كشف خبير المبيعات والتسويق وائل الزهيري إن سوق السيارات في مصر يشهد حالياً وجود ثلاثة أنواع من الوكلاء والموزعين في ظل الأوضاع الراهنة والتوترات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن كل فئة تتعامل مع السوق وفقاً لحجم المخزون لديها واستراتيجيتها في البيع.
وأشار خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني إلى أن النوع الأول من الوكلاء والموزعين يواصل تقديم أسعار مستقرة مع استمرار العروض والخصومات دون أي زيادات، مشيراً إلى أن هذه الفئة تسعى في الأساس إلى تصريف المخزون المتوافر لديها، خاصة أن كثيراً من هذه السيارات تم استيرادها أو تسعيرها قبل تحرك سعر الدولار الأخير.
وأضاف: النوع الثاني من الوكلاء والموزعين يلتزم بالبيع وفق الأسعار الرسمية المعلنة من الشركات دون فرض «أوفر برايس»، في محاولة للحفاظ على استقرار السوق وكسب ثقة العملاء خلال هذه المرحلة التي تشهد حالة من الترقب.
ونوه «الزهيري» إلى أن النوع الثالث، فأنه يلجأ إلى فرض «أوفر برايس» بطريقة غير معلنة على بعض الطرازات الأكثر تداولاً في السوق، موضحاً أن هذه الزيادات غير الرسمية تتراوح نسبتها بين 5 و10%.
ولفت خبير المبيعات والتسويق إلى حالة التباين داخل سوق السيارات حالياً، مؤكداً أن كل طرف يسعى إلى التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والتوترات الإقليمية وفق رؤيته الخاصة، ما يجعل المستهلك أمام خيارات متعددة تتطلب مزيداً من التدقيق قبل اتخاذ قرار الشراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك