كشف وائل الزهيري، خبير المبيعات والتسويق، أن وكلاء السيارات قد يتجهون إلى رفع الأسعار بعد عيد الفطر مباشرة، بنسب تتراوح ما بين 4 و10%، وذلك في حال استمرار التوترات الإقليمية وما قد يصاحبها من ضغوط على سعر الدولار وتكاليف الاستيراد.
وقال خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن نسبة الزيادة المحتملة لن تكون موحدة بين جميع الشركات، موضحاً أن كل وكيل سيحدد قراره وفقاً لحجم المخزون المتوافر لديه وسعر الدولار في توقيت شراء السيارات.
وأضاف: بعض الوكلاء يمتلكون مخزوناً تم شراؤه قبل تحرك سعر الدولار، وهو ما قد يمنحهم مساحة أكبر للاستمرار بالأسعار الحالية لفترة أطول، بينما قد يضطر آخرون إلى تحريك الأسعار إذا كانت الكميات لديهم تم استيرادها أو تسعيرها بعد ارتفاع الدولار.
ونوه خبير المبيعات والتسويق إلى أن السوق يشهد حالياً تبايناً واضحاً في السياسات السعرية، حيث فضل بعض الوكلاء والموزعين عدم تحريك الأسعار حتى الآن والتمسك بالعروض والخصومات المطروحة، في محاولة لتصريف المخزون المتوافر لديهم.
ولفت «الزهيري» إلى أن هناك شركات أخرى سارعت إلى رفع الأسعار بالفعل، مستغلة حالة الترقب في السوق والتوترات التي تشهدها المنطقة، وسط حالة من الحذر تسيطر على سوق السيارات في المرحلة الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك