان الحركة الإسلامية كيان هلامي غير منظم أو مسجل لدي أي جهة قانونية، ولا تملك أي جهة لا في الولايات المتحدة ولا في السودان قائمة بعضويته، وليس له مقر معلوم، بل وليس له هيكل أو تسلسل قيادي يحدد شخصيات القائمين عليه ومسؤولياتهم! إذن يبقى الاسم والجسم الحقيقي الذي يجب التركيز عليه، وهو الإخوان المسلمون.

الذين يعرفون التاريخ السياسي للسودان الحديث يعلمون بالضرورة ان الإسلاميين السودانيين هجروا أسم الإخوان المسلمين في أعقاب بعض التطورات السياسية التي وقعت بين عامي ١٩٦٣ و١٩٦٤، أي قبل ما يربو على الستين عاماً، ولم يتبع الإسلاميون السودانيون قط منذ ذلك العهد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

غير أن فئة أخرى انشقت عنهم، أو ربما انشقت هي عنها، تسمت باسم الإخوان المسلمين واستتبعت لجماعة الإخوان المسلمين المصرية وللتنظيم الدولي، وكانت هذه الفئة بقيادة المغفور له الصادق عبدالله عبدالماجد.

أبرز ملمح في هذه الفئة هي أنها لم تنشغل أساساً بالسياسة والحكم، وإنما تفرغت تماماً وكلياً للتربية والدعوة.

وهذه المجموعة، وفقاً للقانون الأمريكي واتساقاً مع لغة ونص وحرفية القرار، هي التي تقع عليها غداة يومنا هذا صفة الإرهاب!

ولكن هناك كيان ضخم وواسع ومؤثر وضارب لم يرد اسمه في القرار، اسمه: حزب المؤتمر الوطني! وهذا الحزب بلغ من ضخامته واتساعه وقوة تأثيره انه ضم في صفوفه مسيحيون أرثوذكس وكاثوليك وبعثيون وشيوعيون سابقون وكجور وعبدة أوثان إلى جانب المسلمين.

وهو حزب نشط تقف على قيادته شخصيات لعبت أدواراً كبيرة في ماضي الحياة السياسية السودانية وحاضرها! هذا الحزب صفحته بيضاء تماماً، في يوم الناس هذا، أمام القانون الأمريكي والحكومة الأمريكية، إذ لم ترد أي إشارة اليه في متن القرار، لا من بعيد ولا من قريب.

وفي أمريكا كل شئ بالقانون، أو “الغانون” بلغة السيد حميدتي!

الصحافي شوقي عبدالعظيم أحد ناشطي جماعة قحت/صمود انتابته فورة حماس عارمة وسط شلالات الفرح الجنوني التي غمرته وهو يسمع (دون أن يقرأ أو يفهم) ان الولايات المتحدة صنفت “الكيزان” منظمة إرهابية، فسارع إلى توزيع ملصق على شاشات السوشيال ميديا كتب فيها انه سيقوم مساء اليوم بالظهور في “لايف” يتناول فيه بالتحليل قرار الولايات المتحدة بتصنيف حزب المؤتمر الوطني منظمة إرهابية.

أي والله، هكذا كتب المسكين! قرأت الملصق وابتسمت، وقلت: يا حليلك يا حبيب أمك!

الدبلوماسي الأمريكي السابق والمحلل السياسي كاميرون هدسون محق تماماً.

الأمر أكثر تعقيداً بكثير مما قد يظن البعض.

الذين تعنيهم الإمارات واسرائيل منتشرون على طول أرض السودان وعرضه.

فقط تقع علي من يهمهم الأمر مهمة إثبات أنهم أعضاء في تنظيم الإخوان المسلمين!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك