أفاد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الثلاثاء، بأنّ عددًا من المعتقلين الفلسطينيين أُصيبوا خلال اقتحام واسع نفّذته قوات إسرائيلية لجميع السجون بشكل متزامن.
وأضاف المكتب (غير حكومي)، أنّ" قوات القمع (مصلحة السجون الإسرائيلية) اقتحمت جميع أقسام الأسرى في السجون في وقت واحد، يوم الخميس الماضي".
وأكد أنّ القوات الإسرائيلية استخدمت" الهراوات وقنابل الصوت وغاز الفلفل"، لافتًا إلى أنّها" اعتدت بعنف على الأسرى".
وأوضح أنّه تمّ تسجيل إصابات بين الأسرى، حيث جرى نقل عدد منهم إلى المستشفى، من دون ذكر تفاصيل.
واعتبر أنّ حالة الاقتحام المنسّقة لكافة الأقسام تُشير إلى" استهداف مُتعمّد للأسرى خلال شهر رمضان".
وحمّل المكتب إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، داعيًا المؤسسات الدولية إلى" التحرّك العاجل لوقف هذه الانتهاكات".
من جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية" حماس" هذا الاقتحام" جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحقّ الحركة الأسيرة والقانون الإنساني الدولي".
وأضافت الحركة في بيان: " ما جرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، يعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، مع تعمد تنفيذ الاقتحامات بشكل متزامن وفي توقيت واحد، وفي شهر رمضان".
وأوضحت أنّ وقوع إصابات خلال الاقتحام" يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون"، محذرة من أنّ حياة الأسرى تتعرّض لـ" خطر حقيقي في ظل استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي".
وطالبت الفلسطينيين و" أحرار العالم بتصعيد الفعاليات التضامنية مع الأسرى، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة سياسات القمع".
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و66 أسيرة، يُعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي، ما أدى لمقتل عشرات منهم، وفقًا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وحذرت التقارير من حملات التعذيب التي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل، وتصاعدت حدتها منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في غزة.
وتحدث أسرى فلسطينيون أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرًا، عن تعرضهم للضرب المبرح والتجويع والاغتصاب، بينما بدت أجساد بعضهم هزيلة جراء سياسة التجويع والإهمال الطبي التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك