وأشاروا أن القرآن يدعو إلى حفظ النعمة بتدابيرَ تبيحُ الانتفاعَ وتمنعُ الإسرافَ، وتزيل عن حياتهم الضرر.
ومن الآيات التي جاء في هذا الشأن قوله تعالى:" كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"جاء في تفسير الآية وأحكامها:_﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾: إباحة للأكل من الزرع والثمر بعد النضج.
_﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾: وجوب إخراج الزكاة المفروضة يوم الحصاد عند كيل الثمار.
في الأكل: لا تسرفوا في أكل الثمار حتى يضر ذلك بالصحة أو ينقص من حق الفقراء.
_ في التصدق: لا تخرجوا كل المال في الصدقة فتصبحوا فقراء، أو لا تبالغوا بما يضر عائلتكم.
_ ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾: تأكيد على بغض الله للإسراف وتجاوز الحدود.
جاء في التفسير عن عطاء أن النـهي يعم الإسراف في كل شيءوقد دعت وزارة الأوقاف أن يكون المنهج الرباني في الاعتدال منهج حياة ليشمل ذلك الماء والكهرباء والطعام وكل ما ينعم به المولى عز وجل على الإنسانتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك