وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مئة صوت من العالم.. كيف حولت الإمارات بقيادة محمد بن زايد أزمة الاعتداءات إلى برهان على ثقلها الدبلوماسي؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
1

ثمة فارق جوهري بين دولة تتلقى تعازي المجتمع الدولي في أزمة، ودولة يتسابق قادة العالم إلى الاتصال بزعيمها في غضون ساعات، إذ تدفقت الاتصالات من عواصم القرار الكبرى التي تجمعها بالإمارات مبادئ الاحترام ا...

ملخص مرصد
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكثر من 100 اتصال من قادة العالم خلال أسبوعين بعد الاعتداءات على الإمارات، مما يعكس ثقل الدولة الدبلوماسي. الاتصالات توزعت على خمس قارات من القوى الكبرى إلى أصغر الجزر، مما يدل على عمق العلاقات التي بنيت على مدى عقود. هذا الحشد الدولي غير المسبوق يكشف عن حجم الرجل الذي يقود الإمارات وعمق الدبلوماسية التي بناها.
  • تلقى الشيخ محمد بن زايد أكثر من 100 اتصال من قادة العالم خلال أسبوعين
  • الاتصالات توزعت على خمس قارات من القوى الكبرى إلى أصغر الجزر
  • الحشد الدولي يعكس عمق العلاقات المبنية على مدى عقود من العمل الدبلوماسي
من: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أين: الإمارات

ثمة فارق جوهري بين دولة تتلقى تعازي المجتمع الدولي في أزمة، ودولة يتسابق قادة العالم إلى الاتصال بزعيمها في غضون ساعات، إذ تدفقت الاتصالات من عواصم القرار الكبرى التي تجمعها بالإمارات مبادئ الاحترام المتبادل الذي بناه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على مدى سنوات طويلة، حتى أصبحت العلاقات تتجاوز البروتوكول إلى مستوى الثقة الحقيقية.

وتوزعت الاتصالات المئة على خمس قارات بلا استثناء، من القوى الكبرى في الغرب إلى أصغر الجزر في المحيط الهادئ، ومن عواصم إفريقيا إلى قمة المؤسسات الأوروبية، وحجم هذا الحشد الدولي لا يفسر بالجغرافيا ولا بالمصالح وحدها، بل يعكس ما بنته الإمارات من حضور فاعل في كل بقاع العالم، تنموياً واقتصادياً وإنسانياً، حتى باتت أبوظبي عنواناً لا يمكن لأحد تجاهله.

ما كشفته هذه الاتصالات المئة ليس فقط حجم الدعم الدولي للإمارات، بل حجم الرجل الذي يقودها، فالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لم يبن علاقاته مع قادة العالم في لحظة الأزمة، بل راكمها على مدى عقود من العمل الدبلوماسي الهادئ والحضور الشخصي المؤثر في أروقة صنع القرار الدولي.

وحين وقع الاعتداء، لم تحتج الإمارات أن تطلب التضامن، بل تدفق من تلقاء نفسه من كافة بقاع الأرض، وهذا وحده يقول كل شيء عن ثقل رجل الإنسانية والسلام وعمق الدبلوماسية التي بناها.

​​​​​​​​​​​​​​​​في السياسة الدولية، الأرقام لها لغة، ومئة اتصال في أقل من أسبوعين لا تحدث بالصدفة، بل تأتي فقط حين تكون لدى الدولة دبلوماسية تعمل في صمت لعقود، وقائد يبني علاقاته على الاحترام قبل المصلحة.

وجهت إيران عدوانها إلى الأراضي الإماراتية، فكان رد العالم أن التف حول أبوظبي بصورة لم تشهدها المنطقة من قبل، وفي هذا الالتفاف وحده ما يكفي لقراءة حجم ما بنته الإمارات، وما يمثله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موازين العلاقات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك