في لحظة، تحولت سيارة مواطنة إلى ما يشبه «لوحة تشكيلية تخريبية»، لم ترسمها ريشة فنان، بل بمسمار استخدمه أحد الأشخاص عمداً، وذلك عقاباً لها على توقفها أمام محله أو عقاره، في اعتداء صريح على الملكية الخاصة وسلوك غير مقبول مجتمعياً وقانونياً.
وقال الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن المواطنة فوجئت عند عودتها إلى سيارتها بعد دقائق قليلة بقيام أحد الأشخاص بخدش هيكل السيارة بمسمار، تاركاً خطوطاً عشوائية حولت دهانها إلى ما يشبه لوحة تشكيلية مشوهة.
وأضاف خلال تقديمه برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، أن ما حدث لا يمكن تبريره بأي شكل، حتى لو كان بسبب الوقوف أمام محل أو عقار، مؤكداً أن الشارع ليس ملكاً خاصاً لأحد، ولا يحق لأي شخص أن يعاقب الآخرين بيده أو يتصرف وكأنه صاحب الحق المطلق في الطريق العام، مشيراً إلى أن مثل هذه التصرفات تعد جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات مشددة.
وأشاد مقدم برنامج «عربيتي» بجهود وزارة الداخلية في التحرك السريع لكشف ملابسات الواقعة وضبط الشخص المتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مؤكداً أن سرعة التعامل مع مثل هذه الوقائع تمثل رسالة واضحة بأن القانون يحمي حقوق المواطنين وممتلكاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك