سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

خطيب الجامع الأزهر: امتلاك القوة في ميزان الشرع لجلب السلام لا للاعتداء على الآخرين

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها، ومن هذه المقومات، الأمر لهذه الأمة أن نعتصم بحبل الله المتين، قال ت...

ملخص مرصد
الدكتور عباس شومان أكد أن القرآن الكريم يضمن لحمة الأمة وقوتها، وأن امتلاك القوة في ميزان الشرع لجلب السلام لا للاعتداء على الآخرين. وأشار إلى أن ضعف الأمة اليوم يرجع إلى الابتعاد عن مقومات القوة التي جاء بها القرآن، ودعا إلى الوحدة العربية والإسلامية والحفاظ على جاهزية الجيوش.
  • القرآن الكريم يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها
  • امتلاك القوة في ميزان الشرع لجلب السلام لا للاعتداء على الآخرين
  • ضعف الأمة اليوم يرجع إلى الابتعاد عن مقومات القوة التي جاء بها القرآن
من: الدكتور عباس شومان أين: الجامع الأزهر

أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها، ومن هذه المقومات، الأمر لهذه الأمة أن نعتصم بحبل الله المتين، قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، كما نهاها عن التفرق والاختلاف والانقسام، قال تعالى: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"، ومن هذه المقومات أن تتخذ من أسباب القوة ما تستطيع؛ لتكون أمة قوية، وهو ما يظهر من قوله تعالى: " وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ".

وبين أن امتلاك هذه الأسباب لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام، بل إن الشريعة الإسلامية أمرتنا بالسعي إلى العيش في سلام مع الآخرين، غير أن القوة هي التي تجلب السلام وتحميه، فالأمة القوية يبتعد عنها الطامعين، وامتلاك القوة في ميزان الشرع إنما هو لجلب السلام لا للاعتداء على الآخرين.

جاء ذلك خلال إلقائه خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، والتي دار موضوعها حول" وحدة الأمة ضرورة بقاء"، مشيرا إلى أن أمتنا في أصلها أمة سلام، ودينها دين السلام ولكن بضوابطه، فمن سالمنا سالمناه، ومن قاتلنا قاتلناه، فقال تعالى: " وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"، فالإسلام لا يدعوا إلى القتال ولا يسعى إلى الحروب، في الوقت نفسه يرفض الاستسلام أو طلب السلم مع من يصر على العدوان، قال تعالى: " وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، فالسلام لمن أراد السلام، أما المعتدي فالجزاء يكون بالمثل، فالأمة تدعو إلى السلام، ولكن إن فرضت عليها الحرب، وجب عليها بذل ما تستطيع للدفاع عن الدين والوطن والكرامة، مشيرا إلى أن السلف الصالح حين التزم بهذه المقومات، قويت دولتهم، حتى لما خاضوا حروب غير متكافئة بالحسابات العسكرية، كان النصر حليفا لها.

وأضاف خطيب الجامع الأزهر، أن ما تعيشه الأمة اليوم من ضعف، إنما يرجع إلى الابتعاد عن هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكريم، حتى وصل الحال إلى ما حذر منها النبي ﷺ حين قال: " يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، قيل: يا رسولَ اللهِ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ؟ قال لا، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ"، وهذا الحديث الشريف يصف حال الأمة حين تضعف عوامل وحدتها وقوتها، مبينا أن هناك كثير من الأزمات التي تمر بها المنطقة إنما تهدف إلى تفكيك قوة الأمة وإضعاف تماسكها، عبر إشعال الصراعات وإثارة الفتن، لجرها إلى صراعات تستنزف قواها وتبدد ثرواتها، لذا على الأمة أن تعي هذه المخططات وأن تعيد بناء نفسها من جديد في ضوء هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكرم.

وأشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن من أسباب القوة التي ينبغي المحافظة عليها إعداد الجيوش والحفاظ على جاهزيتها، وهو وفق الله تعالى إليه قادة مصر عبر تاريخها إلى عدم الغفلة عن تسليح الجيش وجاهزيته في أوقات السلم قبل الحرب، لأن المخاطر من كل جانب، مما يقتضى أن تكون على أهبة الاستعداد، مؤكدا أنه لا سبيل للخروج مما تعيشه الأمة الآن إلا بالتحرك سريعاً واتخاذ خطوات تصحيحية، تقوم على نبذ الخلاف والشقاق بين الدول، والاعتصام بحبل الله المتين والدعوة إلى الوحدة العربية المشتركة، فنحن بحاجة إلى وحدة عاجلة، وحدة التكامل والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية مع بعضها البعض.

وفي ختام الخطبة أشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامي، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة، لأن الأعداء يدركون أن قوة مصر واستقرار يمثلان ركيزة لأن المنطقة بأكملها، لكن مصر محمية ومحفوظة بأمر الله، وستبقى آمنة مطمئنة ولن يصل إليها أي ضرر أو خطر، لكن علينا التكاتف والاصطفاف الوطني والوقوف صفا واحدا خلف مؤسسات الدولة، ودعم كل الجهود التي من شأنها الحفاظ على الوطن واستقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك