يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

شهر رمضان.. السرعة للعادة بدل المسارعة للعبادة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
1

تأتي الكثير من السلوكات، خلال الشهر الفضيل، معاكسة تماما لمقاصده، وما ينبغي أن يكون فيه، وما الواجب فعله، حيث ارتبطت الكثير منها بقدوم شهر رمضان على غرار ” اللهف” أو الهرولة إلى اقتناء كل ما يباع، وكأ...

ملخص مرصد
خلال شهر رمضان، تظهر العديد من السلوكيات المعاكسة لمقاصده الدينية، حيث ينشغل البعض بالاستهلاك والتبذير بدل التركيز على العبادة وتزكية النفس. كان الواجب هو السعي إلى الخير ومجاهدة النفس وتحسين العلاقات مع الآخرين والخالق. يجب أن يكون رمضان نقطة تحول من الأسوأ إلى الأحسن في حياة المسلم.
  • الكثير من السلوكات خلال رمضان معاكسة لمقاصده الدينية
  • الواجب هو السعي إلى الخير ومجاهدة النفس وتحسين العلاقات
  • رمضان يجب أن يكون نقطة تحول في حياة المسلم

تأتي الكثير من السلوكات، خلال الشهر الفضيل، معاكسة تماما لمقاصده، وما ينبغي أن يكون فيه، وما الواجب فعله، حيث ارتبطت الكثير منها بقدوم شهر رمضان على غرار ” اللهف” أو الهرولة إلى اقتناء كل ما يباع، وكأن المطلوب هو إشباع البطن، وليس تهذيب النفس، وتعويدها على مكارم الأخلاق، والثبات عليها بعد الشهر الكريم، وكذلك مظاهر التبذير، و عدم التوقف عن العادات التي تسيء هذا الشهر الفضيل، وغيرها من السلوكات.

وكان الواجب علينا في هذا الشهر الكريم، هو السعي إلى طرق كل أبواب الخير، ومجاهدة النفس، والحرص على تمام كل العبادات، وعدم الانسياق، وراء العديد من العادات والسلوكات، التي تنقص أجر الصيام، ولا يبقى هذا الشهر، مجرد عادة، يدخل علينا كما يخرج، دون أن نغير فيه من حالنا، بل يجب أن نرتقي فيه، إلى مصاف الذين يغفر، وأن يكون بالنسبة لنا، نقطة تحول في الحياة، من الأسوء إلى الأحسن، وكدا باب ندخل منه إلى كل المكارم، سواء في الأخلاق أو العلاقات مع غيرنا، والأهم، علاقتنا مع خالقنا، ومنه نكون قد حققنا مقاصد هذا الشهر، الذي يرحل ويعود، لكننا حينما نرحل لن نعود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك