حذر الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني من ما وصفه بـ«عودة ريمة لعادتها القديمة» داخل سوق السيارات، مشيراً إلى أن بعض الموزعين قد يلجأون إلى استغلال التوترات الحالية في المنطقة لتبرير زيادات سعرية أو إعادة فرض ظاهرة «الأوفر برايس» على بعض الطرازات.
وقال خلال تقديمه برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، إن هناك وكلاء وتجاراً في بعض الأسواق بالمناطق المشتعلة رفعوا الأسعار مع أول طلقة في الحرب، مشيراً إلى أن حالة الخوف لدى بعض العملاء من حدوث زيادات جديدة في الأسعار دفعت عدداً منهم إلى الإسراع بالشراء، وهو ما ساهم في ارتفاع المبيعات سواء بالأسعار المعلنة رسمياً أو بأسعار غير معلنة في بعض الحالات.
ودعا مقدم برنامج «عربيتي» العملاء إلى التعامل بحكمة مع تطورات السوق وعدم التسرع في اتخاذ قرار الشراء، مؤكداً أهمية دراسة الأوضاع جيداً واختيار التوقيت المناسب، حتى لا يقع المستهلكون ضحية بعض الممارسات التي قد تشمل رفع الأسعار أو فرض «أوفر برايس» بحجة نقص المعروض أو عدم توافر بعض الألوان أو الفئات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك