عُثر على جثة شاب مقتول قرب مدينة داعل في ريف درعا الأوسط، اليوم الجمعة، بعد ساعات من فقدانه وخروجه من منزله في بلدة إبطع.
ووفقاً لما نقله موقع" درعا 24" فإن الأهالي عثروا على جثة الشاب (محمد ياسين الطلفاح) بالقرب من مدينة داعل، وعليها آثار ضربات بآلة حادة (بلطة) في منطقة الصدر، إضافة إلى آثار خنق.
وكانت صفحات محلية ناشطة في محافظة درعا، قد عمّمت مساء أمس الخميس خبر فقدان الشاب، مشيرة إلى أنه خرج بعد الإفطار من بلدة إبطع ولم يعد إلى منزله، كما لم يكن يرد على هاتفه، قبل أن يتم العثور على جثته في وقت لاحق اليوم.
وتشهد مناطق في ريف درعا بين الحين والآخر حوادث قتل واختفاء غامضة، وسط مطالبات محلية بكشف ملابساتها ومحاسبة المتورطين.
مقتل 11 مدنياً في درعا خلال شباطوفي حصيلة دامية، قُتل 11 مدنياً في محافظة درعا خلال شهر شباط 2026، إضافة إلى إصابة 21 مدنياً بينهم ستة أطفال وأربع سيدات، فضلاً عن إصابة عنصرين من مرتبات الجيش والأمن الداخلي، وسط تصاعد في الحوادث الأمنية والانتهاكات جنوبي سوريا.
وبحسب موقع" درعا 24"، توزعت الوفيات على حوادث إطلاق نار مباشر ومشاجرات مسلحة وانفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب، إلى جانب حالة يُرجّح أنها انتحار.
ورغم سقوط نظام الأسد، تستمر مظاهر العنف بمحافظة درعا، ويُعزى هذا التدهور الأمني إلى انتشار السلاح بيد مجموعات مسلّحة دعمتها أجهزة نظام المخلوع على مدى سنوات، ما أدى إلى زعزعة الاستقرار، في حين تؤكد قوى الأمن سعيها إلى تعزيز الاستقرار وضبط الأوضاع في مختلف المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك