قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

لا.. للدخول فى المصيدة الاستعمارية

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

المشهد الذى أمامنا واضح وضوح الشمس الساطعة. هناك حرب فاجرة بدأها الاستعمار الأمريكى، بالتعاون التام من قبل الكيان الصهيونى، تحت رايات سياسية وأمنية ملفّعة وإقحام رايات، وهذه هى الأهم، دينية توراتية إن...

ملخص مرصد
يحذر الكاتب من الوقوع في فخ الاستعمار الأمريكي الصهيوني الذي يستخدم رايات دينية مصطنعة لتبرير حربه في فلسطين. يدعو إلى وحدة العرب والمسلمين واجتماع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي لمواجهة الأخطار المشتركة. يستشهد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تدعو للوحدة والاعتصام ضد التفرقة.
  • يحذر من حرب استعمارية أمريكية صهيونية تحت رايات دينية مصطنعة
  • يدعو لاجتماع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي
  • يستشهد بآيات قرآنية وأحاديث تدعو للوحدة والاعتصام
من: الكاتب

المشهد الذى أمامنا واضح وضوح الشمس الساطعة.

هناك حرب فاجرة بدأها الاستعمار الأمريكى، بالتعاون التام من قبل الكيان الصهيونى، تحت رايات سياسية وأمنية ملفّعة وإقحام رايات، وهذه هى الأهم، دينية توراتية إنجيلية صليبية متخيلة من قبل رئيس أمريكى غير متزن ورئيس وزراء صهيونى مجرم وفاسد وملاحق من قبل قضاء كيانه.

فجأة، وبتصريحات مسئولين ومجانين دين فى الكيان الصهيونى وفى أمريكا، قلب الموضوع برمته إلى موضوع صراع دينى يتعلق بمعركة دموية كبرى تحدث على أرض فلسطين فيما بين يهود الكيان الصهيونى ويتعلق بعودة المسيح لينقذ العالم ويتعلق باتمام الحروب الصليبية.

و.

ومن هلوسات دينية لا أول لها ولا آخر.

لا نريد أن ندخل فى مماحكات فيما بين الإسلام وغيره من الديانات ولن نسمح لأنفسنا أن نجرّ إلى أن نكون حطب الجنون النارى الذى أمامنا.

بل دعنا نركز على ما يخصنا، نحن العرب والمسلمون، الذين تتمثل دولهم وشعوبهم ومصائرهم فى منظمة التعاون العربى الإسلامى؟ ومن هنا نطرح السؤال التالى: هل لا يزال هناك مكان، فى هذا المشهد، للآيات القرءانية والأحاديث التالية؟قول الله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا»، وقوله تعالى: «ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات»، وقوله تعالى: «إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم فى شىء»، وقوله تعالى: «إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله»، وقول رسول الإسلام (صلعم): «مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر جسده بالسهر والحمّى»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمنين فيما بينهم مثل البنيان يمسك بعضها بعضًا».

ونكتفى بهذه الأقوال لنسأل: «ألا يحتم ويفرض المشهد الذى أمامنا الآن، ومن قبله كان أمامنا يصرخ فى غزة المنكوبة، ومن قبله اجتياح العراق وتدميره، وحاليًا محاولة تدمير السودان وتهجير شعبه وتدمير إيران بألف حجة وحجة، ومؤامرات تمزيق الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجى ومؤامرة تجييش الهند ضد العرب والمسلمين.

ألا تكفى ما تفعله الاستباحة الاستعمارية الغربية، بقيادة أمريكية وصهيونية، وتحت رايات دينية مصطنعة، أن تدفع نحو اجتماعات مشتركة فيما بين الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى ومجلس التعاون الخليجى لوضع أسس جديدة واستراتيجيات محددة لمواجهة الأخطار والأعداء وإيقاف على الأخص الهجمة الأمريكية - الصهيونية المتوحشة الحالية والمستقبلية؟ ألا يكفى تذكر تلك الآيات والأحاديث، التى لعبت دورًا هائلًا فى الماضى فى وحدة الحضارة العربية والإسلامية المشتركة، أن يكون حافزًا لدفع المترددين والخائفين والمفتونين بالأكاذيب الأمريكية - الصهيونية ليعاودوا الرجوع إلى كلمة سواء فيما بين مكونات أمة العرب وأمم الإسلام وأمم الحرية والعدالة فى العالم وإلى المساهمة فى إنقاذ هذه الحضارة العولمية التى تغطيها الأوهام والمؤامرات والتلاعبات الاستعمارية - الصهيونية؟هذا ما يراه الكثيرون ويعبرون عنه بشتى الصور يوميًا، فهل نأمل بأن تصحوا ضمائر العرب والمسلمين وتتوقف عن الاكتفاء بالمشاهدة والتحّسر دون أن تنتقل إلى خطوات الفعل الأولى المطلوبة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك