أوضح الشيخ محمد حسني، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، خلال الاستضافة، أن هذا الدعاء يمثل قمة التسليم لله، فقد قاله سيدنا يعقوب بعد سنوات من الحزن على فراق ابنه يوسف، وتحديدا عندما تجددت المواجع بفقدان ابنه الثاني" بنيامين".
الفرق بين" البث" و" الحزن"وفسر الشيخ حسني كلمات الدعاء بدقة، مشيراً إلى أن:البث: هو الوجع الخفي المكتوم في أعماق القلب الذي لا يستطيع الإنسان البوح به حتى لأقرب الناس إليه.
الحزن: هو الأثر الظاهر للألم، سواء كان ذلك في دموع العين أو شحوب الوجه.
أكد ضيف البرنامج أن هذا الدعاء هو ملجأ لكل إنسان" موجوع" أو يمر بضيق لا يجد له مخرجا، فالله وحده هو من لا يمل من سماع شكوى عباده ولا يخيب رجاء من قصده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك