أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن أي اعتداء على قطر" سيتم التعامل معه بالشكل المناسب"، مشدداً على وقف الاعتداءات على الدوحة، قبل البدء بالحديث عن المفاوضات.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحافي إن قطر" لم تكن أبداً طرفاً بهذه الحرب وأي اعتداء على أراضيها هو اعتداء على سيادتها"، مضيفاً: " لا بد من وقف الاعتداءات على قطر للبدء بالحديث عن المفاوضات".
وأوضح أن" كل الأزمات تحل على طاولة الحوار، والحروب لا يمكن أن تستمر إلى الأبد"، مشيراً إلى أن" قنوات الاتصال ليست مقطوعة، ولكننا الآن نركز على خفض التصعيد".
ومضى قائلاً: " لا نقبل أي مبرر للاعتداء على بنيتنا التحتية وأي صراع يمكن حله من خلال العودة إلى طاولة المفاوضات".
كما لفت الأنصاري إلى أن" أي دور يؤدي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب هو دور إيجابي"، متابعاً: " ما زلنا نؤمن بالدبلوماسية لكن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب".
وبشأن التأثيرات على البنية التحتية الحيوية، قال إن" الهجمات عليها في هذه المنطقة ستؤدي إلى كارثة إنسانية ويجب ألا تحدث"، مؤكداً: " ملتزمون بشكل كامل إزاء شركائنا التجاريين لكن الظروف هي التي علقت العمل".
كما أكد أن الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر والعالم برمته، لافتاً إلى أن الهجمات على منشآت الطاقة" سابقة خطيرة ستتسبب في خسائر اقتصادية في المنطقة وتداعيات عالمية".
وقال إن بلاده حذرت مرارا من التصعيد وتحوله إلى حرب إقليمية، ولكن ما زال بالإمكان احتواؤه.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت أي مرافقة ستحل مشكلة العبور في مضيق هرمز، قال الأنصاري إن" الحل الأمثل يكمن في وقف الهجمات على منشآتنا للطاقة"، وإن لدى قطر خطوط إمداد مختلفة لكن إغلاق هرمز وتهديد أمنه ينعكسان سلبا على الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك