قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets? روسيا اليوم - ألمانيا تحذر رعاياها من السفر إلى دولتين خليجيتين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - تركيا.. حصة التمويل التشاركي تبلغ 9 بالمئة في السوق المالية العربي الجديد - "سبايس إكس" تستبعد الصينيين من الاكتتاب العام لأسباب أمنية Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد بين حلم هالاند مع انريكي و نجم ال ١٥٠ مليون يورو مع بيريز من النجم المنتظر بعد الانتخابات يني شفق العربية - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار القدس العربي - الشيوخ الأمريكي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة الجزيرة نت - أنشيلوتي يعيد رسم ملامح السيليساو.. هل تكفي النجوم لاستعادة العرش؟ CNN بالعربية - في لقاء مع CNN.. رئيس لبنان لنعيم قاسم
عامة

إيران تطلق صدمة نفطية لمواجهة التفوق العسكري الأميركي

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

قالت ثلاثة مصادر إقليمية مطلعة على الخطط الإيرانية إنه قبل وقت طويل من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على البلاد، ابتكرت الجمهورية الإسلامية سلاحها الخاص، وهو احتجاز شريان الحياة النفطي الرئيس لل...

ملخص مرصد
إيران تستخدم استراتيجية احتجاز شريان النفط العالمي عبر مضيق هرمز كسلاح ردع ضد التفوق العسكري الأميركي، حيث خفضت حركة المرور بنسبة 97% منذ بدء الحرب. وتعتمد طهران على هجمات صاروخية ومسيرة منخفضة التكلفة لفرض ضغوط اقتصادية على واشنطن ودفعها لوقف الحرب.
  • إيران خفضت حركة المرور عبر مضيق هرمز بنسبة 97% منذ بدء الحرب
  • طهران تعتمد على هجمات صاروخية ومسيرة منخفضة التكلفة لفرض ضغوط اقتصادية
  • الحرس الثوري يطبق عقيدة 'الفسيفساء' اللامركزية لحماية النظام
من: إيران والحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز والخليج العربي

قالت ثلاثة مصادر إقليمية مطلعة على الخطط الإيرانية إنه قبل وقت طويل من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على البلاد، ابتكرت الجمهورية الإسلامية سلاحها الخاص، وهو احتجاز شريان الحياة النفطي الرئيس للعالم رهينة لتعويض التفوق العسكري لأعدائها.

ومنذ عقود تلوح طهران بأنها ​إذا دُفعت إلى المواجهة، ستقيد حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، وهو الممر المائي الضيق الذي تبدو فيه قدرة خصومها على المناورة محدودة، لأن أي اضطرابات هناك تنعكس على الفور على أسواق الطاقة العالمية.

وقالت المصادر إن طهران، مع وضع شريان التصدير الرئيس للخليج في مرمى نيرانها، حولت أكبر أصول المنطقة الاقتصادية إلى أقوى سلاح ردع في يدها.

ويمر نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي عادة عبر هذا المضيق الحيوي، الذي تطل إيران على ساحله الشمالي وتغلقه الآن فعلياً.

وانخفضت حركة المرور عبر المضيق وفقاً لبيانات الأمم المتحدة بنسبة 97 في المئة منذ بدء الحرب على إيران خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

واستخدمت إيران تكتيكات مماثلة من قبل.

ففي" حرب الناقلات" خلال الصراع الإيراني - العراقي بين عامي 1980 و1988، حولت الهجمات على السفن الخليج إلى أحد أخطر الممرات المائية في العالم، مما أجبر واشنطن على مرافقة الناقلات عبر المضيق.

لكن إيران تمتلك الآن أدوات أكثر فاعلية بكثير، بما في ذلك ترسانات ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيرة منخفضة ‌الكلفة، القادرة على تهديد الملاحة ‌في منطقة أوسع كثيراً.

وأظهرت هجمات إيران خلال الشهر الجاري مدى السرعة التي يمكن بها لطهران تعطيل ​حركة المرور ‌عبر ⁠المضيق، دون ​الحاجة ⁠إلى زرع ألغام كثيفة.

احتجاز الاقتصاد العالمي رهينةقال مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ إن" إيران أقل قوة بكثير، ولا سبيل لها لهزيمتهم في مواجهة مباشرة".

ومع توقع مزيد من الضربات الأميركية الإسرائيلية بعد حرب استمرت 12 يوماً خلال يونيو (حزيران) 2025، درست طهران كيف يمكنها توسيع أي صراع" زمنياً وجغرافياً"، متابعاً" إذا احتجزت إيران الاقتصاد العالمي رهينة، فسيتراجع ترمب أولاً".

وقالت المصادر الإقليمية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث علناً، إن الحرس الثوري الإيراني كان يستعد منذ فترة طويلة لمواجهة مع إسرائيل وواشنطن.

وجرى تفعيل خطة الحرس خلال الـ28 من فبراير الماضي بعد مقتل الزعيم الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من الصراع.

وتهدف الخطة إلى حماية النظام الإيراني القائم منذ 47 عاماً بقيادة رجال دين مناهضين للغرب بشدة.

وجوهر الخطة بحسب المصادر هو الإقرار بأن القدرات العسكرية الإيرانية لا ⁠تتيح لها مواجهة قوى تتفوق عليها.

ولتعويض ذلك التفوق يركز المخططون في طهران على الضغط على إمدادات ‌النفط، مع شن هجمات لا تعتمد على المواجهة المباشرة أو القوة النارية المتكافئة، تستهدف الأصول الأميركية المتمركزة ‌في المنطقة.

إيران تحول المواجهة المسلحة إلى صدمة اقتصاديةتسعى هذه الاستراتيجية إلى فرض ضغوط ​اقتصادية على الرئيس دونالد ترمب، في الداخل والخارج، من أجل دفعه إلى ‌وقف الحرب.

وقال مايكل آيزنشتات من معهد واشنطن" هذه حرب غير تقليدية بامتياز، تحقق فيها إيران تأثيرات كبيرة، بل عالمية، من خلال عدد قليل من الهجمات ‌التي تسبب خسائر مؤلمة".

وأضاف" الهدف هو إلحاق ضرر اقتصادي، يضعف أكثر التأييد للحرب في الولايات المتحدة ويزيد الضغوط على واشنطن لإنهائها".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبدلاً من حشد قواتها في ساحة معركة واحدة، تعمل طهران على توسيع رقعة حملتها من خلال موجات من ضربات الصواريخ والطائرات المسيرة منخفضة الكلفة في أنحاء الخليج، وهي أساليب كانت تعتمد فيها سابقاً على فصائل متحالفة معها في العراق واليمن وسوريا ولبنان.

ويعكس هذا النهج، وفقاً للمصادر، عقيدة صاغها الحرس الثوري الإيراني على مدى عقود، مستندةً إلى افتراض أن أي عدو أقوى سيسعى إلى القضاء على القادة ‌والهيكل القيادي الإيراني في بداية أي حرب.

وأضافت المصادر أن الحرس الثوري يطبق الدروس المستفادة من أعوام من الصراع الخفي مع الولايات المتحدة، لكن هذه المرة بدلاً من الاعتماد بصورة أساس على الوكلاء الإقليميين الذين ⁠شكلوا في السابق خط دفاعها الأمامي، تنفذ ⁠طهران الآن الخطة بنفسها.

واعظ: النهج الأميركي يقوم على التمنيقال علي واعظ إن الولايات المتحدة دخلت الحرب دون استعداد، مدفوعة" بكثير من التمني وقليل من الاستراتيجيات المدروسة جيداً".

وأضاف أن واشنطن أخفقت في توقع الهجمات بالطائرات المسيرة على دول الخليج أو تعطيل خطوط الملاحة البحرية أو الحاجة إلى إجلاء رعاياها، وهي أوجه قصور قال إنها تعكس فشلاً في استيعاب أخطار الطائرات المسيرة في الحروب الحديثة.

في المقابل، لا تزال عقيدة" الفسيفساء" اللامركزية الإيرانية، التي تقوم على توزيع مهام القيادة والسيطرة لمواجهة أي محاولة للقضاء على القيادة، قائمة تحت إشراف مركز تنسيق واحد.

وحتى بعد قتل خامنئي، وأفاد مصدران بأن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف القائد السابق في الحرس الثوري، ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني يواصلان إدارة مجريات الحرب من طهران.

ويرى واعظ أن على رغم قدرة الولايات المتحدة على إضعاف إيران بصورة كبيرة، فإن الهزيمة الكاملة ستتطلب غزواً برياً يشارك فيه ما يصل إلى مليون جندي يعملون في تضاريس قاسية، وهو التزام أظهرت واشنطن" أنها لا تملك القدرة على تحمله".

ويقود ترمب الذي وعد ذات مرة بإبقاء الولايات المتحدة بعيداً من التدخلات العسكرية التي وصفها" بالغبية" ما يعده كثير من الخبراء حرباً اختيارية مفتوحة، قد تصبح أكبر حملة عسكرية منذ حربي العراق وأفغانستان.

وذكر واعظ أن الهدف المباشر لإيران هو البقاء.

وهدفها الأوسع إجبار واشنطن على الاعتراف بأن سياسة الإكراه، ​سواء كان ذلك من خلال القوة العسكرية أو الضغط الاقتصادي أو ​العزلة الدبلوماسية، لن تنجح.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان مثل هذا الدرس سيُستوعب.

لكن من خلال تحويل أهم ممر للطاقة في العالم إلى سلاح وتوسيع رقعة المعركة إلى ما هو أبعد كثيراً من حدود إيران، تراهن طهران على قدرتها على الصمود لفترة أطول من عدو أقوى بكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك